منتديات التحاليل الطبية

أول موقع ومنتدى عربى ومصرى متخصص فى التحاليل الطبية
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 السمنة وباء عالمي!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ahmad Yossif
مشرف قسم فحص الأنسجة الباثولوجية والأورام
مشرف قسم فحص الأنسجة الباثولوجية والأورام


ذكر عدد الرسائل : 2149
العمر : 31
الوظيفة : tecqhnesion in medical lab
المؤهل : phd
محل الاقامة : pelastine
تقيم النشاط :
83 / 10083 / 100

الالتزام بالقوانيين :
100 / 100100 / 100

تاريخ التسجيل : 22/04/2008

مُساهمةموضوع: السمنة وباء عالمي!   السبت 21 يونيو - 11:02

السمنة وباء عالمي!
ومن المعروف أن السمنة أصبحت من الأمراض ذائعة الانتشار على مستوى العالم إلى الحد الذي دعا العديد من الجهات الصحية المتخصصة، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية، إلى اعتبار السمنة وباء عالمياً ذا آثار خطيرة على الصحة الإنسانية، وأحد المسببات الرئيسية للعديد من الأمراض الأخرى.
وتقدّر الأوساط الطبية المتخصصة أعداد المصابين بالسمنة في جميع أنحاء العالم بنحو 250 مليون شخص بالغ.
وترتفع نسب الإصابة بالسمنة بشكل خاص في بعض الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة، حيث تشير الإحصاءات إلى أن 61% من الأمريكيين البالغين يعانون من السمنة أو زيادة طفيفة في الوزن، مع ملاحظة أن النسبة ترتفع بشكل عام بين النساء مقارنة بالرجال، وأن أعداد المصابين بالسمنة من الأطفال والمراهقين في ازدياد مستمر إلى درجة أن هذه الأعداد قد تضاعفت خلال العقدين الأخيرين فقط.
مخاطر السمنة:
وتشير الدراسات والأبحاث إلى أن السمنة تؤدي إلى العديد من الأخطار الصحية الجسيمة، ومن أبرزها الوفاة المبكرة، حيث أوضحت إحدى الدراسات الطبية أن هناك علاقة وثيقة بين الوفاة المبكرة وارتفاع "معامل الكتلة الجسدية" Body Mass Index (BMI) والمعروف أن معامل الكتلة الجسدية يمثل حاصل قسمة الوزن (كيلو جرام) على مربع الطول (متر مربع)، وأن زيادة هذا المعدل على 30 درجة تعني إصابة الإنسان بالسمنة، بل إن الدراسة أشارت إلى أن الأفراد الذين يتراوح معامل كتلتهم الجسدية بين 29 و32 درجة ترتفع مخاطر تعرضهم للوفاة المبكرة بنسبة تتراوح بين 60% إلى 70%، مقارنة بمن يتراوح معدل كتلتهم الجسدية بين 18.5 و24.9 درجة، وهي الفئة التي يتمتع أصحابها بوزن طبيعي.
كما أشارت الدراسة أيضاً إلى أن هناك 1260 شخصاً من بين كل مليون شخص يتعرضون للوفاة المبكرة كل عام بسبب أمراض متنوعة تتعلق بالسمنة.
ولا تقتصر مخاطر السمنة على ارتفاع احتمالات التعرض للوفاة المبكرة فقط، بل تشمل أيضاً زيادة مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم والسكر وأمراض القلب وبعض أنواع السرطان (الثدي والبروستاتة والقولون).
كما أن تراكم الدهون في بعض أجزاء الجسم يمثل مؤشراً لارتفاع احتمالات الإصابة بأمراض معينة، فتراكم الدهون حول منطقة الخصر مثلاً يشير لارتفاع احتمالات الإصابة بالسكري.
ويرجع الأطباء المتخصصون ارتفاع نسب الإصابة بالسكر بصفة عامة إلى الزيادة الملحوظة في أعداد المصابين بالسمنة في جميع أنحاء العالم، حيث إن زيادة الوزن بما يتراوح بين سبعة وعشرة كيلوجرامات بعد بلوغ سن الثامنة عشرة تؤدي إلى مضاعفة احتمالات الإصابة بالسكر بنسبة كبيرة، كذلك يؤدي ارتفاع معامل الكتلة الجسدية عن 31 درجة إلى تضاعف احتمالات الإصابة بالسكر 40 مرة.
ومن جانب آخر تشير الإحصاءات أيضاً إلى أن ثلثي المصابين بارتفاع ضغط الدم يعانون من الإصابة السمنة.
فوائد تخفيض الوزن:
ونظراً لخطورة السمنة على الصحة بصفة عامة فقد أولى الأطباء اهتماماً خاصاً لدراسة الأمراض المتعلقة بالسمنة والاستراتيجيات الملائمة لتخفيض الوزن. وأوضحت بعض الدراسات أن تخفيض الوزن بنسبة تتراوح بين 5% و10% كفيل بتحسين المستوى الصحي العام للإنسان.
وبشكل عملي فإن تخفيض الوزن بنسبة 5% تقريباً يساعد على تخفيض احتمالات الإصابة بمرض السكر بنسبة 58%.
وفيما يختص بالسمنة بين النساء تحديداً، فقد أثبتت الأبحاث التي تم إجراؤها على نساء تتراوح أعمارهن بين 40 و60 عاماً أن تخفيض أوزانهن ساعدهن على تخفيض احتمالات تعرضهن للوفاة بالمرة بنسبة 20%.
كما انخفضت أيضاً مخاطر تعرضهن للوفاة الناشئة عن الإصابة بالسكر بنسبة تتراوح بين 30% و40%.
الأساليب التقليدية:
وتعتمد الأساليب التقليدية لتخفيض الوزن بصفة عامة ثلاثة عناصر أساسية وهي:
- اتباع نظام غذائي منخفض السعرات..
- وزيادة النشاط البدني..
- وتغيير بعض العادات السلوكية المرتبطة بالتغذية..
وجدير بالذكر هنا أن العلاج الناجح للسمنة لا يقصد به فقط تخفيض الوزن خلال عدة أشهر، بل المحافظة أيضاً على وزن منخفض لفترة تمتد لعدة سنوات، ولكن للأسف فإن الطرق التقليدية لتخفيض الوزن، التي تعتمد على العناصر المشار لها آنفاً، لا تؤتي النتائج المطلوبة على المدى الطويل، وذلك لأسباب متنوعة، من بينها صعوبة التزام المرضى بتغيير عادات سلوكية اعتادوا عليها لفترات طويلة من حياتهم.
الأساليب الحديثة:
ولذا فقد لجأ الأطباء المتخصصون إلى الاعتماد على أساليب جديدة لمساعدة المرضى على التحكم في السمنة.
وتعتمد هذه الطرق على العناصر التقليدية المشار لها مع الاستعانة ببعض العقاقير الطبية المساعدة، والتي خضعت لاختبارات إكلينيكية مكثفة وأقرتها الجهات الطبية الدولية المتخصصة.
وهذه الجهات الطبية تؤكد على ضرورة استخدام هذه العقاقير تحت إشراف الأطباء المتخصصين، وفي الحالات التي لا تؤدي فيها طرق العلاج التقليدية النتائج المطلوبة، خلال ستة أشهر من بدء العلاج، فإن استخدام عقاقير مكافحة السمنة يصبح أمراً ضرورياً، خاصة في الحالات التي يعاني فيها المرضى من السمنة المفرطة.
ومن أبرز المواد الطبية التي أثبتت كفاءة عالية في علاج السمنة مادة "سيبوترامين" التي تعمل على تخفيض الاستهلاك الغذائي للمريض، نتيجة لما تمنحه هذه المادة من شعور بالامتلاء عقب تناول الأغذية، ومن جانب آخر فهي تعمل على تحفيز استهلاك الجسم للطاقة من خلال التأثير أيضاً على معدلات التمثيل الغذائي.. وهكذا فإن استخدام مادة "سيبوترامين" يؤدي إلى خفض إقبال المرضى على تناول المزيد من الطعام وافتقار الرغبة إلى تناول الوجبات الخفيفة بين الوجبات الأساسية، ولكن ذلك بالطبع لا يعني الوصول إلى مرحلة الفقدان التام للشهية، حيث إن ذلك يعد في حد ذاته أحد الأمراض الغذائية الخطيرة، هذا ويساعد استخدام "سيبوترامين"على تجنب انخفاض معدل التمثيل الغذائي، وهو أحد الأعراض المصاحبة للطرق التقليدية لعلاج السمنة، والتي تؤثر على قدرة المريض على الاستمرار في تلقي العلاج.
وهكذا يمكن تلخيص الفوائد الطبية لاستخدام مادة
1- تحفيز فقدان الوزن.
2- زيادة القدرة على المحافظة على الوزن المنخفض.
3- تحسين الحالة الصحية العامة لمرضى السمنة.
أولاً: تحفيز فقدان الوزن
قد أوضحت نتائج تجربة خاصة لقياس تأثير استخدام مادة "سيبوترامين" لتخفيض الوزن أن تعاطي جرعة يومية تتراوح بين 5 إلى 30 ملليجراماً من هذه المادة على مدار فترة تراوح بين 12 و52 أسبوعاً، قد جاء بنتائج طيبة جداً.
وفي الحالات التي استمر العلاج فيها لمدة عام كامل، تمكن المرضى من تخفيض أوزانهم بشكل كبير خلال الستة أشهر الأولى فضلاً عن المحافظة على الوزن المنخفض في الستة أشهر التالية، مع ملاحظة أن نتائج العلاج قد تناسبت طردياً مع مقدار الجرعة اليومية التي يتعاطها المرضى.
ثانياً: المحافظة على الوزن المنخفض
العلاج الناجح للسمنة لا يعني فقط تخفيض الوزن خلال فترة قصيرة تصل إلى عدة أشهر، بل يشمل أيضاً المحافظة على الوزن المنخفض لفترة طويلة تمتد إلى سنوات.
وقد أثبتت إحدى التجارب الطبية قدرة "سيبوترامين" على مساعدة من كانوا يعانون من مرضى السمنة على الحفاظ على وزن منخفض عقب اتباع برنامج علاجي لتخفيف الوزن، حيث أكدت النتائج أن 69% ممن تعاطوا "سيبوترامين"، مع المحافظة على نظام غذائي معتدل وممارسة نشاط رياضي، استطاعوا أن يحافظوا على الوزن المنخفض طوال فترة التجربة التي استمرت 18 شهراً مقارنة بـ46% فقط من المرضى الذين اكتفوا فقط باتباع نظام غذائي ملائم وممارسة نشاط رياضي معتدل.
ثالثاً: تحسين الحالة الصحية العامة لمرضى السمنة
أثبتت الدراسات والتجارب أن استخدام "سيبوترامين" كإجراء مصاحب لطرق العلاج التقليدية للسمنة يساعد على تحسين العديد من الوظائف الحيوية المصاحبة للسمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والتحكم في مستوى السكر في الدم، كذلك ساعد استخدام "سيبوترامين" المرضى المصابين بالسمنة والذين يعانون من السكر على تخفيض إقبالهم على الغذاء بالمقارنة بمن لا يتعاطون "سيبوترامين"، هذا فضلاً عن انخفاض احتمالات التعرض للعديد من الأمراض الأخرى المصاحبة للسمنة.
الهيئة الأوروبية للدواء تقّر استخدام
وكانت "اللجنة الأوروبية لحقوق المنتجات الطبية" Committee for Proprietary Medicinal Products (CPMP) قد أصدرت بياناً في 27 يونيو 2002 أقرّت خلاله الفوائد الطبية لاستخدام مادة "سيبوترامين" التي تنتجها شركة "أبوت لابوراتوريز" لعلاج السمنة، وتقوم بتسويقها تحت الاسمين التجاريين "مريديا" و"ريداكتيل".
وقد جاء هذا البيان عقب دراسات تحليلية مكثفة لنتائج ما يزيد على مائة تجربة إكلينيكية قامت بها الشركة لدراسة أثر مادة "سيبوترامين".
وكانت هذه التجارب قد بدأت منذ عام 1989 وشملت اثنى عشر ألف مريض بالسمنة، أما أعداد المرضى الذين يستخدمون مادة "سيبوترامين" حالياً كعلاج للسمنة في جميع أنحاء العالم فقد تخطت 8.5 مليون مريض فيما يزيد على 70 دولة، وهو ما يجعل من هذه المادة أكثر المواد الطبية استخداماً لمكافحة السمنة.
وقد حرصت شركة "أبوت لابوراتوريز" فور صدور بيان اللجنة على توفير معلومات وبيانات تفصيلية حول استخدام مادة "سيبوترامين" لجميع الأطباء والمراكز الصحية المتخصصة في علاج السمنة، بالإضافة إلى الرد على جميع الاستفسارات التي تدور في أذهان المرضى حول علاج السمنة واستخدام عقاري "مريديا" و"ريداكتيل".
وتنبغي الإشارة في النهاية إلى أن استخدام "سيبوترامين" يجب أن يتم فقط تحت إشراف طبيب متخصص، شأنه في ذلك شأن أي عقار طبي آخر، وتعتبر الموانع الصحية لاستخدام "سيبوترامين" محدودة نسبياً، حيث إنها تشمل عدم تعاطي هذه المادة بشكل مصاحب للعقاقير الخاصة بعلاج حالات الاكتئاب أو العقاقير المستخدمة لعلاج مرض "باركينسون".
كما أنه من الأفضل عدم تناول العقار مع أدوية أخرى لها تأثير على الجهاز الهضمي، أو أي عقاقير أخرى لتخفيض الوزن، أو لمن لديهم حساسية خاصة ضد مكونات مادة "سيبوترامين"..
وفي بعض الحالات فقد يؤدي استخدام "سيبوترامين" إلى ارتفاع ضغط الدم، ولذا يفضّل متابعة قياس ضغط الدم بشكل منتظم أثناء تعاطي "سيبوترامين"، علماً بأن نسبة الحالات التي تم إيقاف تعاطي "سيبوترامين" فيها نتيجة لارتفاع ضغط الدم لم تزد على 0.5% فقط.
ومن جانب آخر ينصح الأطباء بعدم استخدام "سيبوترامين" في الحالات التي عانى المرضى فيها من أمراض القلب.
أما الأعراض الجانبية لتعاطي "سيبوترامين" فتشمل الشعور بالصداع وجفاف الحلق والافتقار إلى الشهية والإمساك والأرق.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السمنة وباء عالمي!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات التحاليل الطبية :: الأقسام العامة :: منتدى المواضيع العامة-
انتقل الى: