منتديات التحاليل الطبية

أول موقع ومنتدى عربى ومصرى متخصص فى التحاليل الطبية
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 طريقة مصرية تكشف البلهارسيا بالبصمة الوراثية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمود حسن
وسام التقدير للنشاط والتميز
وسام التقدير للنشاط والتميز
avatar

ذكر عدد الرسائل : 556
العمر : 44
الوظيفة : كيميائى
المؤهل : دبلوم كيمياء حيوية
محل الاقامة : سوهاجى مقيم فى القاهرة
تقيم النشاط :
88 / 10088 / 100

الالتزام بالقوانيين :
100 / 100100 / 100

تاريخ التسجيل : 02/10/2007

مُساهمةموضوع: طريقة مصرية تكشف البلهارسيا بالبصمة الوراثية   الأربعاء 22 أبريل - 14:19




دودة البلهارسيا

الكشف المبكر عن دودة البلهارسيا خطوة مهمة في القضاء عليها قبل أن تتغلغل في الجسم وتسبب مضاعفات، أخطرها الفشل الكلوي، والسد لمجرى البول، والالتهابات المزمنة في الكبد، وتضخم الطحال، وارتفاع الضغط الرئوي، وغيرها. والجديد في هذا الشأن طريقة تحليل مصرية فاقت كل التوقعات في الكشف عن البلهارسيا باستخدام البصمة الوراثية بدقة تصل إلى 100%.
والطريقة الجديدة التي توصل إليها فريق بحثي بالمركز القومي للبحوث برئاسة د.سمير حجاج، هي الأولى من نوعها التي تشخص الإصابة بالبلهارسيا عن طريق استنباط البصمة الجينية للحامض النووي اللاأوكسى ريبوزي للمرض في دم وبراز المريض.
وأوضح د. سمير أن الفريق تمكن لأول مرة في مصر بعمل تصميم مبدئي (برايمر) لاستكشاف البصمة الوراثية الخاصة بدودة البلهارسيا، كما تمكن من عزل المادة الوراثية (DNA) الخاصة بها، ويساعد ذلك في عملية الكشف الدقيق عن المرض.
تحليل البصمة
هناك عدة طرق تقليدية يتم من خلالها الكشف عن البلهارسيا منها: تحاليل الدم والبراز والبول، أو عينات من أنسجة المثانة أو الأمعاء، لكن ما يميز الطريقة الجديدة عن سابقاتها هو اعتمادها على معدات الـ(كيتس)، وهي عبارة عن مجموعة من الأنبولات تحتوي على "البرايمر" وكيماويات تتفاعل مع البصمة الوراثية للمرض.
ويوضح د. سمير طريقة التحليل، حيث يتم أخذ 20 ميكرونا من الدم أو سائل البراز للمريض (وهي كمية أقل من نقطة الدم) وبعد وضعها تحت جهاز الـ(كيتس)تظهر النتيجة خلال 3 إلى 4 ساعات ليتبين وجود المرض من عدمه، حتى إن كانت الديدان في فترة كمون، أو حتى إن كانت في أول مراحل الإصابة التي كان يستحيل الكشف عنها من قبل.
وفي السابق كان يتوجب على المريض أن ينتظر 45 يوما بعد الإصابة كي تتحول اليرقة إلى دودة وتبدأ في إنتاج البويضات، ويضيف الدكتور أن الطريقة التقليدية للتشخيص تتم إما عن طريق الشريحة الميكروسكوبية باستخدام المجهر الضوئي العادي الموجود بالمعامل والتي يتم بها فحص عينة البراز للمريض لاكتشاف وجود البلهارسيا، ومع أن الطريقة سهلة وزهيدة الثمن فإن نتائجها غير دقيقة؛ لأن فترات تبويض دودة البلهارسيا تكون متباعدة نوعا ما، ويحدث حين إجراء التحليل أن تكون الدودة في غير فترات التبويض وتأتي النتيجة سلبية فيما يتعلق بالمريض؛ ويعامل الشخص على أنه إنسان سليم بينما هو في الحقيقة مصاب.
وتوجد مشكلة أخرى عند الكشف عن وجود مرض البلهارسيا عن طريق البراز؛ فإذا كان المصاب يتناول مضادات حيوية أو علاج لأي مرض آخر تكون نتائج التحاليل مضللة.
الطريقة الثانية المتبعة حاليا للكشف عن البلهارسيا تكون عن طريق الدم باستخدام جهاز "إليزا" وهي طريقة غير مباشرة لاكتشاف المرض، وذلك عن طريق قياس الأجسام المضادة التي يفرزها الجسم نتيجة لإصابته بالمرض؛ وحديثا اكتشف العلماء أن النتيجة قد تكون دقيقة بنسبة 80% فقط لأنه يجب أن يكون المرض في مراحله المتقدمة حتى يمكن للجهاز اكتشاف الأجسام المضادة للبلهارسيا في الدم.
إشادة عالمية
وتعليقاً على هذا الكشف، أرسل المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية د. جواد محجوب بخطاب إلى وزارة الصحة المصرية يشيد بهذه الطريقة الفعالة في الكشف عن البلهارسيا، وتنوي منظمة الصحة اعتماد تلك الطريقة في الكشف عن المرض في جميع بلدان العالم وتوصي بتطبيق البرنامج في مصر.
وقد بدأ العمل في الطريقة الجديدة منذ أكثر من عام بتمويل من المركز القومي للبحوث وبمساعدة من منظمة الصحة العالمية، حيث قدمت المنظمة 10 آلاف دولار لاستكمال الأبحاث، التي تكلفت حتى الآن حوالي 60 ألف دولار ما بين شراء أجهزة ومعدات لفصل البصمة الوراثية وهي معدات باهظة الثمن، أو المواد الكيماوية وتصميم "البرايمر".
البلهارسيا.. أعرض وأمراض
تخترق طفيليات البلهارسيا جسم الإنسان عبر الجلد عند السباحة في المياه الراكدة التي تحوي قواقع بها الطور المعدي لدودة البلهارسيا، وتخترق تلك الطفيليات الجلد وتنمو إلى مرحلة اليرقة، ثم تتجه نحو الرئة أو الكبد، لتكمل نموها إلى مرحلة البلوغ.
وبعد بلوغ الدودة مرحلة النضج الكامل، تتجه إلى المنطقة التي تُفضلها في الجسم؛ ولأن لدينا خمسة أنواع من البلهارسيا، فإن بعضها يُفضل إما الكبد، أو المثانة، أو المستقيم، أو الأوردة البابية للكبد، أو الطحال، أو الرئة.
وتختلف أعراض الإصابة بالبلهارسيا حسب المرحلة التي تمر بها الدودة في الجسم، فحينما تخترق الجلد، تتسبب بحكة وطفح جلدي في مكان اختراقه، وعند دخول عدد كبير من الطفيليات إلى الجسم، وبسرعة، فإن أعراضا عدة، مثل الحمى والرعشة وتورم الغدد الليمفاوية وتضخم الكبد والطحال، قد تظهر على المريض.
وحينما تستقر البلهارسيا في الجهاز البولي، فإن الأعراض قد تكون تكرار التبول أو ألما أثناء التبول أو خروج دم مع البول، وعندما تستقر الدودة في الأمعاء، فإنها تتسبب بألم في البطن أو إسهال قد يكون مصحوبا بالدم.
وتبدأ دورة حياة دودة البلهارسيا أو الشيستوزوما هيماتوبيوم بانتقال بويضاتها من الشخص المريض عن طريق برازه إلى مياه الترع والقنوات، حيث تبحث البويضة عن أنواع معينة من قواقع المياه العذبة لتدخل فيها وتتحول داخلها إلى السركاريا، وهي الطور المعدي الذي ينتقل إلى الإنسان باختراق جلده، وبدخول السركاريا جسم الإنسان تتطور لتصبح دودة ناضجة يمكنها إنتاج بويضات وإعادة دورة حياتها.
وركزت الجهود المبذولة منذ فترة طويلة للقضاء على البلهارسيا على اختراق دورة حياتها وكسر إحدى حلقاتها، فتوجهت الأبحاث العلمية إلى إيجاد أدوية تقتل البلهارسيا في جسم الإنسان، وقد كان لذلك أثر كبير في تقليل نسبة الإصابة، لكنها لم تضع حلا نهائيا، فضلا عن ارتفاع تكلفة الأدوية المستخدمة والآثار الضارة المترتبة على تناولها
منقول عن شبكة اسلام اون لاين للاستفادة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
طريقة مصرية تكشف البلهارسيا بالبصمة الوراثية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات التحاليل الطبية :: منتديات التحاليل الطبية :: قسم مكافحه العدوى والامراض-
انتقل الى: