منتديات التحاليل الطبية

أول موقع ومنتدى عربى ومصرى متخصص فى التحاليل الطبية
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اعجاز العلمي في مناسك الحج لا اله الا الله محمداً رسول الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Ahmad Yossif
مشرف قسم فحص الأنسجة الباثولوجية والأورام
مشرف قسم فحص الأنسجة الباثولوجية والأورام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 2149
العمر : 32
الوظيفة : tecqhnesion in medical lab
المؤهل : phd
محل الاقامة : pelastine
تقيم النشاط :
83 / 10083 / 100

الالتزام بالقوانيين :
100 / 100100 / 100

تاريخ التسجيل : 22/04/2008

مُساهمةموضوع: اعجاز العلمي في مناسك الحج لا اله الا الله محمداً رسول الله   الأربعاء 21 مايو - 5:28

اعجاز العلمي في مناسك الحج لا اله الا الله محمداً رسول الله

السلام عليكم
اخوتي نقلت اليكم اعجاز علمي اثر فيني وفي كل مسلم يقراة كثيراً
اللهم اجعل هذا النقل في ميزان حسناتي


د. زغلول النجار يكشف الإعجاز العلمي في مناسك الحج
الكعبة مركز الكون والحجر الأسود نزل من السماء
القاهرة جمال إسماعيل:

الإعجاز العلمي في العبادات الإسلامية سيظل إحدى الوسائل التي تزيد عقيدة المسلمين رسوخا، وفي الوقت نفسه ترد على المنكرين وتقدم لهم الحجة الدامغة على أن الإسلام دين حق لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، ويعد د. زغلول النجار رئيس لجنة الإعجاز العلمي في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أحد أقطاب الإعجاز وباحثيه، ومن هنا تأتي أهمية حوارنا معه حول الإعجاز في بعض مناسك وأماكن الحج.

مازال العلم يكتشف كل يوم جديدا من صور الإعجاز القرآني ومنها ما يتعلق بقوله تعالى: “وإن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين” فما الذي توصل إليه العلم في ذلك؟
بعد عقود من البحث العلمي توصل العلماء في منتصف الستينات من القرن الماضي إلى أن الأرض في مرحلة من مراحل خلقها كانت مغمورة بالماء بشكل كامل ثم شاءت إرادة الله أن يفجر قاع هذا المحيط الغامر بثورة بركانية عنيفة ظلت تلقي بحممها التي تراكمت فوق بعضها البعض مكونة سلسلة جبلية وسط هذا المحيط واستمرت هذه السلسلة في النمو والارتفاع حتى ظهرت قمتها فوق سطح الماء مكونة أول جزء من اليابسة على هيئة جزيرة بركانية وباستمرار النشاط البركاني نمت هذه الجزيرة الأولية بالتدريج بواسطة الثورات البركانية المتلاحقة التي أضافت إليها مساحات جديدة من اليابسة محولة إياها إلى قارة كبيرة تعرف باسم القارة الأم أو “بانجيا”، وهذا النمو بالإضافة إلى المراحل الأخرى هو الدحو أو المد والبسط وهو تعريف دقيق لعمليات مد اليابسة بواسطة الثورات البركانية.
وشاءت الإرادة الإلهية بعد اكتمال تكون القارة الأم أن يمزقها بواسطة شبكة هائلة من الصدوع العميقة التي شكلت خسوفا أرضية غائرة قسمت تلك القارة الأم إلى القارات السبع الحالية والتي كانت قديما أشد تقاربا لبعضها ثم بدأت في الزحف والتباعد حتى وصلت إلى مواقعها الحالية.
وقد روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم قوله (كانت الكعبة خشعة على الماء فدحيت منها الأرض) وهناك حديث آخر يقول فيه: (إنه أي البيت الحرام كان أول ما ظهر على وجه الماء عند خلق السموات والأرض زبدة أي كتلة من الزبد بيضاء فدحيت الأرض من تحته) والحقيقة العلمية أن يابسة مكة تتوسط الأرض وأن اليابسة تحت الكعبة تعتبر أقدم جزء من الغلاف الصخري للأرض على الإطلاق، وأدعو علماء المسلمين إلى أن يثبتوا ذلك من خلال تحديد العمر المطلق للصخور القائمة حول الكعبة بواسطة العناصر المشعة الموجودة فيها لنقدم إعجازا علميا جديدا.

مقام إبراهيم
وماذا عن مقام إبراهيم ووجود أثر قدمي خليل الله ابراهيم عليه السلام على صخرة صلبة؟
إن “مقام إبراهيم” هو الصخرة التي قام عليها إبراهيم وهو يرفع القواعد من البيت وتحمل الصخرة آية بينة، وهى أنه على الرغم من صلابتها الشديدة فإنها تحمل طبعة غائرة لقدمي أبي الأنبياء، ولا شك أن لين هذه الصخرة الصلبة إلى الحد الذي يمكنها من حمل طبعة قدمي هذا النبي الكريم معجزة بكل المقاييس العلمية، ويقف العلم عاجزا عن إمكانية تفسيرها، وقد جاء في الأثر أن هذا المقام كان يرتفع بإبراهيم عليه السلام حتى يضع الحجر في مكانه المحدد من بناء الكعبة ثم يهبط به ليتناول حجرا آخر من ابنه إسماعيل.

ما المواصفات الخاصة التي تميز الكعبة عن غيرها من المباني فوق المعمورة؟
تتميز الكعبة بأنها مبنية بأضلاعها الأربعة في الاتجاهات الأربعة الأصلية تماما، فضلعها المطل على حجر إسماعيل والذي يضم الركنين العراقي والشامي يقام في اتجاه الشمال الحقيقي ويقابله في اتجاه الجنوب الضلع الذي يضم ركن الحجر الأسود والركن اليماني، وضلعها الذي به الباب والملتزم والذي يضم كلا من الحجر الأسود والركن العراقي يواجه الشرق تماما ويقابله الضلع الغربي الذي يضم كلا من الركنين الشامي واليماني.
ولا شك أن تحديد تلك الاتجاهات بهذه الدقة في زمن موغل في التاريخ كالذي بنيت فيه الكعبة ينفي إمكانية كونها عملا بشريا.

الحجر الأسود
يعتبر الحجر الأسود من الأشياء التي تتضمن إعجازا علميا أسهم في دخول عدد من غير المسلمين في الإسلام.. كيف ذلك؟
هناك أحاديث نبوية كثيرة تؤكد فضل الحجر الأسود ومكانته التي تختلف عن أي حجر على ظهر الأرض حيث قال صلى الله عليه وسلم: (الحجر الأسود نزل به ملك من السماء) وقال أيضا: (نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن فسودته خطايا بني آدم). ومما ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم كذلك قوله (إن الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة) وقوله: (ولولا ما مسهما من خطايا بني آدم لأضاء ما بين المشرق والمغرب، وما مسهما من ذي عاهة ولا سقم إلا شفي).
وحين قرأ المستشرقون هذه الأحاديث النبوية ظنوا الحجر الأسود قطعة من البازلت الذي جرفته السيول وألقت به إلى منخفض مكة، ولذلك حاولت الجمعية الملكية الجغرافية البريطانية التأكد من ذلك وإثباته فاستأجرت ضابطا اسمه ريتشارد فرانسيس بيرتون الذي جاء إلى الحجاز في هيئة حاج أفغاني في منتصف القرن التاسع عشر وبالتحديد عام 1853 وسرق جزءا من الحجر الأسود وفر به إلى بريطانيا، وبدراسة العينة ثبت أنها من أحجار السماء لأنها تشبه أحجار النيازك وإن تميزت بتركيب كيميائي ومعدني خاص وكان هذا الاكتشاف سببا في إسلامه وسجل قصته في كتاب من جزأين أسماه (رحلة إلى مكة).

إعجاز الموقع
هل حاول أحد علماء المسلمين إثبات توسط مكة المكرمة لليابسة؟
قام د. حسين كمال الدين رحمه الله ببحث علمي قيم حول هذه القضية أوضح فيه أنه أثناء تحديده لاتجاهات القبلة من المدن الرئيسة في العالم لاحظ تمركز مكة في قلب دائرة تمر بأطراف جميع القارات السبع التي تتكون منها اليابسة.
ومن المعروف أن الأرض هي مركز السماوات والأرض بنص الآية القرآنية: “يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان” ومعروف أن القطر هو الشكل الهندسي المعروف بأنه الخط الواصل بين طرفيه مرورا بمركزه، وأقطار السماوات على ضخامتها تنطبق على أقطار الأرض على ضآلتها النسبية بحسب نص الآية فلا بد أن تكون الأرض في مركز الكون.
ومن الدلائل التي تدعم هذا الاستنتاج أنه وردت إشارات قرآنية ذكرت فيها السماوات والأرض وما بينهما في 20 آية قرآنية صراحة، وكذلك هناك مقابلات بين السماوات والأرض في عشرات الآيات فضلا عن أحاديث نبوية عن الرسول صلى الله عليه وسلم توضح أن البيت المعمور في السماء السابعة فوق مكة وتحديدا فوق الكعبة تماما حتى إنه لو خرّ لخرّ فوقها.

وهل هناك مواطن إعجاز علمي بالنسبة لموقع مكة من خطوط الطول؟
هناك موقع متميز لمكة أيضا حيث أثبت د. حسين كمال الدين أن الأماكن التي تشترك مع مكة في خط الطول نفسه ينطبق فيها الشمال المغناطيسي الذي تحدده الإبرة الممغنطة في البوصلة مع الشمال الحقيقي الذي يحدده النجم القطبي ومع ذلك فإنه لا يوجد أي قدر من الانحراف المغناطيسي على خط طول مكة بينما يوجد هذا الانحراف المغناطيسي عند جميع خطوط الطول الأخرى.

فريضة وجهاد
ما هي مميزات الحج كفريضة؟
الحج فريضة من فرائض الإسلام الخمس ثوابه عظيم وقد وردت أحاديث تؤكد أنه نوع من الجهاد لبعض الفئات وهذا ما نفهمه من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (جهاد الكبير والضعيف والمرأة: الحج) وجاء في حديث آخر أن الحج المبرور يلي الجهاد مباشرة، حيث قال صلى الله عليه وسلم عندما سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله. قيل: ثم ماذا؟ قال: ثم جهاد في سبيل الله. قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور.
وتأتي أشهر الحج في الفضل والثواب في أفضل الأيام بعد رمضان وأشرفها العشرة الأوائل من ذي الحجة وأشرفها يوم عرفة وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله (ما من أيام عند الله أفضل من عشر ذي الحجة) فقال رجل: هن أفضل أم عدتهن جهادا في سبيل الله؟. فقال صلى الله عليه وسلم (هن أفضل من عدتهن جهادا في سبيل الله. وما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة ينزل الله إلى السماء الدنيا فيباهي بأهل الأرض أهل السماء فيقول: انظروا إلى عبادي جاؤوني شعثا غبرا من كل فج عميق يرجون رحمتي ولم يروا عذابي فلم يُر يوم أكثر عتقا من النار من يوم عرفة)، ويضاف إلى فضل الزمان فضل المكان، حيث إن مكة وحرمها الشريف فضلها الله على جميع بقاع الأرض ومن بعدها المدينة المنورة ومن بعدهما بيت المقدس، ولهذا من قصد الحج أو مات فيه ضمن الله له الجنة، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (هذا البيت دعامة الإسلام فمن خرج يؤم هذا البيت من حاج أو معتمر كان مضمونا على الله إن قبضه أن يدخله الجنة وإن رده رده بأجر وغنيمة).

وماذا عن الطواف حول الكعبة؟
أؤكد أن طواف المسلمين حول الكعبة يتسق مع سنة الله في خلقه، حيث تطوف كل المخلوقات باتجاه طوافنا حول الكعبة نفسه لتحافظ على توازنها في الحياة، وبالتالي فإن سلوك المسلمين في الطواف يتوافق مع حركة المخلوقات



ونقلت أيضا من موضوع أخر يحمل نفس السياق الأتي

قد يتساءل البعض…لماذا نتوجه في الصلوات في قبلة (مكة المكرمة)؟ ولماذا نطوف حول الكعبة التي في أحد أركانها الحجر الأسود؟ ولماذا يكون الطواف عكس اتجاه عقرب الساعة؟ ونبدأ من الحجر الأسود في طوافنا وفي كل شوط نسلِّم على الحجر الأسود ونحاول أن نستلمه أو نقبله إن استطعنا أو الإشارة بالسلام عليه والدعاء (بسم الله والله أكبر) عند الوصول إليه في كل دورة من دورات الطواف السبع…ولماذا سبعة أشواط سواءً كان حجاً أو عمرةً أو نافلة؟

وللإجابة على هذه التساؤلات نقول وبالله التوفيق…إن إتباع هذه المناسك وتطبيقها هو عبادة والتزام وإقتداء بأفعال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بغض النظر عن كل شيء فهذه أمور موقوفة ونحن كوننا مسلمين لذا وجب علينا أن نكون خاضعين ومنقادين لأوامر الله عز وجل في قرآنه وأوامر رسوله الكريم في سنته لقوله صلى الله عليه وسلم: (خذوا عني مناسككم وصلوا كما رأيتموني أُصلي)[1]، كالجندي الذي لا يعصي أمراً لقيادته إذا أراد النجاح والفوز بالمعركة فعليه أن يطبق التعليمات والأوامر التي تصدر منها. ولكن…نحن على يقين أن وراء هذه الأوامر الإلهية حكمة وفائدة لنا قد نعرفها أو لا نعرفها لأن الباري عز وجل الذي خلقنا وصوّرنا هو أعلم وأرحم بنا من أنفسنا قال تعالى: ((ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير))[2] . فعندما يأمرنا بشيء فهو متناسق مع فطرتنا وخلقنا ومع الكون من حولنا ولمصلحتنا.

أن الباري عز وجل غني عن العالمين ولا حاجة له بطاعتنا أو عبادتنا له وإنما الأمر يعود لنا ولمصلحتنا كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي: (يا عبادي لو أن أولكم وآخركم و إنسكم و جنكم كانوا على أتقى قلب رجل منكم ما زاد ذلك في ملكي شيء…)[3] فإذاً لابد أن يكون هناك في هذه العبادات أسراراً ومنافعاً تعود بالخير والفائدة للفرد والمجتمع ولا بأس من التعرف على هذه الحكم والفوائد والإشارات التوافقية الموجودة فيها مع الكون والإنسان والحياة، حيث إن الإسلام شريعة كونية إضافة لكونه منهاجاً كاملاً للحياة:

1- فبالنسبة للتوجه إلى مكة المكرمة والتي في وسطها الكعبة المشرفة والمسجد الحرام: فإن الله سبحانه وتعالى يقول (فولّ وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولّوا وجوهكم شطره)[4]. لقد أثبتت الدراسات المتعددة ومنها دراسة الدكتور حسين كمال الدين رئيس قسم هندسة المساحة في جامعة الرياض أن (مكة المكرمة) هي مركز اليابسة على سطح الكرة الأرضية وهي تقع في المركز.

وكذلك قام الأستاذ الدكتور روبرت كولمان[5] من جامعة ستانفورد في أمريكا بدراسة مركز جذب الأرض والتقاء الإشعاعات الكونية للجاذبية على سطح الأرض (مركز التجمع الإشعاعي للتجاذب المغناطيسي) فوجدها تلتقي في نقطة على سطح الأرض (والتي تمثل مركز جذب الأرض في مركزها) وعندما أراد معرفة الموقع الجغرافي لهذه المنطقة وجد أنها (مكة المكرمة)!. فإذن مكة المكرمة التي في وسطها المسجد الحرام والكعبة المشرفة هي مركز القارات السبع (اليابسة) أولاً وكذلك نقطة التقاء وتجمع الأشعة التجاذبية المغناطيسية ثانياً، لذلك وصفها الباري عز وجل في محكم كتابه بأنها (أم القرى) وأم الشيء هو وسطه وقلبه وأساسه وذلك في قوله تعالى: (وكذلك أوحينا إليك قرآناً عربياً لتنذر أم القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق في الجنة وفريق في السعير))[6] وهكذا اقتضت الحكمة الإلهية أن تكون الكعبة المشرفة في المسجد الحرام (أول بيت وضع للناس) وأن تكون قبلة المسلمين في كل مكان ولذلك أطلق عليها القرآن الكريم (أم القرى) ووصف الأمة الإسلامية (بالأمة الوسط) في قوله تعالى: (وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا))[7] ومن معاني ذلك الكثيرة أن أمة الإسلام الوسط (وسط في كل شيء) تتجه إلى (أم القرى) التي هي وسط ومركز اليابسة الأرض وهي مركز الجذب الروحي كما هي مركز تجمع الأشعة المغناطيسية للجاذبية الأرضية فهي أمة التوحيد والتوحد .
2- وبالنسبة للطواف حول الكعبة عكس اتجاه عقرب الساعة: ففيه إشارة واتفاق لحركة الكون جميعاً، حيث أن الكون من الذرة إلى المجرة يدور بهذا الاتجاه. والدوران ظاهرة كونية تشمل كل شيء، فالإلكترون يدور حول النواة والأقمار تدور حول كواكبها والكواكب تدور حول شموسها والشموس والنجوم تدور حول مركز مجرّاتها والطاقة تدور في مساراتها وكلها تدور باتجاه واحد (عكس عقارب الساعة) كما يطوف الحجيج حول الكعبة (وذلك في حالة النظر إليها بصورة أفقية كما في حالة الطواف حول الكعبة) إنها رمز للظاهرة التي فطر الله عليها الكون كلّه والطواف سنة الله الواحد الأحد في هذا الكون ((وكل في فلك يسبحون))[8] وقال تعالى: ((كل يجري لأجل مسمى))[9] .

3- وبالنسبة للدوران حول الحجر الأسود الذي هو في أحد أركان الكعبة الأربع: فهذا قد يكون (والله أعلم) إشارة إلى الثقب الأسود (Black Hole)فإن كل مجرة من المجرات الموجودة في الكون المعروف منها لحد الآن أكثر من 130 مليار مجرة (تحتوي كل مجرة على نحو من مائة مليار نجم كمجرتنا درب التبّانة) تدور حول مركز معين وُجِد أن فيه هذا الثقب الأسود الفائق الكثافة بحيث أن كثافته تبتلع الضوء والمجرات القريبة (فلو فرضنا أن الكرة الأرضية أصبحت ثقباً أسوداً فإن كتلتها ستكون بحجم كرة المضرب (البنك بونك) فتصور عظم الكثافة والوزن لهذه الكرة الصغيرة) ويُمسك كواكب ونجوم مجرته للدوران حوله ويمنعها من التفلّت ((وكل في فلك يسبحون))[10] وكذلك يمنعها من الاصطدام ببعضها في حركة تناسقية منتظمة، وهكذا جموع الحجيج من كل بقاع الأرض تطوف حول الكعبة التي فيها الحجر الأسود في حركة تناسقية توافقية رائعة متناغمة فيا عظمة الخالق المدبّر.

إن هذه الكواكب والمجموعات الشمسية في المجرات والتي تدور حوله ولا تصطدم ببعضها إنما يأتي دورانها متوافقاً ومتناسقاً مع قوله تعالى: ((لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر))[11] أي لا تلتقي أو تصطدم مع بعضها وفيه كناية بالخاص (الشمس والقمر) يراد به العام (جميع الشموس والكواكب والأقمار …الخ). فكذلك الحجيج في الطواف فإنهم يبدؤون بالحجر الأسود ويطوفون حوله ويسلمون عليه في كل شوط من أشواط الطواف في نظام وتناسق بديعين وكأن هذا الحجر الأسود هو الذي يضبط هذا الإيقاع في طواف الحجيج حول الكعبة المشرفة ويجذبهم نحوها ويمنعهم من التفلت والتيه والاضطراب في هذه الحياة، كما يضبط الثقب الأسود في مركز المجرات حركة ودوران المجموعة الشمسية والكواكب وغيرهما وهي تسير في سرعات متناهية وذات كتل هائلة تساعدها على التفلت من خط سيرها الدقيق في القوى الطاردة عن المركز ولكن بواسطة قوة الجذب الهائلة للثقوب السوداء فإنها تبقى ملتزمة بخط سيرها لا تحيد ولا تميد في نظام دقيق ثابت إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وفي ذلك مغزى عظيم للمسلمين بأن تكون حياتهم مرتبطة بدينهم ويلتزمون بالنظام في جميع أعمالهم!.

4- لماذا نقبل الحجر الأسود؟: وهو حجر لا يضر ولا ينفع كما قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه حينما خاطبه بقوله: (إنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أنني رأيت رسول الله يقبلك ما قبّلتك)[12] ولعلّ الحكمة في هذا التقبيل تكمن في ذلك الاتصال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمته، فهو اتصال من نوع خاص، اتصال عاطفي وروحي وقلبي وكياني وكأنه عليه الصلة والسلام قبَّلَ الحجر الأسود ليكون هذا بمثابة الاتصال المادي والحسي بينه وبين أمته، أليس هو القائل: (وددت لو أني رأيت أحبابي) وفي هذا روى بعض المستشرقين وأعداء الدين الذين يعدون أن تقبيل الحجر الأسود من بقايا الوثنية في الإسلام وهم لا يعلمون الحكمة من ذلك وهي حب النبي محمد صلى الله عليه وسلم لأحبابه الذين لم يراهم ولم يروه وآمنوا به والذين سيأتون من بعده كما أسلفنا لقوله: (طوبى لمن رآني وآمن بي ثم طوبى ثم طوبى لمن آمن بي ولم يرني)[13] وقوله صلى الله عليه وسلم: (وددت لو رأيت إخواني قالوا أولسنا إخوانك يا رسول الله قال لا أنتم أصحابي ولكن إخواني الذين يأتون من بعدي ويؤمنون بي ولم يروني)[14] فالصحابة رضوان الله عليهم كانوا يرون الرسول صلى الله عليه وسلم ويصافحوه ويعانقوه ويسمعون الوحي المنَزّل عليه من فمه الشريف، وهذا ما جعلهم من أفضل الناس كجيل فريد متميز أما المؤمنون من بعدهم فهم لم يواكبوا هذه الأحداث الملموسة وآمنوا بها بالرغم من عدم رؤيتهم لها فأراد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يطبع على جبين كل واحد منهم بمثابة وسام تكريم لهم على إيمانهم ومحبتهم لهذا الدين من خلال تقبيله الحجر الأسود، فكأنما صار هذا الحجر الواسطة بينهم لنقل هذه المشاعر
وتقليدهم هذا الوسام الرفيع.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اعجاز العلمي في مناسك الحج لا اله الا الله محمداً رسول الله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات التحاليل الطبية :: الأقسام الاسلامية :: الإعجاز العلمي في القران الكريم والسنة النبوية-
انتقل الى: