منتديات التحاليل الطبية

أول موقع ومنتدى عربى ومصرى متخصص فى التحاليل الطبية
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القصائد المشروحه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ahmad Yossif
مشرف قسم فحص الأنسجة الباثولوجية والأورام
مشرف قسم فحص الأنسجة الباثولوجية والأورام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 2149
العمر : 32
الوظيفة : tecqhnesion in medical lab
المؤهل : phd
محل الاقامة : pelastine
تقيم النشاط :
83 / 10083 / 100

الالتزام بالقوانيين :
100 / 100100 / 100

تاريخ التسجيل : 22/04/2008

مُساهمةموضوع: القصائد المشروحه   الأحد 30 نوفمبر - 17:53

شرح قصيدة بانت سعاد البرده شرح قصيدة بانت سعاد البرده شرح قصيدة بانت سعاد البرده
شرح قصيدة بانت سعاد البرده شرح قصيدة بانت سعاد البرده شرح قصيدة بانت سعاد البرده

تحليل القصيدة:

التعريف بالشاعر :
كعب بن زهير بن أبي سلمى شاعر مخضرم(1) لأنه أدرك الجاهلية والإسلام وقال
الشعر فيهما وكان أبوه ( زهير بن أبي سلمى ) من شعراء الطبقة الأولى في
الجاهلية ويمتاز أسلوبه بالفخامة والرصانة وقد توفي سنة 24هـ.وهو من قبيلة
(مزينة).

جو النص:

عندما ظهر الإسلام وصل خبر ظهوره إلى قبيلة (مزينة) في وسط الجزيرة
العربية فاتفق (كعب) مع أخيه (بُجير) على أن يذهب أحدهما إلى المدينة
المنورة لاستطلاع الأمر فذهب (بجُير) وشرح الله صدره للإسلام فأسلم ولم
يعد. فاغتاظ أخوه (كعب) وهجاه بالشعر وهجا الإسلام والرسول فأهدر النبي
دمه. وبعد فتح مكة ودخول القبائل كلها في الإسلام فزع (كعب القتل فأشار
عليهولجأ إلى كبار الصحابة لحمايته من ويبايعه ويعتذر غليه ففعل وألقى
بعضهم أن يذهب إلى مسجد الرسول هذه القصيدة اللاًمية فعفا عنه وخلع عليه
بُرْدته (2) وصار من شعراء الرسول . ومطلعها غزلٌ على طريقة الجاهليين :
بانت سُعادُ فقلبي اليوم متبولُ مُتيم إثرها لم يُفد مكبولُ(3)

ومن بعض أبيات هذه القصيدة :

بانت سُعادُ فقلبي اليوم متـــبولُ مُتيم إثرهــــــــا لم يُفد مـــــــكبولُ
وما سعادُ غداة البين، إذ رحلوا إلا أغن غضيضُ الطرف، مكحولُ
تجلو عوارض ذي ظلـــــم، إذا ابتسمت كأنه منهل بالراح ، معلولُ
أكرم بها خُلة! لو أنها صـــدقت موعو دها، أو لو أن النصح مـقبول
فلا يغرنك ما منت، وما وعدت إن الأمـــاني والأحـــــــلام تضليلُ
كانت مواعيدُ عرقوب لها مثلاً وما مواعيدها إلا الأبــــــــــــاطيلُ
أرجو وآمل أن تدنو مـــــودتها وما أخال لـــــدنيا منك تـــــنويلُ
أمست سعاد بأرض لا يبلـــغها إلا العتـــاق النجيبات المـــــراسيلُ(4)



يسعى الوشاة جنابيها وقــولهم: إنك يا ابن أبي سلمى لمقتولُ
وقــــال كل خليل كنت آمـــــله: لا ألهينك، إني عنك مشغولُ(1)
فقلتُ: خلّوا سبيلي،لا أبلــتـكم ! فكل مل قدر الرحمنُ مفعولُ
كل ابن أنثى ، وإن طالت سلام ته يوماً على آلة حدباء محمولُ(2)
نبئتُ أن رسول الله أو عدني والعفو عند رسول الله مأمولُ
مهلاَ: هداك الذي أعطــــاك نافلة القـــرآن، فيه مواعيظ وتفصيلُ(3)
لا تأخذني بأقوال الوشاة، ولـــم أذنب، وإن كثرت الأقاويل
أن الرسول لنور يُستضــــاءُ به مهند من سيوف الله مسلولُ
في عصبة من قريش قال قائلهم ببطن مكة لما أسلموا : زولوا
زالوا، فما زال أنكاس ولا كشف، عند اللقاء، ولا ميل معازيلُ
شم العرانين أبطال ، لبوسهـــم من نسج داود في الهيجا سرابيلُ
لا يفرحون إذا نالت رماحهــــم قوما ً،وليسوا مجازيعاً إذا نيلوا(6)
لا يقع الطعن إلا في نحورهـــم وما لهم عن حياض الموت تهليلُ






الشرح
( أ ) اعتذار واستعطاف
في لحظ حاسمة يملؤها الخوف من القتل والأمل في العفو يقول كعب: علمت أن
الرسول أهدر دمي ولكني الله أن يترفق به ولاأرجو منه العفو وهذا أملى في
كرمه ورحمته ـــ ثم يتوسل غليه يتعجل في عقابه قائلاً: رفقاً يا من بعثك
الله رحمة للعالمين وهداية للناس وانزل عليك نعمة القرآن الذي يجمع
المواعظ والأحكام ــ فلا تحكم علىِّ بما قال الوشاة الحاقدون فأنا برى من
كل تهمة على الغم من كثرة ما اتهموني به ـــ وقد أصبحت في موقف صعب لا
يتحمله الأقوياء فلو كان الفيل الضخم القوي في مثل موقفي يرى الشر في عيون
الجميع ويسمع التهديد في كل مكان ــ لأصبته رجفة الخوف ما لم يشمله عفوُ
الرسول الكريم بإذن الله.

( ب ) مدح الرسول والمهاجرين



التعليق


وقد استمر الشعراء يبدءون مدحهم للرسول بالغزل على مر العصور.
فهذا البوصيري وهو من شعراء العصر العثماني يبدأ( البردة )
وبالغزل فيقول :
أمِن تذكر جيرانٍ بدى سلم سفكتَ دمعاً جرى من مقلةٍ بدم ؟

وهذا أمير الشعراء في العصر الحديث (أحمد شوقي) يبدأ (نهج البردة) بقوله:
ريمٌ على القاعِ بين البانِ والعَلِم أحلّ سفك دمي بالأشهر الحرُم(1)

ويرى النقاد أنه تقليد لا عيب فيه ولا يمس شرف الموضوع وهو مدح الرسول
عليه السلام بدليل أن الرسول نفسه استمع إلى قصيدة (كعب) وما فيها من
الغزل وأعجب بها وخلع عليه بردته وعفا عنه.

وعند المدح تجد صفات الهداية والقوة مثل ( نور ــ يستضاء به ــ مهند ــ
سيوف الله ــ عصبة ــ شم ــ العرائن ــ أبطال ــ حياض الموت ).
ولعلك تسأل لماذا مدح المهاجرين ولم يمدح الأنصار ؟
والجواب عن ذلك أن بعض المهاجرين هم الذين أرشدوه إلى طريق النجاة ومهدوا له عند الرسول .
والعبارات محكمة متينة وإن كان في بعضها تقديم وتأخير أدى إلى التعقيد .








أ- البدء بالغزل يدل على تأثر الشاعر بالبيئة التي عاش فيها حيث اعتاد الشعراء ذلك.
ب- اعتبار الفيل رمزاً للقوة والتحمل وذلك ناشئ مما سمعوه عن الفيل وإن لم
يكن من بيئتهم فقد سمعوا عن (فيل أبرهة) الذي جاء لهد الكعبة وأرسل الله
عليه الطير الأبابيل قبل الإسلام.
ج- الصور منتزعة من البيئة مثل (شم العرانين) حيث كان ارتفاع الأنف دليلاً
على العزة عند العرب القدامى. و(حياض الموت) حيث كانوا يمثلون الحياض
للشرب ، والإعداد للحرب بلبس الدروع المتينة.
و- استخدام السيف الهندي في الحرب والرمح في الطعن ــ وإصابة الصدر تدل على الشجاعة والأقدام.
هـ- تأثر الشاعر بالبيئة الإسلامية في المعاني والألفاظ وظهر أثر ذلك في
تكرار لفظ (رسول الله) والأمل في (عفو رسول الله) و(هداك الذي أعطاك نافلة
القرآن فيها مواعيظ وتفصيل) وربط الأعمال بمشيئة الله (إلا أن يكون له من
الرسول بإذن الله تنويل) ومعرفة أخبار سيدنا داود كما وردت في القرآن
الكريم حيث ألان له الحديد وعلمه نسج الدروع السابغات منه يظهر ذلك في قول
(كعب) عن قريش (لبوسهم من نسج داود). ومن الصفات التي غرسها الإسلام في
المسلمين الاعتدال في إظهار المشاعر فلا غرور عند النصر ولا يأس عند
الهزيمة وقد عبر الشاعر عن ذلك في قوله :
لا يفرحون إذا نالت رماحهم قوماً وليسوا مجازيعاً إذا نيلُوا

وقد تناول حسان بن ثابت هذا المعنى فقال :
لا يفخرون إذا نالوا عدوّهم وإن أصيبوا فلا خُورٌ ولا جُزُعُ

مميزاته من حيث المضمون :
لم تكن معانيه جديدة كل الجدًّة ، فهي في معظمها معان شائعة:





لا تأخذني بأقوال الوشاة ولم أذنب ولو كثرت فيًّ الأقاويل

وذلك غير بعيد عن النابغة في اعتذاره للنعمان :
لَئِن كُنت قد بُــــلًّغت عني وشايةً لمبُلغك الواشي أغشُّ وأكذبُ
إلا أن الفرق بين النابغة وكعب يمكن في تلقيح ما قاله كعب بشيء من الإسلام فإذا نحن أمام شاعر يقول :
مهلاً هداك الذي أعطاك نافلة القرآن في مواعيظ وتفصيل
أن الرسول لنوٌر يستضاء به مهند من سيوف الله مسلول

في حين أن النابغة أقسم يميناً وثنيه فقال :
فلا لعمر الذي مسَّحتُ كعبته وما هُريقَ على الأنصاب من جسد




ويضاف إلى هذا ،ما تركه الإسلام من أثر في النصّ كأيمان الشاعر بالقدر ،
(وكل ما قدر الرحمن مفعول) وتغنّيه بشجاعة المسلمين وتفانيهم في سبيل
دينهم ، والتهويل بهم على الأعداء ، وإظهار ما لديهم من بأس يحقق لهم
النصر في كل معركة.
مميزاته من حيث الأسلوب:




أرجو وأمل أن تدنو مودتها وما أخال لدنيا منك تنويل

فهو قد انتقل من الغيبة (مودتها) إلى الخطاب (منك)، وكذلك قوله:
نبئت أن رسول الله أوعدني و العفو عند رسول الله مأمول
مهلاً هداك الذي أعطاك نافلة القرآن فيه مواعيظ وتفصيل

فقد التفت من الغيبة في البيت الأول(رسول الله) إلى الخطاب في البيت الثاني (هداك).


قيمة القصيدة ودلالتها على العصر:
على الرغم من أن الشاعر اتبع النهج الجاهلي، واستوحى منه معانيه، فالقصيدة
لا تخلو، ضمن هذا الإطار، من قيمة خاصّة تكمن في نغمها الشجي الذي تحفل به
ألفاظه، وفي روعة خياله الذي مثل به صفات الحسن في حبيبته، وشبه الرسول
بالنور والسيف في الهداية والقضاء على الشر، ووصف لنا حيرته واضطرابه وما
حلّ به من فزع وهلع بإهدار الرسول دمه، وسعي الوشاة حوله من كل جانب لبعث
الخوف في نفسه وملء قلبه باليأس.
وقد حالف كعباً التوفيق في ترتيب أفكاره وعرضها عرضاً بارعاً بلغ به ما
قصد إليه من عفو الرسول وصفحه، وضمن له التلاحق الفكري الذي تميّزت به
قصيدته.

وكان أثر البيئة واضحاً في نصّه نجده في العتاق النجيبات، وفي تشبيه الرسول بالسيف الهندي، وفي ذكر آلات الحرب من درع وسيف ورمح.
كما كان أثر الإسلام بيناً في معاني النص وبعض عباراته وألفاظه، يظهر ذلك
في : كل ما قدر الرحمن مفعول ــ رسول الله ــ نافلة القرآن ــ لما أسلموا.
ويظهر كذلك في عدم إجازة القبائل كعباً وكان قد لجأ إليها مستجيراً.








1-المخضرم: من أدرك الجاهلية والإسلام 2-البردة: العباءة 3-بانت:فارقت /
متبول: تبله بالحب / متيم: مذلل بالحب / لم يفد: لم يجد من يفديه / مكبول:
أسير مقيد 4- لا يبلغها:لا يبلغ سعاد إليها / العتاق: النوق الكرام الأصول
/ النجيبات المراسيل: السريعات.


1-المراد منه : لا أشغلك عما أنت فيه من الفزع والخوف فأنا مشغول عنك بأمور نفسي.
2-المراد منه: وصف الآلة التي يحمل عليها الميت أي النعش.
3-يقول: هداك على هدايتك من خصك بالعطية الزائدة وهي القرآن الذي فيه المواعيظ والآيات المفصلة.
6-يقول : إنهم إذا غلبوا عدوهم لا يفرحون بذلك لكونه من عاداتهم أن يغلبه.
وإذا غلبهم العدو لا يجزعون من لقائه ثانية لثقتهم بالتغلب عليه.



نور يهتدي فالرسول الله. وحوله كبار الصحابة من قبيلة قريشبه الناس وسيف
قاطع مرفوع في سبيل الذين هاجروا من مكة إلى المدينة عملاً بإشارة الرسول
لنشر الإسلام ومبادئه ــ لا خوفاً ولا جبناُ فهم معروفون بالشجاعة والقوة
في المعارك ولهم خبرة في الفروسية واستخدام السلاح ــ ويمتازون بالعزة
والإباء والشمم والبطولة ويلبسون الدروع السابغات كأنها من صناعة نبي الله
داود والمعروفة بالدقة والمثانة ــ وأخلاقهم متينة لا يبطرهم النصر
فيبالغون في الفرح إذا انتصروا ولا يجزعون إذا هُزمُوا وتنهار أعصابهم فهم
أصحاب العّزة والصلابة ــ وهم شجعان يقبلون على الموت فلا يصابون إلا في
صدورهم وليسوا جبناء يفرون من الموت عند المعارك .

1-غرض هذا النص (القصيدة): الاعتذار والمدح وهو من الأغراض المتداولة في
الجاهلية والإسلام لأن حياة الشاعر لا تخلوا من أخطاء يعتذر عنها ــ وهو
يجعل المدح وسيلة لإرضاء من يعتذر إليه حتى يكسب عطفه ورضاه ــ وكان
النابغة الذبياني في الجاهلية فارس هذا الميدان ــ وسار على طريقة كعبُ
بنُ زهير مع اختلاف الظروف فالنابغة يخشى بطش ملك ظالم هو النعمان وكعب
يأمل العفو من إنسان عظيم هو الرسول الكريم ولذلك بات النابغة في أرق
وعذاب بعد تهديد الملك له أما (كعب) فقد احتمى بالإسلام وبايع الرسول عليه
السلام والرسول لا يقتل المسلمين ومبادئ الإسلام تدعو إلى الرحمة فتحقق
أملهُ في العفو.
2-بدأ (كعب) قصيدته بالغزل الصناعي على عادة الشعراء في ذلك العصر تمهيداً
للمدح وقد كانوا يبدءون بالغزل لارتباطه بحياة البادية وأهمية المرأة عند
العرب ولأنه كالموسيقى التي تمهد للإنشاد سواء في الوصف أو المدح أو حتى
في الرثاء.


3-الألفاظ واضحة وملائمة للجو النفسي تبعاً لكل موقف فعند الاعتذار
والاستعطاف تدل على الخوف والرجاء في العفو مثل ( أو عدني ـ العفو مأمول
ــ مهلاً ــ الوشاة ــ لم أذنب ــ الأقاويل ــ يرعد ).
4-الأساليب متنوعة بين الخبر والإنشاء الذي يثير المشاعر ويحرك الذهن
ويشوق السامع أو القارئ كما في الأمر (مهلاً) وفي النهي (لا تأخذني) فهما
إنشاء وبقية الأساليب خبرية لتقرير صفات المدح.
5-استعان الشاعر ببعض وسائل التوكيد لتقوية المعاني مثل ( إن الرسول لنور
) فهو مؤكد بأن واللام ــ و( لقد أقوم ) مؤكد باللام وقد ــ و( لا يقع
الطعن إلا في نحورهم ) فهو أسلوب قصر بالنفي (لا) و الاستثناء (إلا) ويفيد
التخصيص والتوكيد.
6-من المحسنات البديعية ( الطباق ) بين ( أوع دني ــ العفو ). والالتفات
من الغيبة في (أن رسول الله أو عدني) إلى الخطاب في (مهلاً هداك الذي
أعطاك ــ لا تأخذني) ثم العودة إلى الغيبة في (إن الرسول لنور يستضاء به)
وذلك للتشويق وتحريك الذهن.
7-الصور الخيالية قليلة اعتماداً على الإقناع العقلي بنفي التهمة (لم
أذنب) واعتبار ذلك من أقوال الوشاة ــ ومع ذلك جاءت صور رائعة مثل ( إن
الرسول لنور.....مهند من سيوف الله) و(شم العرانين ــ لا يقع الطعن إلا في
نحورهم ــ مالهم عن حياض الموت تهليل) .
8-تبدو ملامح شخصية الشاعر من خلال النص: فهو مؤمن يريد أن يعتذر عما نسب
إليه وشعوره قوي بعظمة الإسلام وله موهبة في الشعر ممتازة .
9-الموسيقى في النص: واضحة في الوزن والقافية فقد اختار بحر البسيط الممتد
ليلائم الاعتذار والمدح واختار قافية اللام المطلقة القوية لتساعد على
التأثير النفسي ــ وفي النص موسيقى خفية نابعة من حسن اختيار الألفاظ
وتنسيقها وترابط المعاني وجمال التصوير.
10-أثر البيئة في النص : كان الشاعر مخضرما ولذلك تأثر بالجاهلية والإسلام كما يلي :



1-استوحى فيها الشاعر قيم الجاهلية في ما نعت به النبي وصحبه من قريش حين
وصفهم بالشجاعة والسطو والكرم والنبل . ولم يشر فيها إلى فروض الإسلام,
ولا ذكر آية أو حديثاً لأنه يجهل الدين الإسلامي بعد.
2-تتلمذ لأبيه زهير في مل أورده من حكم (كل ابن أنثى.... إن الأمانيًّ والأحلام ....).
3-عُني، شأن، الأوسيين بتتبع المعاني، فهو إذا وصف إخلاف سعاد تبسًّط في
الموضوع، ولكنًّ تبًُسطه ليس تحليلاً وتعمقاً، وإنما هو تكرار وصور بها
التقرير.

4-كما تأثر بنوع خاص بالنابغة الذبياني، فردّد صيغاً ومعاني شبيهة بما
قاله وذلك حين طلب من الرسول أن لا يأخذه بأقوال الوشاة. قال كعب:



5-براعته في تصوير سطوة النبي، وذكر الأسباب التي يرضى عنها الرسول : ( الله ، رسول الله ، إن الرسول لنور ، مهند من سيوف الله)
6-براعته في تصوير اليأس والرجاء و أصطراعهما عي نفسه : ( أرجو وآمل أن تدنو مودًّتها ).
7-أخذه بالعظيم من الأشياء على طريقة العقلية الجاهلية ( الفيل لتصوير ذعره وخوفه ).
1-إنه يتبع الطريقة التقليدية من حيث الاستهلال بالغزل ، والانتقال إلى وصف الناقة بتفصيل على نهج طرفة بن العبد .
2-ترى طابع المدرسة الأوسية غالباً عليه. فكعب يحسن انتقاء ألفاظه شأن
الاوسيين مع غرابة في بعضها، وتحسن عنده قوة الأسلوب ومتانة التراكيب مع
السهولة والرقة أحياناً. وتلمس تراكم الصور الحسية المادية في أبياته،
وذلك في تشبيه سعاد بالغزل في عذوبة النبرات وسحر العيون، وتشبيه النبي
بالأسد ،ثم وصفه هذا الأسد وصفاً قصصياً على طريقة النابغة، وتشبيه النبي
كذلك بالسيف، وكل هذه صور وثيقة الصلة بالأخيلة الجاهلية.
3-كما بظهر استعمال الجمل الاعتراضية، وامتداد المعاني والصور إلى بيتين أو أكثر ( لقد أقوم ... لظل يرعد ... ).
4-وترى عنده ما اعتاد العرب عليه في أساليبهم من عدم السير على وتيرة
واحدة، حتى لا يملّ السامع وينصرف عن القول؛ مثل انتقاله في قصيدته من
الغيبة إلى الخطاب، وهو ما يسمى عند العرب بالالتفات وقد لجأ إليه الشاعر
في قوله :


5-وكعب بارع في استعمال طريقة: لكل مقام مقال، فيرقّ لفظه في الحديث عن
النبي وصحبه ودينه بعد إن كانت مفرداته غريبة في وصف الناقة. (الذي
أهملناه قصداً).

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Ahmad Yossif
مشرف قسم فحص الأنسجة الباثولوجية والأورام
مشرف قسم فحص الأنسجة الباثولوجية والأورام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 2149
العمر : 32
الوظيفة : tecqhnesion in medical lab
المؤهل : phd
محل الاقامة : pelastine
تقيم النشاط :
83 / 10083 / 100

الالتزام بالقوانيين :
100 / 100100 / 100

تاريخ التسجيل : 22/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: القصائد المشروحه   الأحد 30 نوفمبر - 17:54

شرح قصيدة جمال الطبيعة لمقرر عرب 102

شرح قصيدة جمال الطبيعة
شرح قصيدة جمال الطبيعة
شرح قصيدة جمال الطبيعة

جمال الطبيعة

-----------------------------------------------------------------
1) الأرض قد لبست رداء أخضرا و الطل ينثر في رباها جوهرا
الشرح : يصف جمال بلاد الأندلس قائلا : إن الأرض قد لبست ثوبا أخضرا فلذلك
يشبه الأرض بالفتاة الجميلة التي تزينت فلبست ثوبا أخضرا جميلا و الطل
ينشر فوق تلك الأرض و خصوصا ما ارتفع منها الربا جواهرا ، بمعنى أخر حينما
ينزل المطر الخفيف فوق تلك الأرض و كأنه الجواهر و لألأ التي تزيد من جمال
ذلك الثوب الذي لبسته الأرض فيزيدها جملا فوق جمال .
رداء : جمع أردية ،ما يلبس فوق الثياب كالعباءة و الحجبة .
الطل : المطر الخفيف يكون له أثر قليل .
الربى : جمع رابية ، ما ارتفع عن الأرض ز أصبح على شكل تل صغير( أخضر).
الجوهر : جمع كلمة جواهر ، و هو النفيس الذي تتخذ منه الفصوص و نحوها .
الأرض لبست : استعارة كنية ( سر جمالها تشخيص) .
الطل ينثر : الطل هو الفلاح الذي ينثر البذور متفرقة . (القيمة التعبيرية
(الفنية) : أضفت على الكلام رونقا و قوة حيث شخص الشاعر الطل و جعله ينثر
جواهره المتلألئة على الربا فتسحر الأنظار .
الطل جوهر : تشبيه بليغ تشابها في اللمعان تساوى المشبه و المشبه به في الصفة اللمعان لتقوية المعنى .
لون : الأرض (الأخضر)
الأرض قد لبست رداء أخضرا: شبّه الأرض بالفتاة، فذكر المشبّه ( الأرض )،
وحذف المشبّه به ( الفتاة ) وذكر قرينة تدلّ عليه ( لبست ) ، نوع الصورة:
استعارة مكنيّـة ، سرّ جمالها: التشخيص. القيمة الفنيّة للصّورة: تعكس
خضرة وجمال الأرض، وكثرة الزروع فيها؛ فكانت المناسبة بينها وبين المرأة
المتزيّـنة.
رداء أخضرا: شبّه الخضرة و الزروع بالرداء الأخضر، فحذف المشبّه ( الخضرة
و الزروع )، وذكر المشبّه به ( الأرض )، نوع الصورة: استعارة تصريحيّة ،
سرّ جمالها: جعل الحسّي ( الخضرة و الزروع ) في صورة حسّيّ آخر ( الرداء
الأخضر ). القيمة الفنيّة للصّورة: تعكس القيمة الجماليّة للأرض بما تحمله
من تناسب بين الأرض والمرأة، وذلك من خلال استخدام كلمة الرداء الذي هو من
وسائل الزينة والجمال عند المرأة.
الطلّ يُـنْـثَـرُ في رباها جوهرا: شبّه الطلّ بالجواهر، فذكر المشبّه (
الطلّ )، وذكر المشبّه به ( الجواهر ) وحذف أداة التشبيه ووجه الشبه ، نوع
الصورة: تشبيه بليغ ، سرّ جماله: جعل الحسّي ( الطلّ ) في صورة حسّيّ آخر
( الجوهر). القيمة الفنيّة للصّورة: بيان روعة منظر الندى وحسنه وهيئته،
وبالتالي بيان جمال الأرض بما توفّره هذه الصورة من تناسب بين الأرض
والمرأة المتزيّنة بالجواهر والحليّ.
-----------------------------------------------------------------
2) هاجت فخلت الزهر كافورا بها و حسبت فيها الترب مسكا أذفرا
الشرح : بعد نزول المطر الخفيف على تلك الأرض انبعثت منها الروائح العطرة
الزكية فحسب الشاعر أن الزهر من شدة جمال رائحته كأنه كافور و حسب التربة
من شدة الرائحة المنبعثة منها كأنها المسك الزكي الرائحة .
هاجت : ثارت .
خلت : حسبت .
الكافور : شجرة مكن الفصيلة الغاربة يتخذ من مادة شفافية بلورية الشكل
يميل لونها إلى البياض رائحتها عطرية و طعمها ر و هو من أصناف كثيرة ،
جمعها كوافير .
أذفرا : زكي الرائحة أو ذكي الرائحة .
هاجت الأرض : استعارة مكنية .
الترب مسكا/ الزهر كافورا : بليغ ( مفعول أول مفعول ثاني).
مسكا/كافورا : مفعول به ثاني منصوب بالفتحة الظاهرة على أخره .
اللون : الكافور (الأبيض).
خلتُ الزهر كافورا: شبّه الزهر بالكافور، فذكر المشبّه ( الزهر )، وذكر
المشبّه به ( الكافور ) وحذف أداة التشبيه ووجه الشبه ، نوع الصورة: تشبيه
بليغ ، سرّ جماله: جعل الحسّي ( الزهر ) في صورة حسّيّ آخر ( الكافور).
القيمة الفنيّة للصّورة: بيان شدّة انتشار العطر وحسن رائحة الأرض.
حسبتُ الترب مسكا أذفرا: شبّه الترب بالمسك الأذفر، فذكر المشبّه ( الترب
)، وذكر المشبّه به ( المسك الأذفر ) وحذف أداة التشبيه ووجه الشبه ، نوع
الصورة: تشبيه بليغ ، سرّ جماله: جعل الحسّي ( الترب ) في صورة حسّيّ آخر
(المسك الأذفر). القيمة الفنيّة للصّورة: بيان شدّة انتشار العطر وحسن
رائحة الأرض.
-----------------------------------------------------------------
3) و كأن سوسنها يصافح وردها ثغر يقبل منه خدا أحمرا
الشرح : حينما يهب النسيم على تلك الرياض تتمايل أغصان الأشجار فيبدو
للناظر و يخيل إليه بأن السوسن يصافح الورد الذي بجانبه و يقبله . أو
ينتقل الشاعر لأسهار السوسن فيتخيلها إنسانا الورد الذي بجانبه و يقبله ،
و في البيت بأكمله تشبيها تمثيلي فيشبه الشاعر زهر السوسن الموجود في
الطبيعة و هو يصافح الورد الذي بجانبه بفعل الأسنان الذي يطبع قبلة على خد
أحمر .
السوسن : جنس الزهر من فسيلة الوسينات أزهارها كبيرة لامعة كثير التنوع و منتشر في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.
ثغر : جمع ثغور و هو الفم .
سوسن : اسم كان مرفوع بالضمة الظاهرة على أخره .
يصافح : فعل مصارع مرفوع و علامة رفعه الضمة الظاهرة و الجملة الفعلية(يصافح) في محل رفع بر كأن.
التمثيلي من حقيقية إلى خيالية) ثغر يقبل خد أحمرا / كأن سوسنها يصافح الورد(المودة و الأحمر).
اللون : السوسن(الأحمر).
وكأنّ سوسنها يصافح وردها: شبّه السوسن بالإنسان، فذكر المشبّه ( السوسن
)، وحــذف المشبـه به ( الإنسان ) وذكر قرينة تدلّ عليه ( يصافح ) – نوع
الصورة: استعارة مكنيّـة – سرّ جمالها: التشخيص. القيمة الفنيّة للصّورة:
كلمة يصافح توحي بتناغم مظاهر الطبيعة وانسجامها مع بعضها البعض، كما توحي
بتقارب الزهور من بعضها وكثافتها.
البيت الثالث: تشبيه تمثيلي، فقد شبّه السوسن وهو يصافح الورد بالثغر الذي
يقبّل خدّا أحمرا، بما يحمله المشبّه والمشبّه به جوانب مشابهة من تقارب،
احتكاك، ولون. القيمة الفنيّة للصّورة: البيت الثالث بأكمله يعكس حالة
التناغم والانسجام بين مكوّنات الطبيعة على تلك الأرض، وبالتالي يظهر جمال
الأرض وروعتها.
------------------------------------------------------------
تعليق:
1. الفكرة الرئيسة: وصف جمال الأرض في بلاد الأندلس بخضرتها وأريجها المعطـّـر.
2. الجو النفسي ( العاطفة ): الإعجاب بجمال الأرض خضرةً ورائحة ً.
3. تُظهر الأبيات عناية الشاعر بتصوير مظهر الأرض، من حيث: الشكل، اللون، الرائحة، والحركة، وذلك من خلال استخدام:
• الصفة المشبّـهة: أخضر – أحمر – أذفر.
• اسم الجنس: جوهر – كافور – مسك.
• الفعل: لبست – ينثر – هاجت – يقبّل.
4. يستخدم الشاعر في الأبيات أسلوبا خبريّا، ويُـعزِّزه بالمؤكّدات ( قد
)؛ لرفع درجة التقرير في هذه الوحدة المعنويّة، إذ هو في مقام تقديم
المعلومات عن هذه الأرض.
------------------------------------------------------------
4) و النهر ما بين الرياض تخاله سيفا تعلق في نجاد أخضرا
الشرح : ينتقل الشاعر إلى النهر فيتخيله و هو يسري بين الرياض و البساتين
في طوله و لمعانه و جريانه السريع كأنه سيفا تعلق في حمائل خضراء جملية .
الرياض : جمع روضة ، و هي الحدائق .
نجاد : حمائل السيف .
تخاله: تحسبه .
نجاد أخضر : القيمة التعبيرية(الفنية) : زادت المعنى نضارة و جمالا حيث
جعل السيف الفضي اللون يعلق في الحمائل الخضراء التي تتناسب و المنظر
البديع للطبيعة الخلابة .
اللون : نجاد (أخضر).
اللون : فضي (النهر).
البيت : تشبيه تمثيلي: فقد شبّه الشاعر النهر وهو يخترق الرياض الخضراء
بالسيف المعلّق في حمائل خضراء، بما يحمله المشبّه والمشبّه به ( طرفا
التشبيه ) من مشابهة في الالتماع، الخضرة، والهيئة. القيمة الفنيّة
للصّورة: بيان القيمة الجماليّة للنهر من لمعان وخضرة، وهيئة هذا النهر
العامة بما تحتاطه من خضرة.
-----------------------------------------------------------------


) و جرت بصفحته الربا فحسبتها كفا ينمق في الصحيفة أسطرا
الشرح : فمن شدة لمعان و صفاء ذلك النهر تنعكس فيه صورة الربا و بفعل
النسيم و الهواء اللطيف الذي يلامس سطح ذلك النهر يخيل للرأي بأن تلك
الروابي ( صورتها في الماء) كفا تسطر و تنمق أجمل السطور .
لصفاء النهار و لمعانه رأي الشاعر بأن الروابي الخضراء قد انعكست على سطح
الأرض فيتخيل الشاعر تلك الصورة الموجودة ما هي إلا يد رسام يلون و ينمق
في الصحيفة أسطرا .
ينمق : يزين .
أيهما أجمل في نظرك : أن يقول الشاعر كفا ينمق أو كفا تسطر .
- كفا ينمق ( لأن التنميق تعني التزين و أما التطير فيعني كتابه )
الربا : رابية .
البيت : تمثيلي .
ينمق : فعل مضارع .
البيت الخامس: تشبيه تمثيلي، فقد شبّه الشاعر الرُبا وهي تنعكس على سطح
النهر وتجري بجريانه جريا خفيفا بالكفِّ التي تكتب في صحيفة كتابة
مزيَّـنة، بما يحمله المشبّه والمشبّه به ( طرفا التشبيه ) من مشابهة في
الشكل والهيئة، الانبساط، والحركة. القيمة الفنيّة للصّورة: يعكس البيت
بأكمله حالة الانسجام العامّة بين النهر والمظاهر السطحيّة من حوله، كما
يعكس شدّة الصفاء في مياه النهر وحالة الانسياب في مياهه وانتظامها.
-----------------------------------------------------------------
6) و كأنه إذ لاح ناصح فضة جعلته كف الشمس تبرا أصفرا
الشرح : و :انه ذلك النهر إذا ظهر و لاح بين تلك الرياض كأنه الفضة في
صفائها و لمعانها ثم تحول بفعل أشعة الشمس الذهبية إلى تبر و هو ذهب الخام
قبل صياغته .
لاح : ظهر و بان .
ناصع: الخالص الصافي .
التبر : فتات الذهب و الضفة قبل صياغتها .
خطباؤه : رجل يقول أو يتحدث في جمع بين الناس ، مفرده : خطيب .
تبرا : مفعول به ثاني منصوب بالفتحة الظاهرة على أخره .
كف الشمس : استعارة مكنية (تشخيص).
لاح النهر : استعاره مكنية .
جعلته تبرا : تشبيه بليغ .
كأنه فضة : تشبيه عادي شبه النهر بصفائه و لمعانه بالفضة .
اللون : الشمس (الأصفر).
وكأنّه إذ لاح ناصـع فضّةٍ: شبّه الشاعر النهر بالفضّة في اللمعان
والصفاء، فذكر المشبّه ( الهاء في كأنّه = النهر ) والمشبّه به (الفضّة
الناصعة )، وأداة التشبيه ( كأنّـه ) وحذف وجه الشبه ، نوع الصورة: تشبيه
مرسل مجمل ، سرّ الجمال: جعل الحسّيّ ( النهر ) في صورة حسّيّ آخر (
الفضّة ). القيمة الفنيّة للصّورة: بيان شدّة صفاء مياه النهر ونقائها.
كفّ الشمس: شبّه الشمس بالإنسان، فذكر المشبّه ( الشمس )، وحذف المشــبّه
به (الإنسان ) وذكر قرينة تدلّ عليه ( كفّ ) ، نوع الصورة: استعارة
مكنيّـة ، سرّ جمالها: التشخيص. القيمة الفنيّة للصّورة: بيان أثر أشعّة
الشمس على النهر.
كفّ الشمس: شبّه أشّعة الشمس بالكفّ، فحذف المشبّه ( الأشعّـة )، وذكر
المشبّه به ( الكفّ )، نوع الصورة: استعارة تصريحيّة – سرّ جمالها: جعل
المعنوي ( الأشعّة ) في صورة حسّيّ (الكفّ ). القيمة الفنيّة للصّورة:
بيان أثر أشعّة الشمس على النهر.
جعلته .. تبرا أصفرا: شبّه الشاعر النهر بعد تأثير الشمس فيها بالتبر،
فذكر المشبّه ( الهاء في جعلتــه = النهر ) والمشبّه به ( التبر الأصفر )،
وحذف أداة التشبيه و وجه الشبه ، نوع الصورة: تشبيه بليغ ، سرّ الجمال:
جعل الحسّيّ ( النهر ) في صورة حسّـيّ آخر ( التبر ). القيمة الفنيّة
للصّورة: بيان أثر انعكاس أشعّة الشمس على النهر وشدّة الصفرة التي آلت
إليها مياهه ( بيان حالة التحوّل في مياه النهر من الصفاء الفضّي إلى
الصفرة الذهبيّة ).
---------------------------------------------------------------
تعليق:
1. الفكرة الرئيسة: وصف جمال النهر في بلاد الأندلس .
2. الجو النفسي ( العاطفة ): الإعجاب بجمال النهر هيئة ً وصفاء.
3. تُظهر الأبيات عناية الشاعر بتصوير مظهر النهر، من حيث: الشكل، اللون، والحركة، وذلك من خلال استخدام:
• الصفة المشبّـهة: أخضر – ناصع – أصفر.
• اسم الجنس: سيف – كفّ – تبر.
• الفعل: ينمّق – تعلّق – جرت – جعلته.
يستخدم الشاعر في الأبيات أسلوبا خبريّا؛ لرفع درجة التقرير في هذه الوحدة المعنويّة، إذ هو في مقام تقديم المعلومات عن هذا النهر.
------------------------------------------------------------7) و الطير قد قامت به خطباؤه لم تتخذ إلا الأراكة منبرا
الشرح : تنازل الشاعر في هذا البيت عنصر أخر و هو الطير حينما يحلق في
أرجاء السماء تلك الطبيعة الجميلة و كأنهم حيثما ينطلقون أصواتهم في
الفضاء كأنهم خطباء يخاطبون و خاصة حين يحطون على الشجر الأراكة و الذي
يشبه الشاعر بالمعبر الذي يجلس عليه الخطيب .
الأراك : نبات شجيري من الفصيلة الأراكية كثير الفروع خوار العود متقابل
الأوراق له ثمار حمراء دكناء تؤكل ، ينبت في الباردة الحارة و يوجد في
صحراء مصر الجنوبية الغربية .
منبر : كرسي مرتفع يجلس عليه الخطيب ليلقي كلمته .
الأراكة منبرا : مفعول به أول و مفعول به ثاني (بليغ) .
اتخذ : تحويل .
الطير قامت : استعارة كنية .
الطير قد قامت به خطباؤه: شبّه الطيور بالخطباء، فذكر المشبّه ( الطير )
والمشبّه به ( الخطباء ) وحذف أداة التشبيه ووجه الشبه ،نوع الصورة: تشبيه
بليغ ، سرّ جمالها: جعل المجسّد ( الطير ) في صورة مشخّص ( الخطباء ).
القيمة الفنيّة للصّورة: تعكس هذه الصورة جمال التغريد وانتظامه في نسق
متكامل لتخرج به من نطاق العجماوات إلى نطاق البلغاء.
لم تتـّـخذ إلاّ الأراكة منبرا: شبّه الأراكة بالمنبر، فذكر المشبّه (
الأراكة ) والمشبّه به ( المنبر ) وحذف أداة التشبيه ووجه الشبه ، نوع
الصورة: تشبيه بليغ ، سرّ جمالها: جعل الحسّـيّ ( الأراكة ) في صورة
حسّـيّ آخر ( المنبر ). القيمة الفنيّة للصّورة: بيان جلال المقام الذي
تقفه الطيور وجلال الفعل الذي تمارسه فهي تقف على المنبر بما يحمله من
جلالة المكان، وتمارس فعل الخطيب بما يحمله من رمز للفصاحة والبلاغة
كدلالة عرفيّة لكلمة الخطيب.
- الفكرة الرئيسة: وصف الطيور في بلاد الأندلس وجمال تغريدها .
- الجو النفسي ( العاطفة ): الإعجاب بالطيور وتغريدها.
-----------------------------------------------------------------
العاطفة المسيطرة على الشاعر : عاطفة الإعجاب بالطبيعة الخلابة في بلاده و الزهو بها .

الخصائص الفنية :
- الاعتماد على الأسلوب الخبري .
- خلو النص من المحسنات البديعية (و السجع و الطباق أي التضاد و التقابل).
- وحدة الوزن و القافية .
- وحدة الموضوع و الغزف الشعري من هذا النص (الوصف).
- استخدام الصور الكلية و الجزئية .
- وضوح المعاني و سهولة العبارات .
- براعة التصوير .
- صدق العاطفة .
ملامح شخصية الشاعر :
- التفاؤل و الانطلاق و رهافة الحس و حب الطبيعة .
- الافتتان بجمال الطبيعة و ثقافته في علم النبات (الكافور / الأراك/زهرة السوسن).
أثر البيئة في النص :
- الاستقرار السياسي .
- وصف الطبيعة ، شيوع الترف و البذخ و النعيم في بلاد الأندلس .
عناصر الطبيعة التي وصفها الشاعر :
- الأرض قد لبست رداء أخضرا لنضارة أعشابها .
- الندى ينثر قطراته على الربا كأنها جواهر .
- الأزهار بألونها البيضاء كأنها الكافور في لونه .
- أزهار السوسن كأنها إنسان يصافح الورد بجانبه .
- النهر .
- الطير .
الصورة الكلية : (وصف الطبيعة).
لون :الأبيض ، الأحمر ، الأخضر ، الأصفر.
حركة :لبست ، جرت، ينمق ، يصافح ، خطباء .
صوت :هاجت ، خطباء .
الوحدة المعنوية الأولى :من البيت الأول إلى البيت الثالث .
الوحدة المعنوية الثانية : من البيت الرابع إلى البيت السادس .
الوحدة المعنوية الثالثة : البيت السابع

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Ahmad Yossif
مشرف قسم فحص الأنسجة الباثولوجية والأورام
مشرف قسم فحص الأنسجة الباثولوجية والأورام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 2149
العمر : 32
الوظيفة : tecqhnesion in medical lab
المؤهل : phd
محل الاقامة : pelastine
تقيم النشاط :
83 / 10083 / 100

الالتزام بالقوانيين :
100 / 100100 / 100

تاريخ التسجيل : 22/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: القصائد المشروحه   الأحد 30 نوفمبر - 17:55

شرح اندلسية احمد شوقي شرح اندلسية احمد شوقي شرح اندلسية احمد شوقي شرح اندلسية احمد شوقي شرح اندلسية احمد شوقي



أندلسية أحمد شوقي " يا نائح الطلح ..."


شرح المفردات : الطلح شجر عظام به سمى واد بظاهر أشبيلية وكان ابنعباد
كثيرا ما يترنم بذكره والشاعر هنا يتجه بالخطاب إليه – العوادي : جمع
مفردهعاديه : أي نوازل الدهر ومصائبه – نشجى : نحزن – نأسي : نحزن
المستوى البلاغي :
أ- أهم ظاهرة أسلوبيه في البيت هي أفتتاحة بالنداء وخاصة باستعمال حرف
)يا( الذي يعبر عن رغبة الشاعر في الافصاح عما بداخله وهو باستعماله
النداء ينبه السامعويدعو الى مشاركة المأساة .
ب - لااستفهام : نشجي أم ناسى : استفهام للتسوية
ج- الترادف بين : نشجى وناسى
المستوى الصوتي:
الموسقي الداخلية منخلال الجناس : عوادينا – وادينا
التكرار : واديك – وادينا = أستعمال المقاطع الصوتيه المنفتحه يا –
عوادنيا – واديك – وادينا) وهي المقاطع تؤكد رغبه الشاعر فيالتنفيس عن
همومه = تكرار حرف النون : وهو من الحروف الخيشوميه التي يحمل جرسهاحزنا
شديدا .
ورود حرف الحاء في أول كلمتين ( نائح الطلح ) وهو حرف مهموس يرتبطبالحرقة الألم
- أستخدام الحروف المهموسه ( الشين – السين – الحاء (
-استخدام (عوادينا ) في صيغة الجمع يؤكد كثرة المصائب وتتابعها
المستوىالدلالي :
ورد في الموسعة الشوقيه (الشوقيات ) أن النائح هو الحمام .
لكن الشاعر يصنع علاقة بين الحمام وأحد شعراء الاندلس :المعتمد بن عباد
وهو هنا يستمدمن التاريخ شخصية المعتمد بن عباد التي عاشت مإساة سبيه
بنفيه من خلال قوله (أشباهعوادنيا ) لان كلا من شوقي والمعتمد نفيا عن
أوطانهم فالآول يحن لواديه (النيل – مصر)والثاني يحن لواديه ( إشبيليه)
المعنى :
الشاعر ينادي الحمام( المعتمد بن عباد ) هذا النائح الحزين مقررا حقيقة
وهي أنهما يشتركان في محنه واحدهفهل يحزن لما أصابه أم يحزن لما أصاب هذا
النائح .


المستوى البلاغي :
الاستفهام :ماذاتقص علينا ؟ استفهام يحمل معاني ( الحيرة أو اليأس أو
النفي أو التقرير ) فالشاعرلايرغب في سماع قصة من يخاطبه = الجناس بين (
تقص وقصت ) ويعطى جرسا موسيقيا جالت : طاقت غير مستقره
المستوى الدلالي:
يتشابه البيت الثاني مع البيت الاولفالشاعر يوجه سؤاله لمن يخاطبه وهو
النائح لانهما يشتركان في محنه واحدة فكلاهمامعذب ومبعد ثم يتاكد السؤال
بانه لايريد أن يسمع القصه لانه يعلم أن اليد التي قصتجناحه هذا النائح
وابعدته هي نفسها التي جالت وطافت وقطعت في حواشي الشاعر
معاني المفردات :
حواشينا : جوانبنا ( مافي البطن ) جالت : طافت غير مستقره

تابع :المستوى البلاغي :
شبه الشاعر المصائب بانسان له يد تبطش
جالت في حواشينا : إستعارة مكنيه شبه اليد بانسان يتجول
المستوى الصرفي :
تنكير كلمه ( بدا ) يؤكد أنها قوة مجهولة عاتية
وتحقير المستعمر


_ رمى بنا البين أيكا غير سامرنا أخا الـغريب وظلا غير نادينا
معاني المفردات :
رمى بنا قذف بنا - البين : الفراق – السامر – مجلسالسمر
أخا الغريب أي يااخا الغريب
المعجم :
يستحضر الشاعر حقليندلاليين ( متقابلين - النادي – السامر – الظل ) وهو
معجم الألفه والراحه في مقابل(البين – الفراق – النأي ) وهو معجم دال على
الغربه والبعد . فالشاعر يعيش تمزقا بينحاضرا المنفى وماضي الاستقرار
والسمر مع الاحبه في الوطن.
المستوى البلاغي :
رمى بنا البين : استعارة مكنيه شبه البين ( الفراق ) بشي عنيف يرمي يعنف وشده .
النداء أخا الغريب يوحى بأن الغربه عوضت
رابطة الدم فأصبحت رابطة قويهكالأخوة تجمع الغرباء
المستوى الدلالي :
يظهر التحسر من الشاعر حيث يجزم انالفراق كان عنيفا حيثما رمى به هو ومن
يخاطبه في أماكن غير أماكنهم وتجمعات غيرنواديهم في أوطانهم التي كانوا
يجتمعون ويسمرون فيها .


المستوى التركيبي :
يبينصدر البيت وعجزه ترابط فكري يؤكد حقيقتين :


المستوى البلاغي :
المصائب يجمعن :استعارة مكنيه
النداء :يفيدالشكوى والبوح
فرقنا – جمعنا = طباق
يا ابن ( الطلح ) :استعارة مكنيه شبهالحمام بالانسان العاقل يسمع الشكوى
المستوى الدلالي :
يقول الشاعرمخاطبا الحمام النائح إن كان الجنس قد فرقنا فالشاعر إنسان والحما طائر لكن المصائبقد جمعت بين المفترقين

الوحدة الاولى من (4:1)



الأفعال المذكورة عنيفه قويه تؤكد العنف والاعتداء والانتهاك .
الموسيقى يبدو المقطع حزينا من البيت الأول إلى الرابع وذلك لسيطرةالمقاطع الطويله – حرف النون –والحروف المهموسة.


معاني المفردات :
أه : كلمةتوجع النازح : الغائب عن بلده غيبه طويله
الايك: الشجر الملتف الكثيف مفردهاأيكه = الرفيق : الخصب من الأرض
الروابي : الأماكن المرتفعة
المستوىالصوتي :
يتأجج إحساس الشاعر بالغربه فيفتتح البيت بالتوجع (أه) لكان الكلماتتعجز
عند الشاعر عن التعبير عن مأساته فيتوسل بأه فيها حرف الهاء وهو الحرف
الوحيدالذي يصدر من الأعماق ويعبر عن الرغبة في التخلص من الضيق الذي يجول
بخاطره . وردتمعظم الكلمات : ايك – اندلس – رفيقا بتنوين الفتح والكسر مما
يكتف حضور حرف النونوهو يحمل جو حزن وبؤس
استخدام اللضمائر (لنا – نا في حللنا .. وهذا يؤكد أنالمصائب قد وحدت بالفعل بينه وبين النائح .. ويصرح بذلك في قوله ( نازحي )
المستوى الدلالي :
يظهر الشاعر توجعا غريبا ويرسل توجعه لمن يخاطبه صراحهإننا نازحين وغريبين حتى ولو كان نزولنا بارأضي خصبه مزروعه .
المستوىالبلاغي :
نازحي ..حللنا + طباق
المستوى الصرفي :




المعجم :
الرسم :وهو مابقي من أثار الديار – رسم الوفاء :مابقي له من أثار الوفاء
نجيش :نفيض --- يثننيا :يمنعنا
المستوى المعجمي :
كرر الشاعر كلمةرسم مرتين وهذا يذكرنا بالموروث الشعري القديم فكأنه يقف
على أطلال ماتركه ألاجدادافي الاندلس ، وهذه ألابيات ثمثل وحدة معنويه
موضوعها ( إبراز ماثر ألآجداد وما حليهم من نكيات ) فالشاعر يبني قصيدته
وفق المنهج الينتوي، أذا ينتقل بنا من موضوعإلى اخر ليبرز مأساته الفرديه
وهي منفاه ثم مأساته الجماعية (نكبه الأندلس (
المستوى البلاغي :
الإجلال : استعارة مكتبيه شبه الإجلال بشيء يمنع
رسم –رسم = جناس
المستوى الدلالي :
يقول أننا نتذكر ماضي أجدادناالعظيم حينما نقف على ماتبقي من الرسم (وهو
ماتبقى من الديار ) لترسم صورة وفاءلهلكننا نجدأن دموعنا تنهمر وتجيش ..
لكن الاجلال والعظمة والكبرياء يمنعنا من البكاءعلى هذا الماضي العريق
أمام الحاضر الخاسر .


المستوى التركيبي :
أستعمال أسلوب القصر لابرازالصفه وتاكيدها
المستوى الدلالي :
يرثي الشاعر ويمدح أهل الاندلس ويعتبربصفات العزة
وإلاباء فالأرض لاتلامس جباههم إلا عند الصلاة (مفارقهم: مفردهامفرق / حيث يفرق الشعر)
المستوى البلاغي :
البيت كله كناية عن عزةالاباء والاجداد وهي كنايه عن ( العزة وإلاباء )
*استعمال حرف الجر ( الفتيه )اللام يؤكد العلاقه المطروحة بين البيت
السادس والسابع... والبيت ويوضح ماجاء بهالبيت السادس من عظمة الاجدادا ،
لان دموعهم في السادس لم تنهمر لآن الاجلال والكبرياء يمنعهم لكنها انهمرت
في حب الله وطاعته وفي الصلاة


المستوى التركيبي :
ترابط صدرالبيت مع عجزه باستعمال أسلوب الشرط
المعجم : يسودوا :يكونوا اسيادا \\ المنبه :مايبيعث على الفطنه ولانتباه
والشهرة ومن معانيها :الخصلة الحميدة .( وهي الامرالمشعر بالقدر)
المستوى الدلالي : جاء البيت على طريقه أسلوب الشرط ليؤكدالتحام الصفات
اللمعنويه والماديه في أهل الاندلس فهو يقول أن هؤلاء الاجدادالايحملون
أحترامهم فقط بانجازاتهم الماديه لكنهم أصحاب دين عظيم مشهور
وكذلكباخلاقهم العظيمة الساميه


معاني الكلمات :
أغضت = أغمضت - المقه :المحبه = العين :عين الماء
الخلد :الجنة
المستوى الدلالي : يستخدم الشاعر حرف الاستدراك( لكن ) ليكمل حديثه بعد
الاندلس واهلها عن مصر التي يحن إليها ويعتبرها عين منالخلد والجنان وهي
الأم الرؤوم ولابديل لها
تابع : شرح التاسع :
فهي وإن سكتنا عن الحديث عنها وعن محيها فهي الجنة و عين الخلد والكافور
المستوى البلاغي :
أغضت مصر على معه : استعارة مكنية يشبة مصر بالانسانو تتدفق عاطفيتة فيغمض محبته
* مصر عيّن : تشبيه مصر بجنة الخلد ليؤكد حبةويبرز انة لابديل عن وطنه
* مصر تسقينا : شبة مصر بإنسان يسقى الظمأى .
ملاحظات حول المقطع من 5 : 9







المعاني :
ساري : سري : والسارية هي السحابة التي تأتيليلا ً وسرى يسرى بالكسر سار ليلا ً .
الجوانح : الجوانب : يعنى عما تكنهصدورنا
يهمي : هـ . م . ي : همي الماء : سال لايثنية شيء
المآقي : العيونوهو مجرى العين : جمع مفردة مؤق ومأق : مايلي الأفق أو مقدم العين
المستوى الدلالي :
يدعو البرق وينادية لمشاركتة الأحزان ويخفق البرق مثلما يخفققلب الشاعر
ويطلب منة ان ينوبه في البكاء .. ويريد منه أن يصبح مشاركا ً في الاحزان .
ويريد ايضا ً أن ينوبة في الانين . لأن حرف الجر " عن " يفيد الا نابه .
لكانالشاعر يريد أن يخلق نوعا ً من المشاركة بين الانسان والطبيعة .
المستوىالايقاعي :
يكثر الشاعر من استخدام حرف النون ( جوانح – عن – مآقينا ) وهو حرفيعكس الأنين والحزن .
المستوى البلاغي :
يا ساري البرق : استعارة مكنية شبة ساري البرق بأنسان ينادي
استخدام الأفعال :
(يهمي – ويرمي)ويسندها للبرق استعارة مكنية إذ يشبة دموعة المنسكبة بالامطار تتبع البرق
(يرمي – يهمي ) جناس

المستوى البلاغي :
دمع السماء : استعاره المشبة المطر والمشبة بة الدموع فهويوظف الاستعارة
التصريحية = هاج البكاء : استعارة مكنية شبة البكاء بالعاقل الذييهيج
وينفعل = خضبنا الأرض : استعارة مكنية شبة الدموع بلون الخضاب الأحمر
دلالهعلى انة يبكي دما ً
- المعجم :
ترقرق : تحرك واضطرب = دمع السماء : المطر = خضبنا : صبغنا
الحقل الدلالي في البيت .
أ – الجمع المجازيبين حقلين دلاليين حيث جمع بين صورةالإنسان الباكي والسماء الباكية .
ب – استخدمالفعلين : ترقق = تحرك واضطرب . ليعكس حالة الشاعر فهو يرى نفسة في هذا البرقالمتحرك المضطرب
جـ - استخدام خضبنا : ليوحى أن البكاء كالدم
المستوىالتركيبي :
العلاقة بين الصدر والعجز علاقة نتيجة وبيان وتعليل فالترابط بينالصدر
والعجز , فالطبيعة الهائجة والباكية تثير حزن الشاعر وتهيج بكاءه ..
ونلاحظان البكاء أخذ شكلا ً جماعيا ً لتشترك فية الطبيعة مع الانسان
المعنىالدلالي :
( شرح البيت ) يشخص شوقي الطبيعة حينما يجعل عناصرها تبكي ما حل بهفحينما
بكت السماء بكى الشاعر محاكيا ً له , فالسماء تبكي وهو يبكي حتى صبغ
الارضبدموعه التي كأنها كلون الدم ( الخضاب)


المعجم :

لم نهتك : لم نشق ولم نُزح = الدياجى الظلمات = لم نهتف : لم نصح
السالي : من سلا عنا ونسينا
المستوى الدلالي :
تتحول الطبيعة من هذا البيت من مشاركة في البكاء إلى شاهدة على عظمة
الأجدادفهم لم يستغلوا غفلة النيأم لغدرهم بل سلكوا سلوك الشجعان
بالمواجهة المباشرة , كماانهم لم ينتشروا بالليل مختفين ولا يتمسكون بمن
يغفل عنهم .. لأنهم يتحلون بصفاتالعزة والوفاء
المستوى البلاغي :
الليل يشهد : استعارة مكنية : شبةالليل بالانسان
الجناس بين نهتك // ونهتف غير تام
- المستوى التركيبي : استخدام الجملة الاسمية في التركيبين ( الليل يشهد – النجم لم يرنا)
ومن خصائصالجملة الاسمية أنها تثبت الحالة وتجعلها مستمرة ..


المعجم :
العهد راعينا : نوفي بالعهد
المعنى أوالمستوى الدلالي : يفتخر الشاعر بصيغة المحافظة على العهد
والشاعر يؤكد أن الأجدادلم يعرفوا الغدر مطلقا ً و لا اخلاف الوعد " لم
يرنا الا على قدم " كما ان النجمرفيق العشاق ويشهد على وفاء الشاعر
لأحبائه .
المستوى البلاغي :
النجم لم يرنا : استعاره مكنية شبة النجم بالانسان
على قدم : كفاية عنالاستمرار في الفعل والجد في انجازه .


المعجم :
الزفرة : اخراج النـّـفس ممدودا ً = يضوينا : يهزلنا
المستوى الدلالي :
يشكو الشاعر ضيقه فالزفرة هى اخراج النّفس ممدودا ً وهو مايعبر عن رفض
للواقع وإحساس بالضيق , ثم إن هذة الزفرة تتردد إلى درجة أن الشاعروبقية
الغرباء تهزل أجادهم من وطأه هذا الواقع ( يضوينا(
المستوىالبلاغي :
تشبية حالة القوم وهم يقومون الليل ( قيام ليل الهوى ) بالزفرةالحائرة - زفرة حائرة : شبة الزفرة بالانسان الحائر
المستوىالدلالي :
)المعنى ) يعمق الشاعر وصف حالة القوم ( متكلما ً بضمير للجمع فهممن شدة
حبهم للسهر وقيامهم لليل الهوى يجعلون الزفره تختار منهم ما يرددونه
حتىيتبعهم السهر وينحلون وهو بذلك يسترجع ليل العشاق الطويل
ملاحظات حولالمقطع من ( 10 – 14)

أ – سيطرة معجم الطبيعةببرقها وأرضها وسمائها وليلها ونجمها
ب – كثافة الصور البلاغية خاصية الاستعارةفالشاعر يسعى الي مشاركتها لة احزانة .
جـ - حضور الجناس : ( يرمي - يهمي ) = ( تهتك = نهتف)
د - ةيظهر الرابط البنيوي : فهي تسير وفق خط تصاعدي لتصل إلى هذاالمقطع الذي يمثل قمة إحساس الشاعر بالحزن والأسى.


المعجم :
نغار : تثور نفوسنا / من ضمائرنا : من همست ضمائر باسمائهم
المصون : المحفوظ / التناجي ك الحديث سرا ً
المستوى الدلالي :
يخطاب الشاعر من يجب ويؤكد شدة حبة بالاحساس الشديد بالغيرة فهويصون يغار
منهمس ( ضمائرنا ) بأسمائهم فهو يصون حبة ويجعلة حبا ً عفيفا ً بعيدا ً عن
البوح والتصريح .. وهو يصون حبة ويحفظة حتى في مناجاتة ( أي في سره)
المستوىالبلاغي :
النداء : ( يا من ) ليؤكد الحب والوجد
الحقول الدلالية :
توظيف معجم الغزل ( نغار – نصون – هواهم ) وهو يسترجع نموذجا ً معينا ً منالغزل العفيف يتلخص في حرصة على المناجاة لنفسة لصون محبوبة


المعجم :
الخواطر : التقوس والقلوب مفردها خاطر / الدلال : التيه والتمتع
دلت المرأه : أي أظهرت جرأة علية في التلطف ودللت على الشيء : عرفتة
المستوى المعجمي :
تكتشف معجم الحب والشوق فالشاعر يشكو الفراقويبدو كئيبا ً يائسا ً وكأن
التواصل مع المحب أصبح قربا ً من المستحيل فأصبح الحنينعالمه الذي من
خلاله يتواصل مع معشوقته .
ناب الحنين : دلالة على تحول العلاقةبين الشاعر ومن يحب .
المستوى الدلالي :
أيها الاحبة لقد حَّل الحنيناليكم في خواطرنا مكان الدلال في امانينا ..
فهو يعلم بأسة من لقاء المحبوبة ويكتفيبما له من حنين فقط ويشعر باليأس من
اللقاء بها مرة آخرى .. فبعد ان كنا نتدَّللعليكم اصبحنا لانحمل من ذكراكم
سوى الحنين فقط .
- المستوى البلاغي :
توظيف الاسلوب الخيري فهو يحول القصيدة الى قصة تروى فيها حبه المحروم .


المعجم :
النائبات : نائبة وهي المصائب .
المستوى البلاغي :
جئنا الى الصبر : شبة الصبر بالانسان الذي يُطلبعونة ونجدته فهي استعاره مكنية فلم يأخذ بأيدينا : س مكنية
المستوىالدلالي :
ما زال الشاعر متحسرا ً فلا يجد الا الصبر ليلجأ إلية وينتمي بهكعادتة في المصائب لكن الصبر يفاجأه هذه المرة ولا يسعفه ولا يساعده .



المعجم :
الجلد : الصبر / النوى : الفراق / الصياصي : الحصون مفردها صيصة
المستوى الدلالي :
يعبرالشاعر عن تجربتة في الماضي فهو لم يبكي من قبل ولم يُغلب عن البكاء ، ولكنها تنهمرالان غزيرة عندما جاء فراقكم عات ٍ
وجاء من حيث تأمن ، فإحساسه بالبعد عن احبتهجعله يضعف حتى وهو في حصون شديدة ثم ان حنينة الى وطنة دفعه للضعف والبكاء .
المستوى التركيبي :
الربط بين صدر البيت وعجزه وعجز البيت يمثل انتهاءالغاية وبلوغ الحالة حدا
ً لا يستطيع معها الشاعر تحملة .. لقد تحمل الغربة والفراقلكنة لم يتحمل
البعد عمن يحب .

---------------------------------------------------------------------------------
أسئلة الإعداد المنزلي :

جـ 1 : تربط بين العنوان والموضوع بـــ :
- الاشتراك في المصيبة
- الشوق و الحنين
- البكاء والتأسي
جـ 2 : ؟
جـ 3 : البيتان الخامس و الثامن
جـ 4 : حسن الأخلاق
جـ 5 : ب – بلاد مصر
المعجم الشعري :

جالت : قطعت
رسم : اثأر
مقة : الحب
خضب : الصبغ
السالي : الإنسان المرتاح
يضوي : بداية الليل
نواكم : اللب


الأيك : أيكة
الجوانح : جناح
دياجي : دجى
الصياصي : أصيص


- الحسرة والأسف : في البيت الخامس
- الصبابة و الوجد : في البيتان الثاني عشر و الثالث عشر
- الافتخار بالماضي : البيتان السادس و السابع

تحليل النص :
جـ 1 : ليبين مدى حزن و عضة المصيبة
جـ 2 : في البيت الرابع
جـ 3 : في البيتان الثالث و الخامس
جـ 4 : في البيتان السابع والثامن
جـ 5 :
- لأنه واضح وسريع
- لان الليل هو من كان موجودا مع الشاعر
- للدلالة على حبه الشديد و وفاءه لأحبته
جـ 6 : انطلق من رثاء الأندلس حدث عم إلى الحديث عن مصيبته ومنفاه ومعانة في الأندلس وشوقه
وحنينه إلى مصر
إضاءات أسلوبية :

- لان الحروف المهموسة اقرب إلى إظهار الحزن والتأسي
- تعطي القصيدة طابع التأسي والتوجع و إظهار صوت الأنين

- جملة الاستفهام : البيت الأول و لثاني
- جواب الشرط : البيت الرابع
- الجملة الخبرية : البيتان الثامن و السادس عشر
- العطف : البيت السابع و الثامن و الثالث عشر
- علاقة الحال بصاحبها : البيت الحادي عشر

- لا تنال لأرض أدمعهم : لقوة المعنى
- فخصبنا الأرض باكينا : قوة المبالغة
- يا من نغار عليهم من ضمائرنا : كناية عن شدة الحب و الغيرة

- ( نشجى – نأسى ) و ( المصائب – المصابينا )
- ( رَسمٌ – رسم )
- أعطى القصيدة حساً صوتياً رائعاً من ما زاد من قوة الأبيات

- الأفعال
- اتسمت القصيدة بأسلوب بلاغي رفيع من ما أداء إلى
أ- أدت المقابلة في القصيدة قوة في المعني
ب – غلبت عليها الطابع الموسيقي في جو النص

- الخيال
- أكثر الشاعر من استخدام الصور الفنية و الأخيلة من تشابيه والاستعارات من ما أعطى
القصيدة جوً حزينا وذلك للخاطبة أشياء خير محسوسة مثل البرق ويزد من المعنى قوةً

- استخدم شوقي أسلوب النداء في كل مقطع من القصيدة وذلك ليبين استمرارية العاطفة لدية
في كل مرحلة فهو يتنقل من الحزن إلى حزن أخر ليدلل على إن العاطفة لدية تربط بالقصيدة

- نكر الشاعر اليد لتحضر والاستهجان لدلالة على كثرة الأيدي الطاغية والظالمة
- الأسماء المعرفة بال أكثر ورودا
- بدا الشاعر بذكر الأندلس وذلك ليربط بين القطرين إنهما يشكلان شيء ، فالأندلس كانت دولة إسلامية
ومصر بلاد الشاعر فهو يحن إليهم ويحمل همومه و آلامه

- الفعل المضارع ، لأنه يريد إن يعلمنا بأن العاطفة والحزن مستمرة لدية والفعل المضارع هو المناسب الاستمرارية
- يستخدم الفعل الماضي عندما يتحدث عن الماضي و يستخدم الفعل المضارع عندما يتحدث عن أحزانه وآلامه
- وما غلبنا : استخدم هذا الفعل لدلالة على شدة صبره


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Ahmad Yossif
مشرف قسم فحص الأنسجة الباثولوجية والأورام
مشرف قسم فحص الأنسجة الباثولوجية والأورام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 2149
العمر : 32
الوظيفة : tecqhnesion in medical lab
المؤهل : phd
محل الاقامة : pelastine
تقيم النشاط :
83 / 10083 / 100

الالتزام بالقوانيين :
100 / 100100 / 100

تاريخ التسجيل : 22/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: القصائد المشروحه   الأحد 30 نوفمبر - 17:56

شرح اراك عصي الدمع قصيده ابو فراس الحمداني شرح اراك عصي الدمع قصيده ابو
فراس الحمداني شرح اراك عصي الدمع قصيده ابو فراس الحمداني شرح اراك عصي
الدمع قصيده ابو فراس الحمداني شرح اراك عصي الدمع قصيده ابو فراس
الحمداني شرح اراك عصي الدمع قصيده ابو فراس الحمداني



أراك عصي الدمع
للشاعر أبو فراس الحمداني


أراك عصي الدمع شيمتك الصبر **** أما للهوى نهي عليك ولا أمرُ ؟
أي أراك تعصى الدمع وتخرج من طاعته ، من أخلاقك الصبر ، أليس للحب أمر ونهي عليك ؟


بلى أنا مشتاق وعندي لوعة **** لكن مثلي لا يذاع له سرُ
أي نعم أنا مشتاق وعندي حرقة في القلب ، لكن مثلي لا يفشى له سر .


إذا الليل أضواني بسطت يد الهوى **** وأذللت دمعا من خلائقه الكبرُ
أي إذا الليل أضعفني مددت يد الحب ، وأضعفت دمعا من صفاته العظمة والتجبر .


تكاد تضيء النار بين جوانحي **** إذا هي أذكتها الصبابة والفكرُ
أي تكاد تضيء النار بين أوائل ضلوعي تحت الترائب ، إذا هي أشعلها الشوق والتفكير .


معللتي بالوصل والموت دونه **** إذا مت ظمآنا فلا نزل القطرُ
أي أطمعتني بالوصل والموت دون ذلك ، إذا مت عطشانا وما نزل المطر .


بدوت وأهلي حاضرون لأنني **** أرى دارا لست من أهلها قفرُ
أي أتيت من البادية حيث هي الحبيبة ، وأهلي مقيمون في الحضر ، لأني أرى
الدار التي أنتِ لستِ منها ، أرضا لا ماء فيها ولا ناس ولا كلأ .


وحاربت قومي في هواكِ وإنهم **** وإياي لولا حبكِ الماء والخمرُ
أي حاربت قومي لأجل حبكِ ، وإني لولا حبكِ لامتزجت بهم كما يمتزج الماء والخمر .


فإن كان كما قال الوشاة ولم يكن **** فقد يهدم الإيمان ما شيد الكفرُ
أي إذا قال الوشاة أنني وفيت لإنسانة شيمتها الغدر ، فالحب الصادق يهدم ما بناه قول الوشاة .


وفيت وفي بعض الوفاء مذلة **** لآنسة في الحي شيمتها الغدرُ
أي يقول الوشاة أني وفيت لإنسانة شيمتها الغدر ، والوفاء في ذلك مذلة .


وقور وريعان الصبا يستفزها **** فتأرن أحيانا كما يأرن المهرُ
أي رزنت وثبتت وأول الصبا يستخفها ، فتمرح أحيانا كما يمرح وينشط المهر .


تسائلني من أنت وهي عليمة **** وهل بفتى مثلي على حاله نكرُ
أي تسألني من أنت وهي تعلم ، وهل فتى على حالي من الشهرة أو اللوعة يجهل ولا يعرف ؟


فقلت كما شاءت وشاء لها الهوى **** قتيلك قالت أيهم فهم كثرُ
أي أجبتها بإرادتها وإرادة هواها ، أنا قتيلك ، قالت أي واحد منهم فهم كثيرون ؟


فقلت لها لو شئت لم تتعنتي **** ولم تسألي عني وعندك بي خبرُ
أي قلت لها إذا أردتِ لم تسأليني عن شيء يشق عليكِ ، ولم تسألي عني وعندكِ بي علم .


فقالت لقد أزرى بك الدهر بعدنا **** فقلت معاذ الله بل أنتِ والدهرُ
أي قالت لقد حقرك الدهر ، فقلت معاذ الله بل أنتِ والدهر معا .


فأيقنت أن لا عز بعدي لعاشق **** وأن يدي مما علقت به صفرُ
أي أن حبه لها قد حقره على عزته ورفعة قدره ، لذلك لا عز لعاشق لها بعده ، وأدركت أن ما تعلقت به من الآمال خرجت يدي منه خالية .


وقلبت أمري ولا أرى لي راحة **** إذا البين أنساني ألح بي الهجرُ
أي نظرت في أمري ولا أرى لدي راحة ، إذا الفراق أنساني ، يلح بي البعد .


فعدت إلى حكم الزمان وحكمها **** لها الذنب لا تجزى به ولي العذرُ
أي عدت إلى قولي بل أنتِ والدهر ونظرت في حكمها ، أنا معذور وهي المذنبة .


كأني أنادي دون ميثاء ظبية **** على شرف ظمياء جللها الذعرُ
أي كأني أنادي دون التلعة ظبية ، مكانها عالي رقيقة الجفون ، غطاها الخوف والفزع .


تجفل حينا ثم ترنو كأنها **** تنادي طلابا بالواد أعجزه الحضرُ
تمضي وتسرع حينا ، ثم تديم النظر بسكون الطرف ، كأنها تنادي ولد الظبية
بالواد عجز عن الركض ، أي أنادي هذه الحبيبة لتدنو إلي وتترك هجري ، فتشرد
مبتعدة ثم تنظر إلي كأنها تدعوني ، فهي تشبه ظبية رقيقة الأجفان واقفة في
مكان عال وقد شملها الذكر من الصيادين ، فحينا تبعد وحينا ترنو للواد ،
كأنها تنادي ولدا لها عجز عن اللحاق بها .


فلا تنكريني يا ابنة العم إنه **** ليعرف من أنكرته البدو والحضرُ
أي لا تنكري معرفتي ، فإن من أنكرتيه تعرفه البدو والحضر .


ولا تنكريني إنني غير منكر **** إذا زلت الأقدام واستنزل النصرُ
أي لا تنكريني فأنا معروف ، إذا تعثرت أقدام الفرسان في الحرب لهولها ونزل عليهم النصر .


وإنني لنزال بكل مخوفة **** كثير إلى نزالها النظر الشزرُ
أي أنا أنزل بكل أرض مخوفة يكثر فيه الأعداء ، ينظر نظرة الغضبان المباغض .


وإني لجرار لكل كتيبة **** معودة أن لا يخل بها النصرُ
أي وأنا أجر كل جيش تعود أن لا يغيب عنه النصر .


فأظمأ حتى ترتوي البيض والقنا **** وأسغب حتى يشبع الذئب والنسرُ
أي أعطش حتى تشرب السيوف والرماح من الدماء ، وأجوع حتى تشبع الذئاب والنسور من لحوم القتلى .

ولا أصبح الحي الخلوف بغارة **** ولا الجيش ما لم تأته قبلي النذرُ
أي لا آتي صباحا على جيش رجاله غائبون ، ولم يبق منه إلا العاجزون والنساء ، دون أن أنذره ، فلا أغزو جيشا قبل أن أنذره .


ويا رب دار لم تخفني منيعة **** طلعت عليها بالردى أنا والفجرُ
أي رب دار لم تخفني ، طلعت عليها مع الهلاك أنا والفجر .


وحي رددت الخيل حتى ملكته **** هزيما وردتني البراقع والخمرُ
أي رجع عن الحي بعد أن استوى عليه ، ولم يسبِ النساء ولا هتك خدورهن .


وساحبة الأذيال نحوي لقيتها **** فلم يلقها جافي اللقاء ولا وعرُ
أي رب فتاة لقيتها بعد النصر آتية إلي تسحب أذيالها تبخترا لما هي عليه من النعمة ، فأحسنت لقاءها ولم أكن جافيا صعبا .


وهبت لها ما حازه الجيش كله **** ورحت ولم يكشف لأبياتها سترُ
أي أن هذه الفتاة جاءته متكلة على شهامته ، تسأله أن يرد أموال الحي التي
غنمها ، فوهبها كل ما حازه الجيش ، وفارقها وهي مكرمة مصونة .


ولا راح يطغيني بأثوابه الغنى **** ولا بات يثنيني عن الكرم الفقرُ
أي لم يجعلني الغنى طاغيا ظالما مسرفا في المعاصي ، ولم يمنعني الفقر عن الكرم .


وما حاجتي بالمال أبغي وفوره **** إذا لم أفر عرضي فلا وفر الوفرُ
أي وما هي حاجتي بالمال إذا لم أصن عرضي ؟


أسرت وما صحبي بعزل لدى الوغى **** ولا فرسي مهر ولا ربه غمرُ
أي أسرت ولا سلاح معي في الحرب ، وفرسي مجرب في الحروب ، لا مهر حديث العهد بخوض المعامع

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Ahmad Yossif
مشرف قسم فحص الأنسجة الباثولوجية والأورام
مشرف قسم فحص الأنسجة الباثولوجية والأورام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 2149
العمر : 32
الوظيفة : tecqhnesion in medical lab
المؤهل : phd
محل الاقامة : pelastine
تقيم النشاط :
83 / 10083 / 100

الالتزام بالقوانيين :
100 / 100100 / 100

تاريخ التسجيل : 22/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: القصائد المشروحه   الأحد 30 نوفمبر - 17:57

شعر و قصائد
شرح ابيات برده كعب بن زهير قصيده البرده لكعب بن زهير شرح ابيات برده كعب
بن زهير شرح ابيات برده كعب بن زهير شرح ابيات برده كعب بن زهير



تحليل قصيدة كعب بن زهير في مدح الرسول(ص) والاعتذار إليه
((بانت سعاد))

* صاحب النص :
صاحب النص هو كعب بن زهير بن أبي سلمى المزني .عاش في الجاهلية و أدرك
الإسلام ،و لذا فهو شاعر مخضرم . تتلمذ في الشعر على يد والده و حين رآه
زهير يقول الشعر مبكرا ، منعه خشية أن يأتي منه بما لا خير فيه فيكون سبّة
له و لأسرته التي كان لها في الشعر قدم راسخة و صيت بعيد . غير أن كعبا
استمر ، فامتحنه والده امتحانا شديدا ن تأكد بعده من نبوغه و مقدرته
الشعرية ، فسمح له بالانطلاق فيه فكان من المبرزين حتى أن الحطينة و هو من
في ميزان الشعر ،رجاه أن يذكره في شعره . ملت في حدود سنة 662م.

* المناسبة :
كان كعب في اكتمال شبابه عندما ضخم أمر النبي و أخذ الناس يتحدثون
بالإسلام . فأرسل أخاه بجيرا عام 628مإلى الرسول يستطلع الدين الجديد ،و
ما أن اتصل بجير بمحمد حتى آمن به و بقي في المدينة ، فغضب كعب أشد الغضب
،و نظم أبياتا من الشعر يوبخ فيها بجيرا على ترك دين الآباء و يعرّض
بالرسول فيقول :
ألا أبلغا عني بجيرا رسالـــة فهل لك في ما قلت، ويحك، هل لكا
سقاك بها المأمون كأسا رويــة فأنهلك المأمون منها وعـــلـكا
ففارقت أسباب الهدى واتبعتــه على أي شيء ويب غيرك، دلكــا
على مذهب لم تلف أما و لا أبـا عليه لم تعرف عليه أخا لكــــا
فإن أنت لم تفعل فلست بأسـف ولا قائل إمّا عثرت : لّعا لكـــا

و أرسل كعب بالأبيات إلى أخيه ، فاطلع عليها النبي و أهدر دمه ، فأرسل
إليه أخوه بجير بما كان من الأمر ، و حثه على الإسراع في القدوم إلى النبي
مسلما معتذرا ،و لكن كعب رفض ذلك و أراد الاحتماء بقبيلته فأبت عليه ذلك .




و كثر المرجفون به من أعدائه ،و سدت في وجهه السبل ،فاستجاب لنصح أخيه و
قدم إلى المدينة سنة 630م و أتى الرسول و هو بين أصحابه في المسجد ، فجلس
بين يديه و وضع يده في يده و النبي لا يعرفه ، و قال : يا رسول الله ، إن
كعب بن زهير أتاك تائبا مسلما فهل أنت قابل منه ؟ أجابه : نعم . قال: فأنا
كعب . فوثب رجل من الأنصار قائلا : دعني يا نبي الله أضرب عنقه ،فكفه
النبي (ص)عنه . و أنشد كعب حينئذ قصيدته "بانت سعاد "التي منها هذه
الأبيات . و يقال أن النبي خلع عليه بردته حين وصل في الإنشاد إلى قوله :
إن الرسول لسيف يستضاء به .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* شرح أبيات القصيدة:

المجموعة (أ){1-4}:مقدمة غزلية (حزن الشاعر لفراق محبو بته )
في هذه الأبيات يصف الشاعر حالته النفسية و الحزن الذي أصيب به لفراق
محبوبته التي تخيلها و أطلق عليها اسم سعاد ، فيقول : لقد تركتني سعاد و
رحلت عني فدمر فراقها قلبي ، فأصبحت متعلقا بها ، مقيدان ثم يصف سعاد لحظة
رحيلها مع قومها بأنها بدت كغزال في صوتها غنة و في عينيها حياء و اكتحال
، ويصفها عندما تقبل بأنها خفيفة من أعلاها دقيقة الخصر ،و عندما تدبر
تبدو عظيمة العجزة كما أنها كانت معتدلة القامة فليست بالطويلة و لا
القصيرة ، كما يصف اسنانها عندما تبتسم و ما فيها من ريق رطب راو كأنها
مسقية بالخمر أكثر من مرة فهي مروية و بياضها ناصع .

* التحليل الفني :



علل : على الرغم من المقدمة الغزلية الطويلة التي تغن فيها الشاعر بسعاد إلا أن الرسول (ص) لم يغضب .


الشاعر عاش في الجاهلية أكثر مما عاش في الإسلام مما جعل أصالة التقاليد
تتمكن من نفسه و لابد من مرور فترة زمنية كافية للإفلات من جاذبيتها .

المجموعة (ب) {5-10}: وصف حالة الشاعر وخوفه والجو النفسي المحيط به والاعتذار للرسول .(الاعتذار والاستعطاف )
في هذه الأبيات يذكر الشاعر سعي الوشاة الذين وشوا به إلى النبي ، وبين
كيف أنه استجار بأصحابه و بني قومه فما أجاروه مما جعله وحيدا لا يجد غير
الله يلجأ إليه و يسلمه أمره ،فكل ما قدر الله كائن لابد من وقوعه ، كما
أن كل إنسان لابد و أن يحمل على النعش يوما لذلك فلن يخيفه الموت و سيقدم
على الرسول (ص) وكله أمل في عفوه وصفحه وتأمينه من آثار وعيده ، فهو
الرسول المعروف بالعفو والصفح و هو الذي أعطاه الله نعمة القرآن التي فيها
بيان و توضيح لأمور الدين الإسلامي ، و يطلب منه عدم معاقبته بأكاذيب
النمامين الوشاة حتى و إن كانت كثيرة إلا أنها ملفقة مفتراة .

* التحليل الفني :
في هذا المقطع يساير الشاعر كعب بن زهير النابغة الذبياني في مزج المدح
والاعتذار . وتسيطر عليه عاطفة يمتزج فيها الخوف و الرجاء و الإعجاب .


لا أبالكم : أسلوب إنشائي طلبي يفيد النفي بغرض الدعاء ، يدعو على من يخوّفه بفقد الأب (يدعوا عليهم بألا يكون لهم أصل ولا أب )

آلة حدباء : كناية عن النعش . وهو موصوف .
و في البيتين (6-7) حكمة فهو متأثر في ذلك بوالده زهير.


الذي أعطاك نافلة القرآن : كناية عن الله سبحانه و تعالى ، ولفظة (نافلة )
توحي بأن الله أتم على الرسول بعلوم كثيرة (الرسالة والنبوة ) وجعل الكتاب
زيادة على تلك العلوم .
(8-9) فيهما أسلوب ( التفات ) فقد تحول من ضمير الغيبة إلى ضمير الخطاب وذلك تنشيطا للأذهان .

أقوال : توحي بكثرة الوشاة، و(الوشاة) ليدفع التهم عن نفسه، كما يستخدم
لفظة (أقاويل) ليؤكد أنها مجرد اتهامات و ليدلل على بطلانها .


المجموعة (ج){11-17}:مدح الرسول (ص)و المهاجرين
هنا يبدأ الشاعر في مدح الرسول (ص) والمهاجرين ، فيصف الرسول (ص) بالنور
الذي يهتدى به و بأنه سيف من سيوف الحق و العدالة المشروعة في وجوه
الأعداء ، تحف به جماعة من قريش دانت بالإسلام و هاجرت من مكة في سبيله ،
ثم يصف المهاجرين بأنهم عندما هاجروا كانوا أقوياء ، شجعان، أباة ، و
لباسهم في الحروب متقن الصنع ، و كأنه من نسج داود عليه السلام ، كما أنهم
يحاربون بجرأة أو يضربون باستبسال إذا هرب الجبناء و فر الرعاديد ،و إذا
غلبوا عدوهم لا يفرحون بذلك لأن النصر من عادتهم ، و إذا غلبهم العدو لا
يجزعون من لقائه لثقتهم بالتغلب عليه ، و هم لا يقع الطعن في ظهورهم بل في
نحورهم لأنهم لا ينهزمون و لا يفرون عن موارد الردى وساحات القتال .

* التحليل الفني :

يستضاء به :استعارة مكنية سبه الرسول بالمصباح الذي يهتدى به في الظلام .
سيوف الله :كناية عن رجال الله و أنبيائه ،و المدافعين عن رسالة السماء .
و هذا البيت يكشف لنا عن إحدى عادات العرب و أنهم كانوا إذا أرادوا
استدعاء من حولهم من القوم شهروا السيف الصقيل فيظهر لمعانه عن بعد فيأتون
إليه طائعين مهتدين بنوره.

زولوا :أسلوب إنشائي طلبي يفيد الأمر بغرض الالتماس .





** كما يتضمن هذا المقطع أيضا صورة كلية فيها :
أ-اللون: (سيف / يستضاء / لبوسهم / سرابيل / الجمال الزهر / السود / نحورهم ).
ب-الصوت : ( قال قائلهم / زولوا / اللقاء / الهيجا ).
ج-الحركة : (مسلول / زالوا / اللقاء / نسج / الهيجا / يمشون مشي الجمال / ضرب / عرد / نالت / يقع الطعن ).

** أثر الإسلام في معاني القصيدة : يتضح أثر الإسلام في معاني القصيدة
وفقد مثل ذلك بدروع داود عليه السلام (من نسج داود )الذي كان ماهرا في صنع
الدروع ،كما تأثر بالقرآن الكريم في وصفه لأصحاب الرسول (ص) بالقوة و
إعداد العدة للأعداء مشيرا إلى قوله تعالى: (( وأعدوا لهم ما استطعتم من
قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم )).

* خصائص أسلوب كعب بن زهير :
بساطة التركيب والمعاني ، قدرة الألفاظ على حسن الأداء ، اختيار المعاني
والصور الملائمة لموقف الاستعطاف، قلة المحسنات البديعية ، قلة الصور
وغلبة النزعة الواقعية عليها والتأثر بالظروف التي صاحبت التجربة الشعرية
للشاعر ، التصوير الجزئي والكلي التأثر بالإسلام بالإضافة إلى المحافظة
على القديم، والتنويع في الأساليب (النفي/الحصر /التشبيه ).

* أثر البيئة في القصيدة :
يلجأ كعب في رسم صورة إلى البيئة المحيطة ، فهي بدوية صحراوية ، ويتضح ذلك
في (حياض الموت، وتشبيه الرسول بالسيف المهند، ووصف آلات الحرب وملابسها
والمهارة فيها ، وتشبيه سعاد بالغزال ذي الصوت الأغن ،و تشبيه ريقها
بالخمر ).

* سمات شخصية الشاعر :
جريء شجاع ، معترف بذنبه ، حكيم ، ذو نزعة دينية.













1- بدأ الشاعر بالغزل على عادة الشعراء القدامى و يلاحظ أنه وصف حسي اقتصر
على الوصف الخارجي للمحبوبة دون التعمق في نفسها و إبراز جمالها المعنوي ،
ولقد اختار لمحبوبته الخيالية اسم (سعاد ) وذلك لأنه مشتق من ( السعد
والإسعاد ) وهو سعيد بقبول الرسول اعتذاره ودخوله الدين الإسلامي ، كما
أنه بدأ بالغزل للفت انتباه السامعين إليه و إلى شعره .(متبول /مكبول )
جناس ناقص لإعطاء الجرس الموسيقي وإبراز المعنى .
2- في هذا البيت شبه صورة سعاد لحظة رحيلها بصورة غزال في صوتها غنة وفي
عينيها فتور وحياء واكتحال . وقد أكد هذا التشبيه عن طريق القصر والتوكيد
بالأداة ( إلا ). هيفاء مقبلة / عجزاء مدبرة : مقابلة ( تقسيم يعطي جرسا
موسيقيا / لإبراز المعنى وإيضاحه قصر / طول : طباق . في هذا البيت تشبيه ،
فهو يشبه شدة لمعان أسنانها كأنها مسقية بالخمر نهلا أكثر من مرة . كما أن
الشاعر يستخدم في هذا المقطع (الصورة الكلية) بما فيها من لون وحركة وصوت
تنقل لنا المشهد وكأنه ماثل أمامنا نراه ونسمعه، فمن الألفاظ الدالة على
اللون: )مكحول / عوارض / ظلم الراح ) ومن الألفاظ الدالة على الحركة: (
بانت / مكبول / مكحول / رحلوا / مقبلة / مدبرة/ تجلو / ابتسمت ) ومن
الألفاظ الدالة على الصوت : ( قلبي / رحلوا / أغن ).

1- لأنه يدرك غلبة التقاليد الفنية و عدم القدرة على الفكاك من سلطانها بسهولة .
2- رحابة صدره (ص) كانت تجعله يأخذ الناس كل على قدر تفكيره و يدرك أن
الاستهلال مجرد نموذج فني لا يقصد لذاته فشعراء الإسلام رغم التزامهم بتلك
التقاليد الفنية الموروثة كان إيمانهم قويا .


5- تعبير حقيقي .
6- خلوا : أسلوب إنشائي طلبي يفيد الأمر الغرض منه الالتماس .
7- ابن أنثى : كناية عن الإنسان . وهو موصوف .
8- كما أنه يكرر لفظ (رسول الله ) وذلك للتعظيم . (أسلوب خبري )
9- مهلا : أسلوب إنشائي طلبي يفيد الأمر الغرض منه الالتماس .
10- لا تأخذني : أسلوب إنشائي طلبي يفيد النهي الغرض منه الالتماس و الرجاء .



11- إن الرسول لسيف : تشبيه بليغ ، شبه الرسول بالسيف المصنوع من حديد الهند والمتميز بجودته . وفيها إيحاء بالقوة و السلطان .
12- يشير الشاعر إلى الهجرة الثانية إلى المدينة المنورة … عندما وقف عمر
بن الخطاب في وادي مكة متحديا ، و أشهر هجرته ،وقال : (من أراد أن تثكله
أمه فليتبعني إلى هذا الوادي ) و قائلهم هنا إشارة إلى عمر بن الخطاب .
14- شم العرانين :كناية عن صفة العزة و الإباء و الترفع عن الدنايا ، لبوسهم من نسج داود : كناية عن متانة الدروع و دقة الصنع .
15- يستمر الشاعر في مدح أنصار النبي (ص) فيشبههم بالجمال الزهر والتشبيه
هنا بليغ فوجه الشبه التقدم و النشاط و السرعة في اندفاعهم في ساحة
المعركة يحميهم من الضرب والطعن (خاصية من خصائص الجمال الزهر الاندفاع و
التقدم دائما إلى الأمام ) ثم يعرض بالمقابل صورة الأعداء في جبنهم و
تراجعهم ،و استخدم التنابيل كناية عن صفة الضعف و قصور الهمة ،و في البيت
مقابلة بين فريقين المؤمنين يدفعهم إيمانهم إلى التقدم و طلب الشهادة و
الكفار يسيطر عليهم الجبن و الضعف فيتراجعون .
16- كناية عن أخلاق المسلمين فهم لا يشمتون في أعدائهم عند النصر ولا
يصيبهم الجزع و الخوف عند الهزيمة ؛لأنهم يعرفون أن الأيام دول و أن الصبر
على البلاء قوة ،وفي البيت مقابلة تبين حال المسلمين في الموقفين النصر و
الهزيمة .
17- يعطي الشاعر البرهان و الدليل على شجاعتهم عن طريق الكناية في قوله
يقطع الطعن في نحورهم ) وأكد ذلك بأسلوب قصر للتوكيد فصفتهم الشجاعة عند
المواجهة ، ثم وضح في صورة حسية هذه الفقرة عندما قال: (حياض الموت )فقد
شبه الموت بالحياض و جاء التشبيه البليغ في صورة المضاف و المضاف إليه ، و
كذلك فيها استعارة تصريحية لأنه شبه ساحة المعارك بحياض الموت و صرح
المشبه به .

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Ahmad Yossif
مشرف قسم فحص الأنسجة الباثولوجية والأورام
مشرف قسم فحص الأنسجة الباثولوجية والأورام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 2149
العمر : 32
الوظيفة : tecqhnesion in medical lab
المؤهل : phd
محل الاقامة : pelastine
تقيم النشاط :
83 / 10083 / 100

الالتزام بالقوانيين :
100 / 100100 / 100

تاريخ التسجيل : 22/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: القصائد المشروحه   الأحد 30 نوفمبر - 17:58

شرح رثاء لابن الرومي قصائد رثاء شرح رثاء لابن الرومي قصائد رثاء شرح
رثاء لابن الرومي قصائد رثاء شرح رثاء لابن الرومي قصائد رثاء شرح رثاء
لابن الرومي قصائد رثاء شرح رثاء لابن الرومي قصائد رثاء شرح رثاء لابن
الرومي قصائد رثاء
لا يختلف اثنان على قدرة ابن الرومي على استقصاء المعاني والإيغال فيها
إلى درجة السخف أحياناً والعصر الذي عاش فيه ابن الرومي «221 283ه»، ترك
بصمته الواضحة على منهج الشاعر العقلي، وميله لشعر الحكمة وتعاطيه الفلسفة
والنزوع إلى المنطق الرياضي.
ورغم ان مراثي ابن الرومي قليلة ولا ترقى إلى بقية الأغراض في شعره إلا أن
النزعة العقلية تسربت في أحسن مراثيه وهي قصيدته الشهيرة في ولده الأوسط
«محمد» الذي مات منزوفاً ولما يزل طفلاً..وقصيدته هذه تفجرت حزناًوجزعاً
على واسطة العقد!! وأخرجت مشهداً تاماً عن حياة طفله، ومرضه وذبوله..وتأبى
النزعة العقلية لدى ابن الرومي إلا أن تظهر نفسها في مطلع قصيدة الرثاء
هذه:



بكاؤكما يشفي وإن كان لا يجدي
فجودا فقد أودى نظيركما عندي


فهو يخاطب عينيه. مقرراً أن البكاء له دور كبير في إزالة الحزن «التطهير
النفسي»، ويريح النفس البشرية... ورغم حتميته على رأي الشاعر..إلا أنه لا
يجدي!! لأن البكاء والتفجع لا يعيدان الميت.. والنزعة العقلية هنا واضحة
ومتأثرة بالعلوم الدخيلة مع الثقافة العربية آنذاك كعلم الفلسفة والمنطق..
ثم يميل الشاعر إلى عقد مقارنات هي من صميم حزنه وألمه على فراق ابنه
فالسرير فارغ، وهذا الملعب فقد اللاعب، بل إن أخويه الباقيين يتحولان إلى
مصدر عذاب، لا إلى مصدر عزاء لأنهما يذكران به.. وتعاود النزعة العقلية
الظهور على طريقة لم تكن معهودة في المراثي العربية القريبة العهد بعهد
الشاعر..



إذا لعبا في ملعب لك لذعا
فؤادي بمثل النار عن غير ما قصد
فما فيهما لي سلوة بل حرارة
يهيجانها دوني وأشقى بها وحدي


بعد ذلك تعاود نزعته العقلية الظهور على شكل حكمة فيقول:



وأنت وإن أفردت في دار وحشة
فإني بدار الأنس في وحشة الفرد


عدم التكيف مع مجتمع السمر نتج هنا عن الحزن الذي يعزل صاحبه بكثرة التفكير فكأنه وحيد في عالم اللاوَحدة!!
ومع حزنه العميق وعاطفته المتدفقة يلح الخيال مرة أخري ويتنازل الرثاء هذه
المرة لغرض الوصف الذي يغلب على الرثاء أحياناً!!يصف ابنه المحتضر فيقول:



ألح عليه النزف حتى أحاله
إلى صفرة الجادي عن حمرة الورد


كما أنه لم يتخل عن النزعة المنطقية .. فهاهو يبرر لنا استحالة التماسه التعزية في ولديه الباقيين:
وأولادنا مثل الجوارح أيها



فقدناه كان الفاجع البين الفقد
لكلٍ مكانٌ لا يسد اختلاله
مكان أخيه من جزوع ولا جلد
هل العين بعد السمع تكفي مكانه؟
أم السمع بعد العين يهدى كما تهدي؟


وهكذا يصبح عزاء الشاعر «والذي عبر عنه في قصيدة أخرى»، هو الموت!!
كيف يكون الموت عزاء؟! فتجيب النزعة العقلية: ان الموت هو الحل الوحيد
للالتقاء بمن يحب في الدار الآخرة..وكيف يكون القبر وطناً؟! لأنه القبر هو
أولى منازل هذه الدار.. حزن عميق .. وعويل، وتفجع تخفف آلامه تلك النزعات
العقلية والتي تمنحه قراءة سنة الحياة.. ثم الإيمان بها:



وتسليني الأيام لا أن لوعتي
ولا حزني كالشيء ينسى فيعزبي
ولكن كفاني مسليا ومعزيا
بأن المدى بيني وبينك يقرب


وبانتظار هذا اللقاء لا وطن للشاعر ولا ملاذ سوى القبر!!



ما أصبحت دنياي لي وطن
بل حيث دارك عندي الوطن


وبالنظر إلى القصيدة تبدو نزعة التعليل والتفسير والمقابلة والتفصيل واضحة
في ثناياها، فالشاعر لا يكتفي بعرض موقف ما بل يعمد إلى تعزيز موقفه
بالأدلة والبراهين فهو لا يمكن أن ينسى ولده المتوفى وإن متع بابنيه بعده،
فلكل ولد مكانته الخاصة فالأولاد كالجوارح لا يمكن للسمع أن يحل محل البصر.
ولا يقل رثاؤه للمغنية «بستان»، روعة عن رثائه لأبنائه ففيها من التفجع ما
فيها. ولا الطبيعة تمنحه السلوان والعزاء والذي كان عزاءً لقلبه قبل ذلك..



بستان يا حسرتا على زهر
فيك من اللهو بل على ثمر
بستان لهفي لحسن وجهك
والإحسان صارا معاً إلي العفر


إلى أن يقول:



بستان أسقيت من مدامعنا
الدمع وأعقبت عقبه المطر


.. ويقول:



تبتل العود عند فقدكم
وازدجر اللهو كل مزدجر
وغاب عنا السرور بعدكم
واحتضر الهم حين محتضر


وبالنظر إلى هذه القصيدة وما قبلها نجد التمايز بين الاثنتين وذلك لشدة
ارتباط كل منهما بصاحبها من جهة وبالشخص المرثي من جهة أخرى بل إن التمايز
بين رثاء ابن الرومي وبقية المراثي العربية لا يحتاج إلى كثير من الذكاء
لإدراكه.. وإن كان ثمة معان تقليدية فمردها أن فجيعة الموت معاناتها واحدة
في كل زمان ومكان.. والنزعة المنطقية «في هذه القصيدة»، والتي تكاد تقارب
المنطق الرياضي واضحة في بعض أبيات القصيدة «يسهل القول.. يصعب التحديد..،
أمران: بين وشديد.. زانها من الغصن.. قد وجيد.. ومن الظبى:
مقلتان وجيد»، كما أنها تكشف لنا من الناحية الفكرية والأدبية استمرار
تأثر الشاعر بالمفاهيم الشعرية الكلاسيكية وتأثر الشاعر بالفلسفة والمنطق
وعلم الموسيقى..وجزع ابن الرومي على يحيى بن عمر ظهر جلياً في القصيدة
«الجيمية»، مخاطباً بني العباس:



أفي الحق أن يمسوا خماصاً وأنتم
يكاد أخوكم بطنه يتبعج
وتمشون مختالين في حجراتكم
ثقال الخطى أكفا لكم تترجرج
وليدهم بادي الطوى ووليدكم
من الريف ريان العظام خديج


ثم يستمر بهجائه لبني العباس مقارناً بينهم وبين آل البيت ومناقبهم:



أبى الله ألا أن يطيبوا وتخبثوا
وأن يسبقوا بالصالحات ويفلحوا
لعل قلوبا قد أطلتم غليلها
ستظفر منكم بالشفاء فتثلج


وتظهر الحكمة في ثنايا القصيدة يقول:



ويقضي إمام الحق فيكم قضاءه
تماماً «وما كل الحوامل تخدج»،


وثمة رائعة مبتكرة من روائع الرثاء العربي تعتمد اعتماداً كاملاً على
الوصف «كأحد الفنون العقلية»، دون أن تخلو من لحظات أسى وخلجات نفس ملتاعة
وهي رثاء البصرة والتي فتحت باباً لنوع من الشعر ازدهر في العصر الأندلسي
وهو رثاء الممالك والمدن!! ورثاء البصرة موحدة الموضوع، متسلسلة المعاني
يعتمد من خلالها على عقد مقارنة بين البصرة المزدهرة والمدمرة معتمداً على
ثقافته ويبرز الوصف في قوله:



كم رضيع هناك قد فطموه
بشبا السيف قبل حين الفطام
بل الما بساحة المسجد الجامع
إن كنتما ذوي إلمام
فاسألاه ولا جواب لديه
أين عبادة الطوال القيام
أين عمارة الآلي عمروه
دهرهم في تلاوة وصيام


وخلاصته القول: إن ابن الرومي وإن لم يشغل نفسه طويلاً بالرثاء بل يمكن أن
نقول أن شعر الرثاء عنده قليل بالنسبة لحجم ديوانه إلا أن رثاءه صادق
اللوعة عميق التفجع، يأتي الخيال ليسعف العاطفة بأوصافه فيرسم معالم
الفجيعة، ويلونها بألوان الأسى القاتمة، وتلح النزعة العقلية في أشعاره
وتعاود الحنين بين أبيات القصيدة ووجودها« أي النزعة العقلية»، قد يكون
مقبولاً في شعر الحكمة والمدح والفخر... وغيرها، ولكنه أمر حديث أن يتربع
على قسمات قصيدة الرثاء عند ابن ابن الرومي.
المراجع:










































































1 ابن الرومي. الديوان. شرح الشيخ محمد سليم. دار إحياء التراث العربي بيروت.
2 الدكتور شوقي ضيف. الفن ومذاهبه في الشعر العربي. دار المعارف بمصر.
3 الزركلي خير الدين. الأعلام . دار العلم للملايين . بيروت.
4 الدكتور محمد حمود . ابن الرومي. الشاعر المغبون. دار الفكر اللبناني . بيروت. سلسلة شعراء العرب

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
القصائد المشروحه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات التحاليل الطبية :: الأقسام العامة :: منتدى الشعر والأدب-
انتقل الى: