منتديات التحاليل الطبية

أول موقع ومنتدى عربى ومصرى متخصص فى التحاليل الطبية
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تعريف البكتريا والفيروسات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حودة
عضو جديد
عضو جديد


ذكر عدد الرسائل : 2
العمر : 37
الوظيفة : أخصائي تحاليل
المؤهل : بكالوريوس علوم
محل الاقامة : أسيوط
تقيم النشاط :
0 / 1000 / 100

الالتزام بالقوانيين :
100 / 100100 / 100

تاريخ التسجيل : 17/03/2012

مُساهمةموضوع: تعريف البكتريا والفيروسات   الأحد 18 مارس - 0:20

لكى نتكلم عن البكتريا والفيروسات لابد ان نعرف تقسيمها ولأى مجموعة وطائفة تنتمى من مجموعات الكائنات المختلفة فأنها تنتمى الى ما يسمى بمجموعة الكائنات الدقيقة التى تندرج تحت علم الكائنات الدقيقة وفيما يلى تعريف بعلم الكائنات الدقيقة :
علم الكائنات الدقيقة ( الميكروبات ) يهتم بدراسة الكائنات الحية الدقيقة(microorganisms) التي تبلغ في الصغر حداَ يصعب معه روئتها بالعين المجردة.

* يهتم ايضا بدراسة الميكروبات من النواحي التقسيمية التي تعتمد على الدراسات التشريحية والمزرعيةوالفسيولوجية .


* علم الاحياء الدقيقة هو أحد فرووع علوم الاحياء الثلاثة ........
1. علم النبات (Botany) الذي يهتم بدراسة النباتات .
2. علم الحيوان (Zoology) الذي يهتم بدراسة الحيوانات
3. علم الكائنات الدقيقة (Microbiology) الذي يهتم بدراسة الميكروبات

* يتفرع علم الاحياء الدقيقة من النواحي التقسيمية الي .....
1)علم الفيروسات 2)علم البكتيريا (3علم الفطريات 4)علم الطحالب
(Mycology) (Bacteriology) (Virology) (Phycology )
(5علم الأوليات
( Protozoolgy)
الفيروسات (Viruses) ......
الفيروسات هى اقل من مدى رؤية الجهر الضوئى المركب , وهى صغيرة جدا بحيث إن فيروسا واحدا بإمكانه المرور خلال راشح خزفى , يلزم 2.500 فيروس من الانواع الكبيرة او 40.000 فيروس من الأنواع الصغيرة لتصل حجم رأس الدبوس .
الفيروس شكل لا خلوي دقيق يغزو الخلية الحية ليحصل على الغذاء من هناء فهو يزداد فى العدد ليخترق غشاء الخلية مفرغا المزيد من الجسيمات الفيروسية فى مجرى الدم لتنتشر فى خلايا أخرى , يعد الجدري الحقيقي , وجدري الدجاج ضمن الأمراض التى تسيبها الفيروسات .
باستثناء الفيروسات , فإن كل الكائنات الدقيقة مكونة من كتل منظمة ومحددة من السيتوبلازم ( خلايا ) , وهذه الخلايا تقوم بكل الأنشطة الحياتية التي تؤديها خلايا الكائنات الحية الأخرى , تحصل على الغذاء وتتنفس وتخرج الفضلات وتتكاثر .
البكتيريا ........ (Bacteria )
البكتيريا صغيرة جدا حتىثتظهر تحت العدسة الشيقة التكبير العالي فهي ترى بصعوبة كنقاط أو عصى أو حلزونيات صغيرة يبلغ قط الخلايا البكتيرية 1000/1 من الميكر ومتر (um) .



وهذا يعنى أن نحو 1000 منها تكون بحجم رأس الدبور العدسة الزيتية , سيعطى المجهر المركب منظرا جيدا لأغلب الخلايا بالإمكان رؤية تفاصيل قليلة ما لم تستخدم صبغات خاصة في تحضيرها تعد الدفتيريا والسل والتيفود من الأمراض العديدة التي تسببها البكتيريا
الفطريات (Fungi)......
الفطريات تراكيب بسيطة جدا شبيهة بالنبات , ولكنها لا تحتوى على كلوروفيل لذلك فهي لا تستطيع إجراء عملية البناء الضوئي لانتهاج غذائها , وهى مترممة 0 كائنات تحصل على غذائها من المادة العضوية المتعفنة ) .
وفى حقيقة الأمر فأن الفطريات هي الكانسات(scavengers) من بين الميكروبات
الطحالب (algae) ......
الطحالب أحياء بسيطة تشبه النبات , تحتوى على كلوروفين عموما , إما أن تكون وحيدة الخلية أو عديدة الخلايا أكثر من الخلية واحدة الطحالب للجذور والسيقان والأوراق , وتعيش مستقلة في المياه العذبة أو التربة الرطبة وعلى الصخور والنباتات والأشجار .
للطحالب أهمية اقتصادية في تخصيب التربة , وباعتبارها على استخدام تجارية في العالم التي نما فيها الوعي البيئي وتطورت الموارد هناك حقائق عن الطحالب يجب في أن يعرفها كل شخص يساهم نمو الطحالب تخصيب التربة ويتحكم في تعريفها .
في الشرق الأقصى استخدمت الطحالب في زراعة الأرز بسبب تثبيت النيتروجين .
تعيش الطحالب طافية على الماء إما في خيوط أو مستعمرات وتتحدى مجهريه أخرى لتوفير الغذاء للحيوانات البحرية ربما تزيد الطحالب تركيزا عندما تنتشر في مياه طبيعية وهى تفعل ذلك خلال عملية كيميائية تسمى البناء الضوئي , وهى عملية يمتص بها الكلوروفيل طاقة ضوئية من الشمس وجود الماء وثاني أكسيد الكربون , يتكون النشاء والماء والأكسجين .
الصيغة الصفراء الموجودة في عديد من الطحالب احد مشتقات فيتامين (أ) , والطحلب الخضراء غنية بفيتامينات .
تنتج بعض أنواع الطحالب وهى الدياتومات معدنا يسمى معدن السيليكا له استخدامات تجارية , إذ تستخدم السيليكا في عزل المواد وتصفية المشروبات , وفى التجميل وكمادة صقل وهناك طحالب محدودة تعمل مصادر لمنتجات طبية مثل : عشب الصخور , وعشب البحر , والحزاز الايرلدية حتى مادة الاجار المستخدمة لنمو الكائنات الدقيقة في مختبر الأحياء الدقيقة تأتى من الطحالب .
تستخدم الطحالب في الصناعات الغذائية ولتكثيف المربات لمقيلات السلطة , والايسكريم وعاملا مستحليا لحلوى البودنغ .
أن الطحالب نفسها ليست ممرضة , ولكن بعض الأنواع التي تؤكل بوساطة المحار سامة للبشر والحيوانات والطيور التي تأكل المحار .
الأوليات (Protozoa) ......
الأوليات كائنات وحيدة الخلية كبيرة الحجم نسبيا ويمكن مشاهدتها بالعدسة الشبيه , اكبر هذه الكائنات البراميسيوم , خمسة من البراميسيوم تكن بحجم رأس دبوس , يعد الأوليات كتلك التي تسبب البرداء ( المللاريا ) والزحار الاميبى ( الدسنتاريا الأميبة ) طفيليات مؤذية للبشر .
اولا : البـــكـــتريـــــا
* اعتمد في تصنيف البكتيريا على صفات محددة منها.....
1- الشكل. 2- الاستجابة لصبغة جرام. 3- نمط التغذية. 4- تكوين الجراثيم. 5- وجود أو عدم وجود أسواط للخلية.
* البدائيات والبكتيريا: هي كائنات وحيدة الخلية ذوات نواة بدائية.
* يبلغ حجم البكتيريا (0.002 – 100 ميكرون) والميكرون 1÷ 1000 مم.
*أشكال البكتيريا.....
1- كروي 2- عصوي 3- حلزوني
*تركيب الخلية البكتيرية.....


تركيب الخلية البكتيرية
1- زوائد أ ) أسواط : في بعض الأنواع تنـشأ من الغشـاء البروتوبلازمي وتستخدم في الحركة.
ب ) نتؤآت : توجد غالباً في الأنواع الممرضة منها لتساعدها على الالتصاق بخلايا العائل .
2- طبقة سطحية توجد في جميع الأنواع يصعب رؤيتها بالمجهر لرقتها أولتهتكها.
3- غلاف خلوي
أ ) جدار خلوي يحدد شكل الخلية
ب) وغشاء سيتوبلازمي يحيط بمحتويات الخلية ويتحكم في مرور المواد من وإلى سيتوبلازم الخلية.
4- سيتوبلازم ويحتوي على المكونات الأساسية للخلية البكتيرية بما فيها المادة الوراثية التي تظهر على شكل خيوط من الكروموسومات منثورة في السيتوبلازم لا يحيط بها غشاء نووي
أنماط التغذية في البكتيريا.....
أ) ذاتية التغذية: تتم من خلال حاملات أصباغ وتقوم بعملية البناء الضوئي.
ب) غير ذاتية التغذية. بطرق كالتالي:
1- ترمم تحصل على الغذاء من بقايا المخلوقات الحية.
2- تطفل وهو إما داخلي أو خارجي حيث تلتصق بخلايا العائل لتحصل على غذائها منه وتسبب له المرض كالبكتيريا المسببة لمرض السيلان والزهري (السفلس) اللذان يصيبان الجهاز التناسلي .
3- تكافل (تبادل منفعة) في البكتيريا التي تعيش متكافلة مع مخلوقات أخرى كالموجودة في أمعاء الإنسان وجذور النباتات البقولية
* التكاثر في البكتيريا إما.......
أ) جنسي: لا ينتج عنه زيادة عددية.
ب) انقسام ثنائي: حيث أنها تنقسم في الظروف المناسبة وذلك كل 20 دقيقة إلى خليتين متماثلتين.
فوائد البكتريا ......
1. البكتيريا والبيئة : تنظيف البيئة ومعالجة المياه العادمة والتخلص من المواد العضوية وغير العضوية من مخلفات المصانع والمنازل بما فيها من عناصر ثقيلة سامة كالرصاص والزئبق ومعالجة المخلفات لانتاج الطاقة من غاز الميثان ومعالجة التلوث بالبقع النفطية وفي دورات العناصر في الطبيعة كدورة الكربون والكبريت والنيتروجين ، وكذلك تسهم مع الفطريات في تحليل الأجسام الميتة مما يساعد في خصوبة التربة، فعندما تقوم بتحليل جثث المخلوقات الميتة لتتغذى عليها تعمل البكتيريا عندها على تحويل المركبات العضوية المعقدة إلى مركبات بسيطة يستفيد منها النبات لتصنع مواد غذائية جديدة وبذلك تتخلص البيئة من الجثث المتراكمة .
2. تقوم بتثبيت النيتروجين الجوي (البكتريا السيانية) في خلايا جذور بعض النباتات الفول والبرسيم .
3. تستخدم في صناعة الكثير من المواد الغذائية ومنها على سبيل المثال : صناعة الخل وتحويل الحليب إلي لبن رائب - صناعة بعض أنواع الجبن ، وانتاج الحموض العضوية مثل حمض الخليك وحمض اللبن وانتاج بروتين الخلية الواحدة الذي يستعمل كغذاء للماشية والدواجن .
4. تستخدم في إنتاج العديد من المركبات الطبية ومنها إنتاج فيتامين B وفيتامين K وإنتاج هرمون الأنسولين عن طلريق هندسة الجينات ، وأنتاج مادة الآنترفيرون ، وأنتاج حامض اللاكتيك وإنتاج الأنزيمات الهاضمة للسليلوز والبروتينات ،وصناعة المضادات الحيوية الحديثة.
5. تدخل في كثير من الصناعات مثل : صناعة الجلود - تعطين ألياف الكتان وجعلها صالحة للنسيج - استخراج النشا البدائي من جذور النباتات .
6. البكتيريا والانسان: تستخدم بعض أنواع البكتيريا في المكافحة البيولوجية أي أنها تستخدم للقضاء على بعض المخلوقات الحية التي تفتك بمقدرات الإنسان الحيوية ، وبالمقابل تعيش بعض أنواع البكتيريا معيشة تكافلية في أمعاء الانسان والحيوان فهي تساعد في هضم بعض المواد الدهنية وهضم السليلوز كما تساعد في بناء فيتاميني K , B في أمعائه .
7. بعض أنواع البكتيريا لها القدرة على التهام بقع الزيت والتغذي عليه وبذلك تخلص البيئة من التلوث بآثار النفط وخاصة في البحار والمحيطات .
8. البكتيريا والحشرات :تنتج بعض أنواع البكتيريا العضوية بلورات سامة مرافقة للأبواغ الداخلية تستخدم في القضاء على كثير من الحشرات الممرضة التي تتخذ من هذه البكتيريا غذاء لها.
9. البكتيريا لإنتاج عقاقير ومواد بلاستيكية لا تضر البيئة حديثا تبعا لابحاث جامعة رايس--بدأت

التجارب على أسلوب "أخضر،" أي لا يضر البيئة، لإنتاج مادة كيماوية تدعى سَكسِنايت (succinate
وتستخدم هذه التكنولوجيا الجديدة، التي تم تطويرها بتمويل من صندوق العلوم القومي الأميركي ومن وزارة التجارة الأميركية،
صنفاً من بكتيريا إي. كولي E. coli تم تحويره وراثياً بتعديل جيناته يقوم باستقلاب أو تأييض الغلوكوز (أي السكر) وإنتاج سكسنايت يكاد يكون نقياً تماما.
وتستخدم التكنولوجيا الخضراء مصادر قابلة للتجدد مثل المحاصيل الزراعية بدل الوقود الأحفوري غير القابل للتجدد. وتجدر الإشارة إلى أن المصادر القابلة للتجدد تولّد كميات أقل من الفضلات. الاهتمام الاكبر تمثل فى استخدامات السكسنايت الواسعة النطاق، إذ يمكن استخدامها لصنع كل الأشياء من مواد إذابة الجليد غير المحدثة للتآكل في المطارات إلى السوائل غير السامة المذيبة للمواد وحتى العقاقير والمواد البلاستيكية والإضافات الغذائية."
والعنصر الرئيسي في تكنولوجيا جامعة رايس لإنتاج السكسنايت هو متحوّل (أو طافر) من بكتيريا إي. كولي تشكل مادة السكسنايت الناتج الوحيد عن عملية التأيض التي يقوم بها
وتستخدم هذه التكنولوجيا الجديدة، التي تم تطويرها في جامعة رايس، صنفاً من بكتيريا إي. كولي E. coli تم تحويره وراثياً بتعديل جيناته يقوم باستقلاب أو تأييض الغلوكوز (أي السكر) وإنتاج سكسنايت يكاد يكون نقياً تماما.
ويشكل العثور على أساليب "خضراء" لا تضر البيئة لإنتاج المواد الكيماوية الأساسية، مثل السكسنايت، أولوية قصوى بالنسبة لصناعة المواد الكيماوية؛ وذلك لأن التكنولوجيا الخضراء تستخدم موارد قابلة للتجدد مثل المحاصيل الزراعية لا الوقود الأحفوري غير القابل للتجدد، ولكونها تولّد كميات أقل من الفضلات.
كما أن مادة السكسنايت تشكل أولوية لكون بعض أنواع البكتيريا تنتجها بشكل طبيعي، مما يعني أن لدينا نقطة بداية استقلابية لعملية تخمّر على نطاق واسع."
اضرار البكتريا
وكذلك لها اضرار تتمثل فى احداث امراض للانسان
وهذه نبذة عن بعض الأمراض البكتيرية التي تسببها البكتيريا و أهمها و أكثرها انتشاراً ......
مرض الدفتيريا ( Diphtheria)......
يصيب هذا المرض الأطفال ، و أعراضه هي : التهاب البلعوم ، و انتفاخ اللوزتين ، مع ارتفاع درجة الحرارة ، و فقدان الشهية ، و سبب هذا المرض بكتيريا عصوية .و تفرز هذه البكتيريا السموم التي تنتشر في الدم ، و تصل إلى أعضاء هامة في الجسم مثل القلب و الكليتين و تسبب لهما الضرر . أما كيفية انتقالها فبطرق كثيرة ..
عندما يعطس المريض أو يسعل تنتشر بكتيريا الدفتيريا مع الرذاذ في الهواء ، و يتنفسها الشخص السليم عندما يتعرض لها ، و لذلك علينا أن نغطي الفم باليد أو منديل خاص عند العطاس أو السعال حفاظاً على الصحة العامة و منعاً لانتشار المرض ، كما قد تحدث العدوى بالمرض عن طريق الأغذية الملوثة مثل الحليب أو عن طريق اللعاب ، و يجب على المريض في حالة إصابته بالمرض ألا يغادر البيت ، و ألا يزوره أحد من أصدقائه حتى يشفى .
و يعالج المريض بإعطائه الحقن المضادة لسموم الدفتيريا ، و لقد أمكن في الوقت الحاضر حماية الأطفال من مرض الدفتيريا ، و ذلك بحقن الطفل بـ ( التوكسويد ) الواقي من هذا المرض في العام الأول من ولادة الطفل.
مرض الالتهاب الرئوي ( Pneumonia ) ......


تأثير البكتريا على الحويصلات الهوائية

و هو مرض خطير يصيب الرئتين ، و أعراضه هي : شعور المريض بألم في الصدر ، و ارتفاع درجة الحرارة التي قد تصل إلى 40 درجة مئوية وضيق و سرعة في التنفس ، و كثرة البصاق ، وسبب هذا المرض بكتيريا كروية النوع ، و تدخل البكتيريا جسم المريض عن طريق الهواء الملوث الداخل إلى الرئتين في أثناء عملية التنفس ، و في حالة إصابة الشخص بهذا المرض يفرز جسمه سوائل تغلق البكتيريا و الحويصلات الهوائية في الرئتين مما يجعل التنفس صعباً ..
إن التعرض للتيارات الهوائية الباردة و الملوثة قد يسبب للإنسان الإصابة بهذا المرض ، و يفسر العلماء ذلك بأن البكتيريا المسببة لهذا المرض موجودة لدى كل إنسان في بلعومه و هي لا تسبب المرض للشخص في الأحوال العادية لوجود المناعة الطبيعية في الجسم ، غير أنه يمكن أن تضعف مقاومة الجسم ، أي مقدرته على محاربة الجراثيم الغازية تحت شروط معينة ، منها التعرض للتيارات الهوائية الباردة بشكل مفاجئ ، مما يسمح بتكاثر البكتيريا المسببة للمرض ، و حتى تبقى مقاومة جسمك عالية ، عليك بالتغذية الجيدة ، و استنشاق هواء نقي و الراحة و تدفئة الجسم بالملابس المناسبة .
و يقوم الطبيب بعلاج المريض بعد تشخيصه للمرض و ذلك بإعطائه الكمية المناسبة من مركبات ( السلفا ) ، و المضادات الحيوية ، مثل : البنسلين ، الأوروميسين ، و التيراميسين ، و تعمل هذه العقاقير و الأدوية على تخفيض درجة الحرارة للمريض خلال يومين يتماثل بعدها للشفاء ، و يجدر بالمريض تناول كميات كبيرة من السوائل ، حتى لا تحدث مضاعفات للمرض و تتضرر بذلك الكليتين ، كما يجب على المريض التزام الراحة و النوم الكافي ، و استنشاق الهواء النقي .
مرض السل ( Tuberculosis ) .......

اكتشف كوخ في القرن التاسع عشر العامل المسبب لمرض السل ، و هو بكتيريا عصوية


البكتريا المسببة لمرض السل
تدخل الجسم عن طريق الجهاز التنفسي و تنمو في الرئتين ، يبدأ مرض السل عند الإنسان بسعال خفيف مصحوب بدم أحياناً ، و ينتج الدم من تمزق أنسجة الرئتين بفعل البكتيريا
يكثر مرض السل في الأماكن المزدحمة و الأحياء الفقيرة من المدن ، حيث تنتقل البكتيريا المسببة للمرض من شخص إلى آخر بسهولة عن طريق الهواء ، و يحتوي بصاق الشخص المريض على البكتيريا العصوية , و عندما يجف البصاق يحمل الهواء البكتيريا المسببة للمرض ، و يمكن أن ينقلها إلى شخص آخر سليم عن طريق التنفس ، و لذلك فعملية البصاق على الأرض عملية غير مقبولة لأنها تضر بالصحة .
كيف نتقي الإصابة بمرض السل؟ يمكن أن يصيب المرض أي شخص ، لكن الذين يصابون به أكثر من غيرهم ، هم الذين يتعرضون لبكتيريا المرض مباشرة ، و المصابون بسوء التغذية ، لذا تهتم الشعوب المتقدمة بالتغذية الجيدة و الراحة الكافية ، و يمكن أن يصاب الأطفال بمرض السل عن طريق شرب الحليب من بقرة مصابة ، و لذلك يجب أن يكون الحليب الذي تشربه مبستراً أي مسخناً لدرجة حرارة معينة تكفي لقتل البكتيريا الضارة فيه .
يمكن الكشف عن مرض السل باستعمال اختبار خاص و بالفحص بالأشعة السينية ( X-Ray ) ، و يساهم اكتشاف المرض في أولى مراحله في شفاء المريض بسرعة ، و يعالج الطبيب المريض بإعطائه الأدوية المناسبة مثل ( الستربتوميسين ) ، و في الحالات المتقدمة من المرض قد يلجأ الطبيب إلى العملية الجراحية ، و بالإضافة إلى العلاج بالأدوية يجدر بالمريض التزام الراحة ، و تناول الأغذية الجيدة ، و استنشاق الهواء النقي .
مرض التيفوئيد ( Typhoid ) .......

يتسبب مرض التيفوئيد عن بكتيريا عصوية ، تدخل الجسم عن طريق الغذاء إلى الجهاز الهضمي ، و من أعراض هذا المرض : ارتفاع درجة حرارة المريض ، مع صداع في الرأس ، و فقدان للشهية ، و يمكن أن ينتشر مرض التيفوئيد بواسطة الذباب الذي ينقل بكتيريا المرض من براز و بول شخص مصاب بالمرض ، و يلوث به غذاء إنسان سليم ..
و للوقاية من مرض التيفوئيد يجب غسل الخضروات و الفواكه الطازجة بالماء و الصابون جيداً ، أو تطهيرها باستعمال مطهرات مناسبة
مثل ( البرمنغنات بنسبة 1-2جم للتر الواحد من الماء ) قبل أكلها . كما يجب شرب الماء النظيف و الحليب المبستر ، و مقاومة الذباب الناقل لمرض التيفوئيد ، و مما يجدر ذكره هنا أن بعض الحيوانات البحرية مثل المحار ، يمكن أن تحتوي على بكتيريا المرض إذا وجدت في مياه ملوثة ببراز الإنسان المصاب أو بوله ، و لذلك يجب عدم أكل مثل هذه الحيوانات في هذه الحالة .
تستعمل بعض المضادات الحيوية مثل ( البنسلين ) و ( الأمبيسيلين ) في علاج مرض التيفوئيد . و يمكن في حالة انتشار المرض حماية الناس منه بالتلقيح ، فيكتسب الشخص في هذه الحالة مناعة تستمر لمدة سنة .
مرض الزهري ( Syphilis ) ......

الزهري ( السفلس ) مرض تناسلي ، و هو مرض معد مثل الأمراض السابقة ، و ينشأ عن الإصابة ببكتيريا حلزونية ( لولبية ) الشكل ، و يصيب كافة أنحاء الجسم ، تنتقل بكتيريا المرض عن طريق الجماع الجنسي مع شخص آخر مصاب ، كما قد ينتقل المرض عن طريق التقبيل أو أية أدوات أخرى خاصة بالمريض .
و يبدأ المرض بعد فترة حضانة تمتد من 3 أسابيع إلى 6 أشهر ، بظهور قرحة صلبة غير مؤلمة على طرف العضو التناسلي ، و قد تظهر القرحة على الشفه أو الأنف أو الأذن أو بين الثديين ، و يجب على المريض حال ظهور أعراض المرض أن يلجأ إلى الطبيب فوراً للعلاج ، و ألا يخجل من ذلك ، لأنه في هذه المرحلة يمكن التغلب على المرض بسهولة ، أما إذا لم يعالج المريض نفسه ، فإن القرحة ستـزول بعد فترة ، و يظن الشخص المصاب أنه قد شفي ، لكن الحقيقة هي أن المرض قد انتقل إلى المرحلة الثانية و ذلك بعد حوالي ثلاثة أشهر من زوال القرحة ، و يظهر طفح وردي على الصدر و الظهر و الأطراف الأمامية و الخلفية , و قد يظهر الطفح داخل الفم أيضاً ، و تستمر هذه المرحلة 4-5سنوات .
و بعد ذلك ينتقل المرض إلى المرحلة الثالثة من 5-10سنوات التي تبدأ بظهور أورام جلدية تنفجر و تتقرح و تشوه مظهر الجسم ، ثم تنتقل بكتيريا المرض إلى الدم ثم إلى المخ ، و الكبد ، و العظام ، و قد يصاب المريض بالشلل ، و الجنون و تضخم العظام ، مع آلام حادة ، كما قد يصاب المريض بالعمى و الصمم ، و الذبحة الصدرية و اضطراب التبول و التبرز .
و يجدر بالشخص المصاب بالزهري ألا يتزوج إلا بعد أن يعالج نفسه ، و إذا ما أصيب بهذا المرض في أثناء الزواج ، فيجب أن يعالج نفسه و يمتنع عن الجماع حتى يشفى من المرض ، و إلا فإن زوجته ستصاب بالمرض و يحدث لها إجهاضات متكررة ، أو تلد أطفالاً مشوهين جسمياً و عقلياً .
يعالج المصاب بمرض الزهري بإعطائه المضادات الحيوية المناسبة مثل ( البنسلين ) .
مرض السيلان ( Gonorrhea ) ......
و هو مرض تناسلي معدي أيضاً ينتج عن الإصابة ببكتيريا كروية الشكل ، و ينتقل المرض عن طريق الجماع الجنسي أو استعمال أدوات المريض ، و يصيب هذا المرض المجاري البولية ، و التناسلية عند الذكور و الإناث ، و قد يصيب المرض العين عند استعمال المريض لمنشفة شخص مصاب .
تبدأ الإصابة بحرقان في مجرى البول و خاصة عند التبول ، مع خروج صديد ( قيح ) لزج من المجرى التناسلي ، و بالإضافة إلى ذلك يحدث تورم و التهاب في الأعضاء التناسلية , و قد تلتهب جفون العين و تتورم عندما يصيب المرض العين .
يمكن علاج مرض السيلان بسهولة و هو في مرحلته الأولى ، و ذلك بإعطاء المريض بعض المضادات الحيوية مثل ( البنسيلين ) ، أما الحالات المتقدمة من المرض بعد الإصابة بعدة سنوات فقد يصعب الشفاء منها ، و يشعر المريض في هذه الحالة بألم شديد في البطن ، ثم يمتد المرض إلى المثانة و الكلى و الخصيتين في الذكور ، و إلى المثانة البولية و الكلى و الرحم عند الإناث ، و قد يحدث نتيجة لذلك العقم عند الرجال و النساء ، و في بعض الحالات يمكن أن يصيب المرضقزحية العين أو القلب .
و ينصح الأطباء أن توضع في عيني الطفل عند ولادته ( حتى لو لم تكن الأم مصابة بالسيلان ) قطرتان من ( الأرجيرول ) بنسبة 10% .لأنه يمكن أن تكون المرأة مصابة بالسيلان ، و هي لا تشعر بذلك ، و في حالة كهذه تنتقل بكتيريا المرض إلى عيني الطفل في أثناء الولادة ، و من المحتمل إصابته بالعمى في المستقبل.
مرض الكوليرا ( Cholera ) .......
و هو مرض معد ينتج عن الإصابة ببكتيريا واوية الشكل ( على شكل الحرف واو ) ، تعيش داخل الأمعاء الدقيقة للشخص المصاب ، و تنتقل هذه البكتيريا من المريض إلى السليم عن طريق تناول الطعام أو الشراب الملوث ببكتيريا المرض ، و يساعد الذباب في نقل بكتيريا المرض من براز إنسان مصاب إلى طعام إنسان سليم و شرابه ، و تظهر أعراض المرض بعد فترة حضانة تتراوح بين 6 ساعات إلى 48 ساعة على شكل آلام في الظهر و الأطراف مع إسهال ، و قيء متكرر و ألم شديد ، و يفقد الشخص المصاب نتيجة لذلك كميات كبيرة من السوائل. فيقل بوله و يجف جلده و يشعر بالبرد الشديد كما تزرق شفتاه و وجهه و أظافره ، و إذا لم يسعف المريض خلال الساعات الأولى ينتهي به الأمر إلى الوفاة .
و للوقاية من هذا المرض يجب غسل الخضروات و الفواكه جيداً بالماء و الصابون قبل أكلها ، و تطهيرها بالمطهرات المناسبة ، مثل محلول برمنغنات البوتاسيوم بنسبة 1-2جم لكل لتر واحد من الماء ، و غلي الماء و الحليب قبل شربهما ، و الامتناع عن تناول المرطبات و الأغذية المعرضة للذباب لأنها قد تكون ملوثة ببكتيريا المرض ، و العناية بالنظافة العامة فالنظافة من الإيمان .
و قد اعتبر هذا المرض قديماً من ( الأمراض الخطيرة ) ، أما اليوم فيعتبر من الأمراض البسيطة التي يمكن علاجها بسهولة . يعالج المريض بالأدوية المناسبة تحت إشراف الطبيب ، كما يعطى المريض كميات كبيرة من السوائل عن طريق الوريد لتعويض الجسم ما يفقده منها .
مع التزام الراحة و تدفئة الجسم ، و يمكن في حالة انتشار مرض الكوليرا يمكن وقاية الناس منه بالتلقيح ، فيكسب الشخص مناعة تستمر ستة أشهر .

ثانيـا : الفيروســات
الفيروسات (مفردها فيروس) أو الحُمَات (مفردها حُمَة) (بالإنكليزية: Viruses) اكتشفت الفيروسات صدفه في اثناء اجراء العالم أدولف ماير عام 1883، بحوثا على تبرقش أوراق التبغ،فتوصل إلى وجود دقائق أصغر من البكتيريا تسبب المرض، ثم تبعه العالم الروسي ديمتري ايفانوفسكي عام 1892م ، الذي تمكن من تصفية عصارة أوراق التبغ المصابه باستخدام مرشحات خاصة لا تسمح للبكتيريا بالمرور، و مسح بها اوراق غير مصابة فلاحظ اصابتها. و هو أول من اطلق عليها اسم فايرس، ويعني باللاتينية السم و هي عبارة عن جزيئات بسيطة و صغيرة في الحجم،تعتبر الفيروسات إحدى أهم المعضلات التي تواجه التصنيف الحيوي فهي لا تمثل كائنات حية لذلك توصف غالبا بالجسيمات المعدية infectious particles لكنها بالمقابل تبدي بعض خصائص الحياة مثل القدرة على التضاعف و التكاثر بالاستعانة بخلايا المضيف التي تم السيطرة عليها من قبل الفيروس . تقوم الفيروسات بالاستعانة بآليات الخلايا الحيوية عن طريق دس الدنا أو الرنا الفيروسي ضمن المادة الوراثية للخلايا الحية . لكن بالمقابل الفيروسات لا تتحرك و لا تقوم بعمليات استقلاب أو تحلل من تلقاء نفسها ، إنها في منطقة وسطى بين الحياة و اللاحياة .
و يبقى تعريف الحياة نفسه غير محدد بدقة ، فبعض الجسيمات مثل ريكتسيا rickettsia تبدي مظاهر الحياة و اللاحياة
أنواع الفيروسات.........
تنقسم الفيروسات إلى :
§ أولاً : الفيروسات الحيوانية (Animal Viruses)
وهي فيروسات تصيب كلا" من الإنسان والحيوان وتسبب لهما الأمراض ويمكن تجميع فيروسات الحيوان في عدة مجاميع هي :
1- الفيروسات التي تحتوي على حمض (DNA).
2. الفيروسات التي تحتوي على حمض (RNA).
3. فيروسات تنقلها الحشرات .
4. فيروسات غير مميزة تماماً .
o 1. الفيروسات التي تحتوي على حمض (Deoxy Viruses (DNA
من هذه الفيروسات ما يلي :-
فيروسات الجدري (Small pox virus) ويكون تشخصيه بظهور بثرات تنتشر على
جميع أجزاء الجسم من اليد إلى القدم وينتشر المرض باللمس أثناء فترة الإنفجار (Eruptive phases ) أي بعد حوالي أسبوعين من الإصابة وبكون المرض معديا" في هذه الفترة ويمكن الوقاية من هذا
المرض بالتطعيم .
فيروس جدري البقر (Cow virus) ويسبب ظهور بثرات للضرع في المواشي و يمكن أن
ينتقل منها الفيروس للإنسان .
فيروس الكلب (Rabies virus) يصيب هذا الفيروس عدداً كبيراً من الحيوانات البرية
والمستأنسة والطيور ويصاب به الإنسان إذا ما عضه حيوان بلعابه الفيروس .
فيروسات الجهاز التنفسي وتحتوي هذه المجموعة على اكثر من 40 فيروساً عزلت من
الجهاز التنفسي وخاصة" المسالك الهوائية العليا لبعض الحيوانات والإنسان والقرود والفئران وتسبب
للإنسان حمى وسعال وألم فى الحنجرة وبحه في الصوت والعطس والشعور بالإجهاد
o 2.الفيروسات التي تحتوي على حمض الريبونيوكليك ( viruses)Mixo
فيروس الأنفلونزا (Influenza) ويسبب حمى في الجسم وبرودة في الرأس وآلام في المفاصل .
فيروس النكاف (Mums) يظهر ورماً بإحدى الغدتين أو بهما معا ويسبب هذا ألما شديدا عند محاولة فتح الفم ودائما يصحب المرض حمى وصداع .
فيروس الحصبة (Measles virus) وهى أحد الأمراض المعدية الوبائية وتسبب التهاباً في الأنف مع الرشح وحرقان الأنف وسعال والتهاب الحنجرة وإسهال ثم يظهر طفح عبارة عن بقع حمراء ويدخل الفيروس الجسم عن طريق المسالك الهوائية العليا وينتقل بواسطة رذاذ العطس أو الكحة
فيروس الشلل (Polo viruses) لا تظهر علي معظم المصابين الإصابة ولكن يكونوا حاملين للمرض وتنتقل العدوى بواسطة براز المصاب بالفيروس ويجب الوقاية من المرض بالتطعيم .
o 3. فيروسات تنقلها الحشرا ت (Arthropoda - borne viruses )
يحتوي هذا القسم على أكثر من 180 فيروساً تنتقل للإنسان بواسطة الحشرات وعوائلها مثل الناموس الذي ينقل الحمى الصفراء، وهذه الفيروسات قادرة على التكاثر في الحشرة العائل وتظل بها طوال حياتها وتؤثر أمراض هذه الفيروسات على الجهاز العصبي المركزي .
4.الفيروسات غير المميزة تماماً (Unadequately characterised viruses)
مثل فيروس التهاب الكبد المعدي (Infections hepatitis virus) وتنتقل العدوى بهذا الفيروس عن طريق الفم مع الطعام الملوث من براز مريض أو باليد الملوثة ببقايا مواد برازية أو باللبن أو الماء الملوث أو في إفرازات الأنف والحلق وكذلك تنتقل العدوى باستعمال حقنة ملوثه حقن بها مريض .
مقاومة الأمراض الفيروسية في الإنسان
ويكون ذلك بإحدى الطرق الآتية :
1. إجراءات وقائية ( Propgylactic measures) وتهدف لإكساب الإنسان مانعا صناعيا لمقاومة الأمراض وذلك بالتطعيم (Vaccination)
2. إجراءات علاجية (Therapeutical measures) وتهدف لإخماد فعل أو تدمير الفيروس داخل الأجساد باستخدام الكيماويات (المدواة الكيميائية Chemotherapy) أو ( بالمضادات الحيوية Antibiotic therapy)
3. إجراءات إعاقة (Preventive measures) وتتضمن الإجراءات التي تمنع انتقال الفيروس الممرض للإنسان .
4. استخدام مطهرات مبيدة للفيروسات (Virucidal disinfectants) وهى عبارة عن بعض الكيماويات التى تستخدم للتخلص من الفيروسات أو تخميدها عند تحضير الفاكسينات مثل اليود والكلور والفورمالين والجلوتارالدهيد وكذلك استخدام بعض المذيبات العضوية كالكلوروفورم والأثير
ثانياً: الفيروسات النباتية (Plant viruses)
هي فيروسات تصيب النبات مثل :
ـ فيروس موزيك الطماطم ( الدخان ) ( Tomato ( tobacco) mosaic virus )
ـ فيروس موزيك البطاطس (potato virus )
ـ فيروسات تصيب الموالح (citrus virus ) مثل قوباء الموالح Psorosis ومرض التدهور Tristexa السريع .
ـ فيروس التخطيط بقصب السكر Sugar cane streak virus .
o مظاهر إصابة النباتات بالفيروس ( Symptoms of plant virus diseases )
يختلف تأثر النباتات بالفيروس من أثار بسيطة إلى موت سريع وفي النباتات القابلة بالإصابة فإن المظهر الشائع صغر حجمها وقلة محصولها ولكن يسبق هذا تغيرات واضحة في مظهر بعض أجزائها كالآتي :
1 ـ ظهور بقع خضراء فاتحة أو مصفرة على الأوراق الخضراء فيعطيها شكلاً مبرقشاً .
2 ـ حدوث تشوهات مختلفة للعائل المصاب مثل التفاف الأوراق وتجعد الأوراق .
3 ـ ظهور حلقات على الأوراق ذات جدار من أنسجة ذات لون أخضر فاتح أو أصفر وتكون خلايا تلك الأنسجة ميتة .
4 ـ ظهور نقط بنية قاتمة تنتشر على جميع أوراق النبات وقد تظهر على الأوراق العليا فقط ويمكن أن تنتشر حول العروق الرفيعة بالأوراق .
5 ـ يمكن أن تأخذ عروق الورقة لوناً شفافاً .
ـ اختزال الأزهار في الحجم وتشوه في الشكل وتغير في لونها .
ـ اختزال حجم الثمار مع تغير في اللون والشكل والقوام والرائحة .
ـ تحمل الجذور كثيراً من الدرنات الخشبية الكروية التي تختلف في حجمها حسب العوائل المختلفة .
ـ انتفاخات الجذور .
§ الفريدات (Viroids)
هي جسيمات أصغر حجما من الفيروسات وتسبب عددا من أمراض النباتات الهامة مثل الدرنة المغزلية في البطاطس (Potato) وكان يعتقد أنها فيروسات صغيرة ولكن ثبت أنها تتكون من جزيئات صغيرة وليس لها غطاء بروتيني .
الإنسان والفيروسات
تسبب بعض أنواع الفيروسات أضرار كبيرة عندما تلوث الأواني المستخدمة في صناعة منتجات الألبان والمضادات الحيوية .
مرض الإيدز وهو فقد المناعة المكتسبة Acquired Immune Deficiency Syndrome الذي ينتشر في مناطق كثيرة من العالم ولم يتمكن العلم الحديث حتى الآن من اكتشاف علاج لإيقاف خطورة الفيروس المسبب له .
توجد علاقة بين الفيروسات والإنتاج فى كل من البلاد المتقدمة والنامية حيث تسبب الإصابة ببعض الفيروسات إلى فقد ملايين من الساعات فى العمل مثل الفيروس المسبب لمرض الأنفلونزا والجدري والحصبة والغدة النكفية .
تستخدم بعض الفيروسات فى إنتاج الفاكسينات المستخدمة للوقاية من كثير من الأمراض الفيروسية .
توجد أنواع من الفاجات التى تصيب بعض البكتيريا مثل بكتيريا الدفتريا والسل ممايؤدىإلىإبادة هذه البكتيريا من البيئة .
تركيب الفيروس....
يتكون جزئ الفيروس المثالي (Virion) من مادة وراثية و التي قد تكون دي.ان.ايه (DNA) أو آر.إن.ايه (RNA) محاطة بالـ capsid (أو الغطاء البروتوني) و الذي بدوره يتكون من جزيئات بروتينة صغيرة تسمى الـ capsomeres بعض أنواع من الفيروسات تحتوي على غلاف خارجي يتكون من لبيد (دهون) و السكريات المتعددة (polysaccharides).
ويمكن ايضا تصنيف الفيروسات من خلال الصفات المميزة التالية:
1. نوع المادة الوراثية الموجودة دي.ان.ايه (DNA) أو آر.إن.ايه (RNA)
2. شكل الـ capasid (أو المعطف البروتيني الوقائي)
3. عدد الـCapsomeres وهي البروتينات الصغيرة التي تكون الـ capsid
4. حجم الـcapasid
5. وجود أو عدم وجود غلاف خارجي يحيط بالفيروس
6. نوع المستضيف التي تستهدفه (انسان، حيوان، الخ..)
7. نوع المرض الذي تسببه
8. الخلية التي يستهدفها الفيروس
9. الخاصية المناعية (التفاعل مع مناعة المستضيف).
آلية التكاثر
الحقيقة أن الفيروسات كجزيئات لا تملك أي آلية ذاتية للتكاثر و لهذا السبب فهي لا تصنف ككائنات حية، و لكنها عوضاً عن ذلك تقوم باستغلال الكائنات الأخرى و ذلك عن طريق التحكم في المادة الوراثيةDNA, RNA بالكائنات التي تسيطر عليها.وانها جزى من الحمض DNA او RNA .
اضرار الفيروسات تتمثل فى صورة امراض تصيب النبات والحيوان والانسان وسوف نركز على تأثير الفيروس على الانسان ...............
وفيما يلى سوف نتعرض للامراض الفيروسية التى اثرت فى حياة الانسان .....
الأمراض الفيروسية
الأمراض الفيروسية مثل داء الكلب والحمى الصفراء والجدري و الحصبة و النكاف أثّرا على البشر لعدّة قرون. هناك دليل هيروغليفي على شلل الأطفال في الإمبراطورية المصرية القديمة. على أية حال، سبب هذه الأمراض كانت مجهولة في ذلك الوقت تسبب الفيروسات للحيوانات أمراض الفم و الخف للأبقار و حمى الخنازير و مرضان مميتان للدجاج و هما مرض نيوكاسل و طاعون الدجاج.
تسبب الفيروسات المختلفة أكثر من 60 مرضاً للإنسان و الحيوان و النبات ، و يصيب الإنسان منها حوالي 15 مرضاً خطيراً ، و إن ما نعرفه عن الفيروسات أقل مما نعرفه عن البكتريا و السبب في ذلك صغر حجم الفيروسات و عدم إمكانية نموها في وسط صناعي مغذٍ. كما هي الحال مع البكتيريا ، غير أن العلماء استطاعوا تربية الفيروسات على الخلايا الحية داخل أنبوب الاختبار .
و فيما يلي عرض لبعض الأمراض الفيروسية....
1) مرض الجدري ( Smallpox )
ينتشر مرض الجدري بين الناس عن طريق الرذاذ المتطاير من فم المريض أو بالقشور المتطايرة من الطفح الموجود على وجه المريض ، و تبدأ أعراض هذا المرض بعد فترة حضانة تبلغ يوماً واحداً بارتفاع درجة الحرارة , و فقدان الشهية ، و ظهور طفح ( بثرات ) على شكل بقع صغيرة وردية اللون على الجلد ( خاصة على الوجه و اليدين ) . و تزول البثرات بعد أسبوع مخلفة وراءها بقعاً و ثقوباً على الجلد ،
و للوقاية من هذا المرض يجب إعطاء الطفل اللقاح المحتوي على فيروس جدري البقر في السنة الأولى من العمر، فيكتسب الطفل بذلك مناعة تستمر ست سنوات .
2) مرض شلل الأطفال ( Polio )
و هو مرض فيروسي أيضاً يصيب غالباً الأطفال ، و ينتقل فيروس المرض عن طريق الفم مع الغذاء الملوث ، أو عن طريق الأنف مع الهواء الملوث ، و يتكاثر الفيروس في الأمعاء و يمكن أن ينتقل مع الدم إلى الجهاز العصبي ، و يهاجم الفيروس خلايا الدماغ و الحبل الشوكي التي تسيطر على عضلات الجسم ، و خاصة عضلات الأطراف ، و إذا حدث و أتلفت خلايا الحبل الشوكي ، فالعضلات المرتبطة بها تصاب بالشلل ، و تتلخص أعراض المرض في أيامه الثلاثة الأولى بشعور الطفل المصاب بألم في الرأس مع إمساك ، ثم يشعر المريض بألم في العضلات مع ارتفاع درجة الحرارة التي قد تصل إلى 40 درجة مئوية.
ثم تهبط درجة الحرارة فجأة . و يجب عرض الطفل المصاب على الطبيب فوراً ، لأن علاج المرض في مرحلته الأولى سهل بينما هو صعب العلاج في الحالات المتقدمة من المرض .
و للوقاية من هذا المرض يعطى الطفل في السنة الأولى من عمره لقاح سالك على شكل حقنة ، كما يستعمل في الوقت الحاضر لقاح ( سابن ) الذي يعطى للطفل عن طريق الفم مع قطعة من الحلوى ، أو على شكل قطرات في الفم،و ذلك في السنة الأولى من عمره أيضاً
3) مرض الرشح ( Cold )
تنتقل فيروسات الرشح عن طريق الرذاذ المتطاير من فم الشخص المصاب ، حيث تدخل الفيروسات مع الهواء إلى مجرى الأنف ، كما تنتقل فيروسات المرض باستعمال أدوات الشخص المصاب : الشرب من كأس الماء الملوثة . و من أعراض المرض سيلان الأنف المستمر و العطاس ، و يصاب بعض الناس بهذا المرض أكثر من غيرهم و ذلك لأن مقاومتهم للمرض ضعيفة ، و لربما لاحظت أن مرض الرشح ينتشر بكثرة في فصل الشتاء ، و ذلك لأن نزلات البرد تضعف المقاومة تحدث في هذا الفصل ، و لم يكتشف حتى الآن عقار مفيد في معالجة هذا المرض ، و الأدوية التي يأخذها الشخص المصاب هي للتخفيف عن أثر المرض فقط ، و المفضل عمله في حالة الإصابة بهذا المرض هو التزام الراحة حتى يتم الشفاء من المرض ، و مع أن هذا المرض بسيط إلا أن التهاون فيه يمكن أن يؤدي إلى الالتهاب الرئوي .
4) مرض الأنفلونزا ( Influenza )
يشبه مرض الأنفلونزا مرض الرشح ، إلا أنه أشد قسوة ، و ينتقل هذا المرض عن طريق الرذاذ المتطاير من فم المريض السليم ، و تستقر فيروسات الأنفلونزا في الأغشية المخاطية المبطنة للأنف و القصبة الهوائية
، و أعرض المرض هي : ارتفاع في درجة الحرارة ، و آلام في العضلات و المفاصل ، و ضعف عام ، مع صداع في الرأس ، و احمرار العينين ، و بحة في الصوت .
و ينتشر مرض الأنفلونزا في جميع أقطار العالم ، و تكثر العدوى به عند تقلب الفصول و في فصل الشتاء خاصة ، و قد انتشرت الأنفلونزا على شكل وباء عالمي عقب الحرب العالمية الأولى سنة 1918م ، و سموها الأنفلونزا الإسبانية لظهورها أولاً في إسبانيا ، و توفي نتيجة هذا المرض حوالي 22 مليون نسمة ، و قد حدثت الوفيات بسبب إصابة الجسم بمضاعفات الأنفلونزا و هي : الالتهاب الرئوي ، و تمدد القلب ، و هبوط الدورة الدموية ، حيث إن الأنفلونزا تضعف مقاومة الجسم ضد هذه الأمراض .
وفي في سنة 1957م ، ظهر الوباء في آسيا ، و سموها الأنفلونزا الآسيوية ، وقد انتشر المرض في العالم و ذهب ضحيته الملايين .
و يجب على المريض بالأنفلونزا التزام الراحة التامة في الفراش و تناول بعض الأدوية مثل ( الإسبرين ) ، ( و شرب عصير الحمضيات ) . و للوقاية من هذا المرض يجب : عزل المريض و تجنب زيارة الأماكن المزدحمة في حالة انتشاره بشكل واسع .
5) مرض الحمى القلاعية
يصيب هذا المرض الأبقار و الأغنام و الجمال ، و قد يصيب الأطفال الذين يشربون حليب الأبقار دون غلي ، و سبب هذا المرض هو فيروس موجود في حليب الحيوان المصاب و مخاطه و دموعه و لعابه ، و تنتقل فيروسات المرض من الحيوانات المصابة إلى الحيوانات السليمة عن طريق تناول الغذاء الملوث .
تتلخص أعراض المرض في : ارتفاع درجة الحرارة عند الحيوان المصاب ، و انخفاض شهيته للأكل ، مع تقرح الفم و حلمات الأثداء و المنطقة بين الظلفين ، فيعرج الحيوان ، و يميل للنوم و يسيل لعابه و يسمع صوت احتكاك الأسنان ببعضها ، و غالباً ما يشفى الحيوان بعد مدة .
6) مرض الكَلَب أو السعار ( Rabies )
و يصيب هذا المرض الحيوانات ، و خاصة الكلاب ، و الثعالب ، و قد يصيب الإنسان ، و يحتوي لعاب الكلاب أو الثعالب المصابة على فيروسات هذا المرض ، و عندما يعض الكلب إنساناً تنتقل فيروسات المرض عبر الجرح إلى الدم ، و تتكاثر فيروسات المرض داخل الجسم ثم تنتقل إلى الجهاز العصبي ، و تظهر أعراض المرض على الشخص المريض على شكل بكاء و عويل من شدة الألم.
و ينتشر مرض السعار على نطاق ضيق من العالم ، و يوجد في الأماكن التي تكثر فيها الكلاب الضالة ، و إذا ما عض كلب إنساناً وجب فحص الكلب ، لمعرفة ما إذا كان مصاباً بمرض الكلب أو السعار أم لا ، يعطى الشخص الذي عضه الكلب اللقاح الوقائي من هذا المرض .
وسوف نستفيض فى التعرف على مرض الايدز الذى انتشر بين الناس سواء لصغار السن او لكبار السن
7) مرض الإيدز ( Aids )
مرض ينجم عن فيروس مدمر يدمر الجهاز المناعي في جسم الإنسان فيصبح عرضة


تركيب فيروس الايدز
للأمراض القاتلة و الأورام السرطانية ، و كلمة الإيدز مشتقة من الحروف الأولى للاسم العالمي Apuried Immuno Deficiency Syndrome و الاسم العربي لهذا المرض هو : (( متلازمة العوز المناعي المكتسب )) ، و تعني كملة متلازمة مجموعة من الأعراض التي تميز مرضاً معيناً ، و كلمة العوز المناعي تعني الضعف الشديد في الجهاز المناعي ، الأمر الذي يجعل الجسم عرضة لكثير من الأمراض و الأورام السرطانية ، و كملة المكتسب تعني أن المرض يطرأ على الجسم فهو ليس وراثياً بل مكتسب بفعل عوامل طارئة و هو من الأمراض التي ظهرت حديثاً حيث
ظهر أول اكتشاف للمرض في عام 1981م بين اللوطيين و تسجل أعداد الإصابة به تزايداً عاماً بعد عام في جميع أنحاء العالم و العامل المسبب لهذا المرض هو فيروس قهقري Retro Virus ، تم التعرف عليه حديثاً و يعرف الآن بالاسم المتفق عليه دولياً و هو فيروس العوز المناعي البشري ، أو ما يسمى بمرض (HIV) Human Immuno Deficiency Virus .
كيف يسبب فيروس الإيدز عوزاً مناعياً ؟؟
1. يدخل فيروس الإيدز مجرى الدم حتى يصل إلى خلية ليمفاوية و يخترق جدار الخلية .
2. يتخلص الفيروس من غلافه البروتيني .
3. يستخدم الفيروس مادة نواة الخلية البشرية لتكوين جينات فيروسية جديدة كما يفرز إنزيمات تحول بروتينات الخلية إلى غلاف فيروسي و بذلك تتكون فيروسات جديدة .
4. تخرج الفيروسات الجديدة التي تكونت داخل الخلية إلى خارجها و بتكرار هذه العملية يتناقص عدد الخلايا الليمفاوية إلى درجة خطيرة مما يفقد جهاز المناعة قدرته على مقاومة الأمراض .
أعراض المرض :
نتيجة لانهيار جهاز المناعة عند الإنسان فإنه يكون معرضاً للإصابة بكثير من الأمراض مثل الحمى و الإسهال و فقدان الوزن و تضخم الغدد الليمفاوية و الالتهابات الرئوية و أنواع مختلفة من السرطان كما يهاجم الجهاز العصبي المركزي فيصاب المريض بالسحايا و العمى ثم الجنون ثم الموت ( و العياذ بالله ) .
طرق العدوى :
ينتقل هذا المرض بطرق عديدة و قد أصبح في حكم المؤكد انتقاله بالطرق التالية :
1. الاتصالات الجنسية مع المصابين بهذا المرض .
2. تعاطي المخدرات خاصة متعاطي المخدرات عن طريق الحقن .
3. نقل الدم من شخص مصاب بالمرض إلى شخص سليم .
4. ينتقل هذا المرض من الأم المصابة إلى الجنين أثناء الحمل و الولادة .
الوقاية و العلاج من الإيدز :
فلا يوجد حتى الآن علاج فعال لمرض الإيدز كما لا يوجد لقاح ضد الفيروس المسبب له ، و تبقى الوقاية هي أفض السبل لتجنب هذا الوباء فالوقاية خير من العلاج و من طرق الوقاية :
1. الالتزام بصراط الله المستقيم الذي يدعو إلى التمسك بالفضيلة و محاربة الرذيلة ، و ما تجره على مرتكبيها من المصائب في الدنيا و الوعيد في الآخرة .
2. الابتعاد عن الأماكن المشبوهة و أصدقاء السوء حيث يوجد الفساد الخلقي .
3. التأكد من فحص الدم و سلامته من فيروس الإيدز و غيره من مسببات الأمراض عند نقل الدم لمن يحتاجه .
4. توجيه الغريزة الفطرية الوجهة الصحيحة و ذلك بالزواج و تكوين الأسرة التي يقوم بين أفرادها المودة و الرحمة ، مما يوفر للأبناء الاستقرار النفسي و النشأة السوية المستقيمة .
8) التهاب الكبد الفيروسي
هو أحد الأمراض الخطيرة التي تصيب الأطفال ، و يتسبب عنه مشاكل صحية خطيرة و تسببه أنواع من الفيروسات مثل :
1. فيروس (أ) و يتسبب عنه التهاب الكبد الوبائي ( اليرقان الوبائي ) .
2. فيروس (ب) و يتسبب عنه الالتهاب الكبدي المصلي ( اليرقان المصلي ) .
3. فيروس (د) و يكون مصاحباً لفيروس (ب). يعتبر التهاب الكبد الفيروسي (ب) أكثر أنواع التهاب الكبد أهمية و له مضاعفات خطيرة مثل تليف الكبد و التهاب الكبد المزمن و سرطان الكبد و جميعها ليس لها علاج ناجح حتى الآن . و يعد الإنسان هو المستودع الوحيد للفيروس حيث يوجد في أنحاء العالم حوالي 200إلى 300مليون نسمة من حاملي الفيروس المزمن .

أعراض المرض :
قد تظهر على المريض أعراض خفيفة للإصابة بفيروس التهاب الكبد الوبائي مثل الغثيان أو فقدان الشهية و قد لا تظهر .
و تكثر القابلية للإصابة في السنوات الأولى من عمر الطفل حيث لا تظهر أعرض المرض و يصبح الطفل حاملاً للفيروس و قد تظهر الأعراض في سن الشباب مثل التهاب الكبد المزمن أو تليف الكبد أو سرطان و التي تؤدي إلى الوفاة .
طرق العدوى : ينتقل الفيروس إلى الشخص السليم بالطرق التالية :
1. نقل الدم من الأشخاص المصابين أو الحاملين للفيروس إلى الشخص السليم .
2. الاتصال الجنسي مع الأشخاص المصابين بهذا المرض .
3. ينتقل من الأم الحامل إلى الجنين أثناء الحمل و الولادة .
4. استعمال المحاقن أو الأدوية الجراحية الملوثة بالفيروس .
العلاج و الوقاية :
1. تحصين الأطفال المولودين حديثاً بإعطائهم التطعيمات اللازمة .
2. إجراء التحاليل الدورية للتأكد من خلو الشخص من الفيروس .
وسوف نتناول لاهم الامراض التى انتشرت فى زمننا هذا مثل انفلونزا الطيور بالتفصيل :-
9) إنفلونزا الطيور
إنفلونزا الطيور هو مرض طيور معدي سببه فيروسات الإنفلونزا أي (Influenza A viruses). الطيور المائية المهاجرة - بشكل خاص البطّ البري - تشكل مستودعا طبيعيا لكلّ فيروسات الإنفلونزا أي.
إنفلونزا الطيور له شكل معدي جدا، ميّز أولا في إيطاليا قبل أكثر من 100 سنة، حيث كان يعرف بطاعون الطيور. إنفلونزا الطيور إذن هو مرض فيروسي يصيب الحيوانات عموما والطيور بشكل خاص. تكمن الفيروس في دماء الطيور ولعابها وأمعائها وأنوفها فتخرج في برازها الذي يجف ليتحول إلى ذرات غبار متطايرة يستنشقها الدجاج والإنسان القريب من الدجاج. ويعتبر الوز والحبش والبط والدجاج هم الأكثر إصابة لهذا الفيروس.
ماهي خصائص الفيروس المسسبب لأنفلونزا الطيور؟
تعيش الفيروس في أجواء باردة فقد تستطيع الإستمرار في الجو تحت درجة منخفضة مدة ثلاثة أشهر أما في الماء فتستطيع

أن تعيش مدة أربعة أيام تحت تأثير درجة حرارة 22 درجة واذا كانت الحرارة منخفضة جدا تستطيع العيش أكثر من 30 يوما. تموت الفيروس تحت تأثير درجة حرارة عالية (30 إلى 60 درجة) وقد أثبتت الدراسات أن غرام واحد من السماد الملوث كاف لأصابة مليون طير فهناك أكثر من 15 نوعا لهذا الفيروس لكن خمسة منهم قد اكتشف واثن الفم وفي الغائط، مما يسهّل إنتشارا أكثر. على خلاف الدجاج، البط معروف بمقاومة الفيروس حيث يعمل كناقل بدون الإصابة بأعراض الفيروس، و هكذا يساهم في إنتشار أوسع.
وقد وصل مجموع الوفيات حتى تاريخ اليوم السبت 17/2/2007 13 حالة وفاة حسب بعض المصادر
إتش5إن1 (H5N1)
يصيب فيروس إنفلونزا الطيور عادة الطيور و الخنازير. و لكن منذ عام 1959م، الأنواع الفرعية من الفيروس إتش5, إتش7، وإتش9 عبرت حواجز الأنواع و أصابت البشر في 10 مناسبات. معظم فيروسات إنفلونزا الطيور تؤثّر على البشر مسببة أعراض و مشاكل تنفسية معتدلة، بإستثناء مهم واحد: سلسلة إتش5إن1 (H5N1). إتش5إن1 سبّب إصابات حادّة بنسبة ضحايا مرتفعة في 1997, 2003، و2004.
أظهرت الدراسات التي تقارن عينات الفيروس مع مرور الوقت بأنّ إتش5إن1 أصبح تدريجيا مسبّبا خطيرا للمرض لدى الثديات، و أصبح أكثر قوة الآن من الماضي، حيث يستطيع الصمود لأيام أكثر في البيئة. تظهر النتائج بأنّ إتش5إن1 يوسّع مدى أستهادفه لأنواع الثديات. في 2004, إتش5إن1 سبّب مرض قاتل بصورة طبيعية للقطط الكبيرة (النمور و الفهود) وأصاب تحت ظروف مخبرية القطط المنزلية، و هي أنواع لم تكن تعتبر معرّضة لأمراض ناتجة عن أيّ فيروس إنفلونزا أي.
إن حالات التفشّي الأخيرة لفيروس إنفلونزا الطيور (إتش5إن1) في الدواجن في آسيا رفع المخاوف حول مصدر العدوى وخطر إصابة البشر
الممارسات الصحّية لتجنّب إنتشار الفيروس خلال الغذاء ....
• يفصل اللحم النئ عن الأطعمة المطبوخة أو الجاهزة للأكل لتفادي التلوّث.
• لا يستعمل نفس لوح التقطيع أو نفس السكين.
• لا تلمس الأطعمة النيئة ثم المطبوخة بدون غسيل يديك جيدا.
• لا يعاد وضع اللحم المطبوخ على نفس الصحن الذي وضع عليه قبل الطبخ.
• لا يستعمل بيض نيء أو مسلوق بدرجة خفيفة في تحضير طعام لن يعالج بحرارة عالية فيما ما بعد (الطبخ).
• الأستمرار بغسل و تنظّيف يديك: بعد التعامل مع الدجاج المجمّد أو الذائب أو بيض النيء، تغسل كلتا اليدين بالصابون وجميع الأسطح والأدوات التي كانت على إتصال باللحم النيء.
• الطبخ الجيد للحم الدجاج سيعطّل الفيروسات. و ذلك إمّا بضمان بأنّ لحم الدجاج يصل 70 °C أو بأنّ لون اللحم ليس ورديا. محّ البيض لا يجب أن يكون سائل.
ما هي النصائح لتجنب أنفلونزا الطيور؟
1. التخلص من الحيوانات المصابة أو المتعرضة للطيور المصابة
2. التخلص من الطيور النافقة بشكل ملائم( الحرق قبل الطمر - وتعبئتها باكياس محكمة)
3. تطهير وتعقيم المزارع المنكوبة (فورمالين)
4. الحد من انتقال وحركة الطيور الداجنة بين البلدان .
ما هي كيفية انتقال المرض؟
• الإحتكاك المباشر بالطيور المصابة بالمرض سيما وإن كميات كبيرة من الفيروس تعيش على أعضاء الطيور المصابة وفي التربة وعلى ثياب وأحذية العاملين والأدوات المستعملة في المزارع.
• تنشق الرذاذ المتطاير من براز الطير المصاب
• عبر الطيور المهاجرة (طيور الماء السابحة - البط - طيور الشواطىء)
من هم الأشخاص المعرضون للإصابة؟
العاملون في المزارع - اي الحقل الصحي - أفراد العائلة الواحدة - العاملون في تلف فضلات الطيور.
مخاوف الصحة العامة
تفشّي حالات المرض بين البشر بسبب إنفلونزا الطيور إتش5إن1 من الدواجن، بدأت في آسيا في 2003م. حتى الآن، أغلبية الحالات حدثت لأطفال وشباب كانوا يتمتعون بصحّة جيدة قبل الإصابة. معظم، و ليس جميع، هذه الحالات تم ربطها بالتماس المباشر بالدواجن المصابة أو إفرازاتها.
إتش5إن1 يعتبر مقلقا بشكل محدد لعدّة أسباب. إتش5إن1 يتغيّر بسرعة ويمكن أن يستخدم جينات من الفيروسات الأخرى حيث يشمل ذلك فيروسات إنفلونزا الإنسان.
إنّ الوباء الحالي للإنفلونزا الطيور المعدية جدا في البلدان الآسيوية كان سببه إتش5إن1، لذا يشكل هذا الفايروس حالة قلق. إذا أصيب بشر أكثر، بمرور الوقت، تزيد الإمكانية أيضا لظهور نوع فرعي مبتكر له جينات إنسانية كافية لتسهيل الإنتقال من شخص إلى أخر. مثل هذا الحدث يؤشّر بداية لوباء إنفلونزا.
أسماء الأدوية لأنفلونزا الطيور:
M2 inhibitor - neuromindinase inhibitor tami flu - roch
الناحية التاريخية
تحدث أوبئة الإنفلونزا في دورات من 20 إلى 30 سنة. في القرن العشرين، حصل وباء الإنفلونزا العظيم 1918م-1919م، الذي تسبّب بما يقدر من40 إلى 50 مليون وفاة حول العالم، تلته الأوبئة الأكثر إعتدالا في 1957م-1958م و 1968م-1969م. خبراء الإنفلونزا حول العالم متفقون بأنّ إتش5إن1 عنده الإمكانية للتحول إلى وباء كبير. و كون الفيروس يستوطن الآن في أجزاء ضخمة في آسيا، فالإحتمال بأنّ هذه التوقعات ستتحول إلى واقع قد إزداد. و بينما من المستحيل التوقّع بحجم و مقدار الوباء القادم بدقّة، فأنه من المؤكد أنّ العالم غير مستعد لوباء بأيّ حجم و غير مستعد أيضا للمشاكل الإجتماعية و الإقتصادية الواسعة التي ستنتج عن الأعداد الضخمة من البشر الذين سيمرضون، يعزلون صحيا أو يموتون.
أعراض المرض عند البشر
• تدهور الحالة العامة (تعب شديد)
• قصور تنفسي حاد (ضيق تنفس) وإلتهابات في العين والرئة
• بالإضافة إلى أعراض الانفلونزا العادية (رشح - سعال - ارتفاع درجة الحرارة ألم العضلات و المفاصل) و في بعض الأحيان قد لا تتواجد هذه الأعراض.
لماذا يعتبر هذا المرض خطيرا؟
سرعة إنتشار الفيروس - قدرة الفيروس على التحوّل والتبدل - القدرة على الإتحاد والتزاوج مع الأنفلونزا العادي الذي يصيب الإنسان مولدا نوعا جديدا من الأنفلونزا لا وبل خطيرا - عدم وجود اللقاح المناسب - صعوبة علاج الفيروس.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تعريف البكتريا والفيروسات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات التحاليل الطبية :: الأقسام الاسلامية :: الفتاوى فى التحاليل الطبية-
انتقل الى: